نسألكم الدعاء بالشفـــــاء العاجــــل لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لتدهور حالتها الصحية ... نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها ... اللهم آمـــين
اعلانات


عقيدة أهل السنة يُدرج فيه كل ما يختص بالعقيدةِ الصحيحةِ على منهجِ أهلِ السُنةِ والجماعةِ.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-09-2008, 02:51 AM
هجرة إلى الله السلفية هجرة إلى الله السلفية غير متواجد حالياً
رحمها الله رحمة واسعة , وألحقنا بها على خير
 




Islam الرحمن الرحيم

 





اقدم لكم مقالة للأخت هالة يحيى
مدرسة العقيدة بالمركز الأسلامي العام
تفضلوا



الرحمن الرحيم


الرحمن على وزن فعلان ، والرحيم على وزن فعيل ،

ومن المعلوم فى اللغة أن كثرة المبنى تدل على سعة المعنى فى اللفظ الواحد ،
وبناء عليه فالرحمن أوسع معنى من الرحيم .

وقال ابن كثير فى تفسيره : زعم بعضهم أن الرحيم أشد مُبالغة من الرحمن
لأنه أكَّـد به والتوكيد يكون أقوى من المؤكد .

ولكنه رد عليهم بقوله :
هذا ليس من باب التوكيد وإنما هو من باب النعت ولا يلزم فيه ما ذكروه ،
ويؤكد أن الرحمن أشد مبالغة فى الرحمة لعمومها فى الدارين لجميع خلقه ،
ولذلك قرن هذا بالعرش فقال جل من قائل : { الرحمن على العرش إستوى } طه 5 .
أما الرحيم فهو خاص بالمؤمنين لقوله تعالى
{ هو الذى يُصلى عليكم وملائكته ليُخرجكم من الظلمات الى النور وكان بالمؤمنين رحيماً }
الأحزاب 43 .


سؤال :
إذا كان الرحمن أشد مُبالغة من الرحيم فلماذا لم يكتف به ؟
الإجابة :
قد أجاب بعضهم عن ذلك بأنه حين تجرأ البعض من الكذابين فسمى نفسه ( الرحمن )
– وهو مسيلمة الكذاب – جئ بلفظ الرحيم ليقطع التوهم فى ذلك فإنه لا يُوصف
بالرحمن الرحيم إلا الله تعالى .

لكن هذه الإجابة يرد عليها بأن القرآن قديم وتسمية الله تعالى بأسمائه قديمة
وليست معللة بعلة إلا ما توحى به معانيها العظيمة وما يبطن فى علم الله منها .

وإشتراك الأسماء فى اللفظ أو المعنى إنما هو لتأكيد عظمة الله وقيوميته
وقد ورد من أسمائه المُعطى والرزاق والوهاب كما ورد الرءوف والرحيم
والعفو وكلها تشير إلى معان متقاربة .



وقيل أن لفظ الرحمن يدل على من تصدُر عنه آثار الرحمة بالفعل وهى إفاضة النعم والإحسان
أما لفظ الرحيم فيدل على منشأ هذه الرحمة والإحسان وبهذا لا يستغنى بأحد الوصفين
عن الآخر ولا يكون الثانى مؤكداً للأول ويكون ذكرها بعد صفة الرحمن
كذكره الدليل بعد المدلول ليقوم به البرهان .



سؤال :
هل ( الرحمن الرحيم ) مشتقان أم لا اشـتقاق لهما ؟

الإجابة :

قال القرطبى : إختلف العلماء فى إشتقاق اسم الرحمن ،
فقال بعضهم : لا إشتقاق له ، لأنه من الأسماء المختصة به سبحانه ،
ولو كان مشتقاً من الرحمة لأتصل بذكر المرحوم فجاز أن يُقال : الله رحمن بعباده
كما يُقال : رحيم بعباده . ولو كان مشتقاً من الرحمة لم تُنكره العرب حين سمعوه

فقد كانوا لا يُنكرون رحمة ربهم ولكنهم إستنكروا هذا الإسم حين سمعوه
وأخبر القرآن الكريم بذلك حيث قال :
{ وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفوراً } الفرقان 60 ،
ولما كتب علىٌ رضى الله عنه فى صلح الحديبية بأمر النبى صلى الله عليه وسلم
{ بسم الله الرحمن الرحيم } قال سُهيل بن عمرو :
أما بسم الله الرحمن الرحيم فما ندرى ما بسم الله الرحمن الرحيم ولكن أكتب ما نعرف
( بإسمك اللهم ) .

وقال تعالى { كذلك أرسلناك فى أمة قد خلت من قبلها أُمم لتتلوا عليهم الذى أوحينا إليك
وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربى لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب } الرعد 30 .



وعلى هذا فهذا الإسم غير مشتق مرتجل ولم ينقل من الرحمة ..

ولكن .. بعض العلماء يقولون أنه منقول ومشتق من الرحمة ، وقد بُنى على هذه الصيغة
لمقتضى المبالغة ومعناه : ذو الرحمة التى لا نظير لها أو لا نظير لله فيها ،

وهو من أجل ذلك لا يُثنّـى ولا يُجمع كما يُثنى الرحيم يُقال ( رحيمان ) ..
ومما يدل – فيما يحكيه القرطبى على إشتقاقه ما أخرجه الترمذى
وصححه عن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
قال الله عز وجل
[ أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها إسماً من إسمى فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته ] ..


لكن هذا النص يقضى بإشتقاق الرحم لا بإشتقاق الرحمن ..
والقرطبى يُرجح أن الإسم مشتق ويقول :
لا معنى للمخالفة والشقاق أما إنكار الكفار لهذا الإسم فمرجعه إلى جهلهم بالله وما يجب له .

ويؤكد ابن منظور أن الرحمن إسم عربى مبنى على وزن فعلان الذى يفيد الكثرة ،
وذلك أن رحمة الله وسعت كل شئ ، ومعنى ذلك أنه مشتق من الرحمة .
وقد ذكر الرحيم بعده لأن الرحمن مقصور على الله عز وجل والرحيم يكون لله ولغيره .

وعلل الفارسى هذا الترتيب أى ذكر الرحيم بعد الرحمن بقوله :
جئ بالرحيم بعد إستغراق الرحمن معنى الرحمة لتخصيص المؤمنين به فى قوله تعالى
{ هو الذى يُصلى عليكم وملائكته ليُخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيماً }
الأحزاب 43 فخـصّ بعد أن عمَّ .

وقال الزجاج : وقد يكون إسم الرحمن موجوداً فى الكتب السابقة
ولكنهم لم يكونوا يعرفون أنه من أسماء الله حتى جاء القرآن الكريم فعرّفهم ذلك .
أما الرحيم فلا خلاف فى إشتقاقه فهو فعيل بمعنى فاعل .

قال الحسن : الرحمن إسم ممتنع لا يُسمى غير الله به أما الرحيم
فليس كذلك فقد يُقال : رجل رحيم .

وقال غيره : الرحمن اسم يختص به الله عز وجل ولذلك قال تعالى :
{ قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيّاً ما تدعوا فله الأسماء الحُسنى ولا تجهر بصلاتك
ولا تُخافت بها وابتغِ بين ذلكَ سبيلاً } الإسراء 110

وقيل هما مشتقان معاً وهما بمعنى واحد ويجوز تكرار الإسمين إذا اختلف إشتقاقهما
على وجه التوكيد كما يُقال : فلان جادٌ مُـجدٌ .



سؤال :
ما معنى اسم الرحمن وما معنى اسم الرحيم ؟

الإجابة :
قال ابن عباس : الرحمن والرحيم إسمان رفيقان أحدهما أرفق من الآخر ،
وقد ورد إن الله رفيق يُحب الرفق ويُعطى على الرفق ما لا يُعطى على العُنف .

وقال ابن المبارك : الرحمن إذا سُئل أعطى والرحيم إذا لم يُسأل غضب ،

وقد ورد ذلك فى حديث شريف رواه ابن ماجه والترمذى عن أبى هريرة رضى الله عنه
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لم يسأل الله غَضِبَ عليه " .
أجل الله يغضب حين لا يُسأل ، وهو الذى يقول لعباده :
{ وقال ربكم ادعونى أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين }
غافر 60 .


وقال الحكيم الترمذى : الرحمن بالإنقاذ من النيران ، والرحيم بإدخال الجنان .

وقال علىّ بن أبى طالب : الرحمن فهو عون لكل من آمن ، وهو اسم لم يُسمَّ به غيره .
وأما الرحيم فهو لمن تاب وآمن وعمل صالحاً .

ويذكر ابن القيم أن من أعطى اسم الرحمن حقه عرف أنه متضمن لإرسال الرسل
وإنزال الكتب أعظم من تضمنه إنزال الغيث وإنبات الكلأ وإخراج الحب ،
فاقتضاء الرحمة لما تحصل به حياة القلوب والأرواح أعظم من اقتضائها
لما تحصل به حياة الأبدان والأشباح ، ولكن المحجوبون إنما أدركوا من هذا الإسم
حظ البهائم والدواب وأدرك منه أولوا الألباب أمراً وراء ذلك .

واسم الرحمن يتضمن إثبات النبوات فإن رحمته تمنع إهمال عباده وعدم تعريفهم
ما ينالون به غاية كمالهم .



وقال ابن القيم : الرحمن الذى الرحمة وصفه ، والرحيم الراحم لعباده ،
ولم يجئ رحمان بعباده ولا رحمان بالمؤمنين قال تعالى :
{ وكان بالمؤمنين رحيماً }33 – 43

وقال تعالى : { إنه بهم رؤوف رحيم } 9 – 117
مع ما فى اسم الرحمن الذى هو على وزن فعلان من سعة هذا الوصف
وثبوت جميع معناه الموصوف به ، ألا ترى أنهم يقولون ( غضبان ) للمتلئ غضباً
و ( ندمان ) و ( حيران ) و ( سكران ) و ( لهفان ) لمن مُلئ بذلك فبناء فعلان
للسعة والشمول ولهذا يقرن إستواءه على العرش بهذا الإسم كثيراً كقوله تعالى :
{ الرحمن على العرش استوى } 20 – 5 و { ثم استوى على العرش الرحمن } 26 – 59
فأستوى على عرشه بإسم الرحمن لأن العرش مُحيط بالمخلوقات قد وسعها ،
والرحمة مُحيطة بالخلق واسعة لهم . كما قال تعالى { ورحمتى وسعت كل شئ } 7 – 126
فأستوى على أوسع المخلوقات بأوسع الصفات فلذلك وسعت رحمته كل شئ .



وفى الصحيح من حديث أبى هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لما قضى الله الخلق كتب فى كتاب فهو عنده موضوع على العرش إن رحمتى تغلب غضبى "
وفى لفظ " فهو عنده على العرش " ،
فتأمل إختصاص هذا الكتاب بذكر الرحمة ووضعه عنده على العرش .

وطابق بين ذلك وبين قوله : { الرحمن على العرش استوى }
ينفتح لك باب عظيم من معرفة الرب ، وأما الرحمة فهى التعلق والسبب
الذي بين الله وبين عباده ، فالتأليه منهم له ، والربوبية منه لهم ، والرحمة سبب وأصل بينهم وبينه ،
بها أرسل إليهم رسله وأنزل عليهم كتبه ، وبها هداهم ، وبها أسكنهم دار ثوابه ،
وبها رزقهم وعافاهم وأنعم عليهم ، فبينهم وبينه سبب العبودية ، وبينه وبينهم سببب الرحمة .



سؤال :
ما هى خصـائص أسم الرحمن ؟

الإجابة :
لقد أوجب الله سبحانه خصائص كثيرة لاسمه الرحمن ، فمن تلك الخصائص :

1) أنه جعل اسم الرحمن ذكراً للذاكرين ونبّـه إلىالإستعاذة به .
قال تعالى : على لسان مريم :
{ قالت إنى أعوذ بالرحمن منكَ إن كنتَ تقياً } مريم 18

2) وفى التوكل على الله :
قال تعالى : { قل ربِ احكُم بالحقِ وربُنا الرحمنُ المستعانُ على ما تصفون } الأنبياء 112
وقال تعالى { قل هو الرحمنُ ءامنا بهِ وعليه توكلنا فستعلمون من هو فى ضلالٍ مُبين } المُلك

3) وفى الصوم :
قال تعالى : { فكلى واشربى وقرّى عيناً فإمّا تَرَيِنَّ من البشرِ أحداً
فقولى إنى نذرتُ للرحمنِ صوماً فلن أكلم اليومِ إنسياً } مريم 26

4) وفى الذكر به : قال تعالى :
{ قلِ ادعو الله أو ادعو الرحمنَ أيّاً ما تدعو فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك
ولا تُخافت بها وابتغِ بين ذلك سبيلاً } الإسراء 110

5) وفى حشر الناس :
قال تعالى : { يوم نحشرُ المتقينَ إلى الرحمنِ وفداً } مريم 85

6) كما أسند تعليم القرآن إلى هذا الإسم :
قال تعالى : { الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علّمهُ البيان } الرحمن 1-4 .

7) ونبّه إلى أن الغفلة عن ذكر هذا الإسم تستوجب المقت من الله
وإستيلاء الشيطان على الغافل . قال تعالى
{ ومن يعشُ عن ذكر الرحمن نُقيِّـض له شيطاناً فهو لهُ قرين } الزخرف 36 .

8) وفى وصف الصالحين من عباده :
قال تعالى : { وعبادُ الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلونَ قالوا سلاماً }
الفرقان 63 .

9) والصفة الوحيدة التى لها إسمان هى الرحمة ،
فالكرم له إسم واحد ( الكريم ) والعطاء والسمع والبصر ... إلخ
وهذا إمعان فى الطلب فيها وإمعان فى إستحقاقه لها سبحانه وتعالى .
قال تعالى : { فما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير } .



سؤال :
قال الله سبحانه وتعالى : { وعباد الرحمن .. }
فلماذا قرن عباده بإسم الرحمن ولم يقل مثلاً ( وعباد الجبار ) ؟

الجواب :
لأن ذلك من رحمة الله بنا أن عبدناه ولم نعبد غيره ، ولأن عبادتنا لله سبحانه وتعالى
ناتجة من رحمته بنا وليست بناء على قهره لنا وهو القادر على ذلك ، فمن رحمة الله بنا
أن هدانا إلى الحق والصواب فالنفس مفطورة على العبادة فإن لم تعبد الله عَبَدت غيره ،

فتجد من يعبد الشجر أو الحجر أو البقر فهؤلاء فى ضلال..
أما من عرف الله الواحد الأحد المستحق للعبادة فهذا قد رحمه الله بأن هداه ،
وهذا هو الفرق بين عبادتنا لله وبين عبادة غير الله ،
ولذلك كان من التشريف أن أضاف العباد إلى إسمه سبحانه وتعالى
وأختار إسم الرحمن لأنه فى موطن فضل وعطاء منه .



جمع وترتيب
ام شهاب
هالة يحيى صادق
مدرسة العقيدة بمعهد اعداد الداعيات
بالمركز الأسلامي العام بالزيتون -القاهرة
الحاصلة علي اجازة من الشيخ سليمان محمد اللهيميد
رفحاء السعودية




رحمكِ الله ياقرة عيني

التعديل الأخير تم بواسطة أم سُهَيْل ; 06-05-2012 الساعة 08:41 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-10-2008, 05:23 AM
أبو مصعب السلفي أبو مصعب السلفي غير متواجد حالياً
الراجي سِتْر وعفو ربه
 




افتراضي

جزاكم الله خيراً على النقل,
يسّر الله لنا الرجوع للانتفاع,
بارك الله بكم
..
التوقيع

قال الشاطبي في "الموافقات":
المقصد الشرعي من وضع الشريعة إخراج المُكَلَّف عن داعية هواه, حتى يكون عبداً لله اختيارًا, كما هو عبد لله اضطراراً .
اللـــه !! .. كلام يعجز اللسان من التعقيب عليه ويُكتفى بنقله وحسب .
===
الذي لا شك فيه: أن محاولة مزاوجة الإسلام بالديموقراطية هى معركة يحارب الغرب من أجلها بلا هوادة، بعد أن تبين له أن النصر على الجهاديين أمر بعيد المنال.
د/ أحمد خضر
===
الطريقان مختلفان بلا شك، إسلام يسمونه بالمعتدل: يرضى عنه الغرب، محوره ديموقراطيته الليبرالية، ويُكتفى فيه بالشعائر التعبدية، والأخلاق الفاضلة،
وإسلام حقيقي: محوره كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأساسه شريعة الله عز وجل، وسنامه الجهاد في سبيل الله.
فأي الطريقين تختاره مصر بعد مبارك؟!
د/أحمد خضر

من مقال
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-10-2008, 05:42 AM
هجرة إلى الله السلفية هجرة إلى الله السلفية غير متواجد حالياً
رحمها الله رحمة واسعة , وألحقنا بها على خير
 




افتراضي



اشكر لك مرورك

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-03-2009, 04:58 PM
الشافعى الصغير الشافعى الصغير غير متواجد حالياً
لا تهاجم الناجح وتمتدح الضعيف .. لا تنتقد المجتهد الذي يعمل وتربت علي كتف الكسول
 




افتراضي

جزاكم الله خيرا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-04-2009, 04:27 AM
هجرة إلى الله السلفية هجرة إلى الله السلفية غير متواجد حالياً
رحمها الله رحمة واسعة , وألحقنا بها على خير
 




افتراضي

وجزيت خيرا كثيرا جزيلا
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-05-2012, 08:02 PM
أم سُهَيْل أم سُهَيْل غير متواجد حالياً
" منْ أراد واعظاً فالموت يكفيه "
 




افتراضي

رحمكِ الله ياأمي وغفر لكِ ورفع قدركِ ويمن كتابكِ
وجعل الفردوس الأعلى داركِ ومستقركِ
من غير حساب ولا سابقة عذاب
اللهم آآآآآآآآآآآآآمين

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 04:55 PM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.