بشرى سارة : عودة الدروس المباشرة على غرفة الهداية الصوتية دروس مباشرة وتفاعلية مع الشيوخ ( الدكتور حازم شومان - د. محمد جلال - الشيخ / على قاسم - الشيخ / أحمد جلال ) والعديد من الشباب الدعاة في دروس دعوية وتربوية ودروس تجويد وتحفيظ القرآن .. فتابعونا عبر الرابط www.hor3en.com/chat وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .
اعلانات

العودة   منتديات الحور العين > .:: المنتديات الشرعية ::. > الملتقى الشرعي العام

الملتقى الشرعي العام ما لا يندرج تحت الأقسام الشرعية الأخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-14-2011, 07:18 PM
أم كريم أم كريم غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




Icon15 خطبة الجمعة ( أحداث مصر ) للشيخ علي ونيس

 


هذه خطبة الجمعة مفرغة لفضيلة الشيخ علي ونيس.
أسأل الله أن ننتفع بها جميعًا ونسأل اللهَ تعالى أن يعيننا و يعينَكم وأن يُسَدِّدَكم وأن يرزقَنا وإياكم خشيتَه في السِّرِّ والعلن وأن يختمَ لنا ولكم بالصالحاتِ وبشهادةِ التوحيدِ
ونسألكم ألا تنسونا مِن صالحِ دعائِكم بظهر الغيبِ، وإن قابلَكم فيما بين أيديكم من هذه الموادِّ المُفرَّغةِ أخطاءٌ فالتمسوا لي المعاذيرَ واعلموا أننا لسنا بمعصومين، فادعوا اللهَ لي بالثباتِ والتوفيقِ والسَّدادِ . أختكم في الله /أم كريم




خطب فضيلة الشيخ علي ونيس




{ خطبة مكتوبة } بعنوان :



ماذا يجب علينا الآن


( احداث مصر )







الحمد الله الذي لا يغلق بابه ، ولا يهتك حجابه ، ولا يرد سائله ولا يخيب آمله .
إن الحمد لله رب العالمين نحمده ونستعينه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، إنه من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً نبينا وسيدنا وشفيعنا وقدوتنا وحبيبنا رسول الله .
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد .

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ }
آل عمران102

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }
النساء1.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً {70 } يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً }
[الأحزاب71،70 ]

أما بعد :

إن أصدق الحديث كتاب الله سبحانه وتعالى ، وإن أحسن الهدي هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . وشر الأمور محدثتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة . وما قل وكفى خير مما كثر وألهى ، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى وإنما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين ثم أما بعد ..
فأسأل الله تعالى في هذه الساعة المباركة أن يهيأ لنا من أمرنا رشدا ، وأن يهدي قلوبنا ويشرح صدورنا ، وأن يعلمنا ما ينفعنا ويعلمنا ما ينفعنا ، أنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير نعم المولى ونعم النصير .
أيها الكرام : لا شك أن الفترة الماضية في هذا البلد المبارك في بلدنا مصر كانت فترة شديدة عصيبة ، حصل فيها احتقان شديد عند جميع طوائف الأمة في هذا البلد ، احتقان عند أصحاب الفكر بعد طمعهم بفكرهم ، واحتقان عند الناس في معاشهم إذ حبست عنهم الأموال والثروات لا عاقًا ولكنه عن قصد ، واحتقان عند المتدين العادي الذي يريد أن يمارس شعائر دينه ، واحتقان السلطات فصارت السلطة في يد فئة معينة لا يجوز أن تخرج عنها بحال حتى استفحل الأمر وتجاوز الحد وظهر ذلك في نفوس جل الناس حتى صار بعضهم منكرًا وصار المنكر معروقًا .
كل هذا الاحتقان كان لا بد له من مخرج ، وأنني لأتذكر هذا الاحتقان كالذي يكون يوم القيامة حينما ينزل بالناس الكرب في الموقف فيتمنون الانصراف من الموقف ولو للنار ، ويلجئون لآدم يطلبون منه أن يشفع لهم لبدء الحساب ، ثم إلى نوح ، ثم إلى موسى ، ثم إلى عيسى ، ثم إلى محمد وأيضًا إلى إبراهيم صلوات ربي وسلامه عليه ، حتى يشفع النبي صلى الله عليه وسلم .
احتقان أدى إلى أنفجار شديد لكن الناس فيه لا يعلمون الوجهة التي يسيرون إليها ، بل ولا يعلمون الطريق الذي يسيرون فيه .
مثل هذا الاحتقان حصل في الدول الأوربية حينما سيطر الباباوات وأصحاب رؤوس الأموال على الناس ، وتعمدوا تجهيلهم ، وتعمدوا فقرهم ، وتعمدهم إقصائهم عن سلطة الحكم . فانفجر الناس وأرادوا أن ينصرفوا إلى أي شيء ، أن ينصرفوا إلى الديمقراطية ؟ نعم . أن ينصرفوا إلى المدنية ؟ نعم . أن ينصرفوا إلى حرية الفكر والرأى ؟ نعم . أن ينصرفوا إلى أي شيء ! حتى ولو لم يكن هذا الشيء هو دين الله
فانصرفوا عن الكنيسة والتعبد بها في بلدتي عظيمين عند الأغريق تعرف أحدهما بأثينا والأخرى بزنطا ، فانطلقوا وخرجوا وبثوا فيهم روح الديمقراطية التي تخلو من الدين ، وبثت فيهم روح المدنية التي تخلو من الدين بل أنهم كرهوا الدين بسبب سيطرة الباباوات عليهم في زمن من الأزمنة ، وتركوهم بالكلية ، وذهبوا إلى تلك الحرية .
أتريد أن تنصرف مصر مما كان بها من ظلم وما كان فيها من كبت للحريات ، وما كان فيها من مطاردة لأهل الدين ، وما كان فيها من استنزاف للأموال . تريد منها بعد كل هذا أن تذهب إلى الديمقراطية ! أو أن تذهب إلى المدنية ! أو أن تنحو نحو الحرية ! وما أدراك مالحرية ؟! حرية خلاصتها أن يكثر ما شاء وأن يعلى ضفر من شاء ، وأن يفعل من شاء ما يشاء دون أن يعاقبه أحد ، ودون أن يعترض عليه معترض .
الديمقراطية حكم الشعب للشعب بأن يحكم الشعب نفسه . ولا شك أن الفرق واسع بين الديمقراطية والإسلام . فالمدنية حرية الرأي لا قيد عليك فيما تقول ، ولا ضابط لك فيما تفعل ، ولا حاكم لك فيما تريد . هذا هو معنى المدنية حتى قال بعض من يسكنون الصين في وقت من الأوقات وهم يطبقون الديمقراطية التي تشتمل على الحرية وسأبين هذا بعد قليل أن كل حرية ستكون مطلقة إلا حرية الدين .
تقول أحدى الصينيات في عهد قريب : أنه لا يوجد عندنا من الديمقراطية إلا حرية جنس . وأما بقية الديمقراطية فمكفولة ولذلك سأبين أن الديمقراطية إذا أتت على هذه الأمة فأنها ستبيح كل شيء إلا الدين وستدعو إلى كل رزيلة وتترك كل فضيلة ، وكذلك المدنية المزعومة وليس العجب أن يحيد بنا أهل الكفر ماحاكوا ليس العجب منهم ، ولكن العجب ممن يكون من بني جلدتنا ويقولون : الديمقراطية الشورى ضع بينهما علامة تساوي . أي أن الديمقراطية تساوي الشورى ! وأن الشورى التي هي من أعظم مباديء الإسلام والتي لو لم يكن في فضيلتها إلا أنها من الله ، وفي الديمقراطية إلا أنها من الناس ، فكان في ذلك كبيرة . فيكفي أن الشورى تشريع رب العالمين ، ويكفي أن الديمقراطية تشريع المخلوق . الشورى تشريع الخالق ، والديمقراطية تشريع المخلوق .
حكم الشعب لنفسه ! حكم الشعب نفسه بنفسه ولو كانوا فساق . فالمدنية ألا يكون لنا مرجعة دينية أنما مرجعيتك إلا القانون الذي يقنن المظاهرات ، ويقنن الاضرابات عن العمل ، ويقنن حرية الرأي ، ويقنن حرية الاعلام من صحافة مكتوبة ، وتسجيلات مسموعة وتلفزة مرئية . ليس لنا مرجع ديني في المدنية ، وليس لك مرجع ديني في الديمقراطية . يكفي شرفا في الشورى أن منبعها كتاب الله ، وأن الديمقراطية منبعها عقول المخلوقين .
أن الشورى مبدأ يقوم على مشاورة أهل الرأي وهم أهل الحل والعقل ، والديمقراطية يجب أن ترجع إلى كل الشعب ترجع لمن يقرأ ولمن لا يقرأ ، ترجع لمن يعلم ولمن لا يعلم ، ترجع لمن يوجه ومن يوجه ، ترجع لمن يذهب إلى صناديق طواعية ولمن يذهب إليها محمولا مزروعا . أنه لا فرق إذًا بين الرأسمالية والديمقراطية ، لأن الرأسمالية أستئثار بالحكم جبرًا ، والديمقراطية استئثار بالحكم بدفع الناس بالمال والتوجيه ، فليس كل الشعب على مستوى من الثقافة يؤهل بأن يختار. ولذلك ستجد في النهاية أن المجالس النيابية يفوز فيها من يملك المال ولمن يملك الوجاهة ، فالرجل الآن يشترى بمائة جنيه ، ويشترى بخمسين ، ويشترى بعشرين ، فيشترى صوته ويشترى توجهه ، ويشترى تأييده . هذا الذي تدعو إليه الديمقراطية . أما في مبدأ الشوى أن نعود إلى أصحاب الرأي .لما عين أبي بكر عمر رضي الله عنهما لم يرجع إلى كل المسلمين وهذا متعثر جدا أنما رجع إلى أصحاب الرأي فلم يمر أبي بكر على كل بيت من بيوت المسلمين يسألوه عن رأيه عن عمر ! لم يحدث هذا ولا في بيعة السقيفة سقيفة بني ساعدة ، فلم يحصل أن أبي بكر حصل على بيعة من جميع المسلمين حتى روي في روايات أن علي لم يبايعه إلا في وقت متأخر لأنه كان مشغول برسول الله صلوات ربي وسلامه عليه .
الديمقراطية ترجع فيها إلى الجاهل وترجع فيها إلى العالم ، وترجع فيها إلى الصالح وترجع فيها إلى الفاسد . وأما الشورى فلا ترجع فيها إلى أهل الصلاح ولا ترجع فيها إلا لأصحاب العقول .
التغيير أم مطلوب وهو سنة من سنن الله في كونه .
سُألت بالأمس وأنا في قناة صفا ونحن نتكلم عن مستقبل الدعوة في مصر بعد ما حصل في التاريخ المعلوم فقلت : أما ما مضى فمرحلة معلومة زال فيها جزء كبير من الطغيان ، وانزاح فيها قدر كبير من الظلم ، وذهب فيها قدر كبير من التعسف ، وأما ما يأتي فنسأل الله أن يكون خيرًا . لا يعلم إلا الله
أما مع هذا الأوضاع الفاسدة والأراء البائتة فلا نأمل خيرًا إلا ما شاء الله أمرًا آخر
وكثيرًا من المسلمين بل أظن كثيرًا مما يحضرون الآن قد يقول مثل قولهم : مالفرق بين الديمقراطية والشورى ! ولا فرق بين الديمقراطية والإسلام ! والفرق كبير جدًا .
الديمقراطية أن تنشىء حزب .... وهذا جائز وأن تنشىء مؤسسة تبيح زواج الجنس الواحد ولا يعترض عليك أحد زواج الرجل بالرجل والأنثى بالأنثى . فالديمقراطية أن تقول ما تشاء في أي وقت شئت من باب حرية الرأي والتعبير ومن باب أنه لايجوز لأحد أن يحجر على مافي ذهنك ، أو أن يمنعنك عن التعبير عن رأيك . وهي كلمة حق أريد بها كثير من الباطل .
أيها الأخوة الكرام : أننا في ... يجب أن تتسع أذهاننا له ، نعم نفرح دائما عندما ننتصر على الظلم ، ونفرح دائما عندما ينتصر المؤمن على الملحد كما ذكر الله تعالى في كتابه : { غُلِبَتِ الرُّومُ . فِيأَدْنَى الأَرْضِوَهُم مِّن بَعْدِغَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ} وكانوا يعتنقون النصرانية وغلبت من فارس وهم من بعد غلبهم سيغلبون فارس وهم يعبدون النار ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر ما يشاء . نحن نفرح ، نفرح بإزالة الظلم والطغيان ونبيح ذلك ونسعى إليه كل بطريقته . فنحن منذ نشأنا في هذه الدعوة ندعو إلى تصحيح القاعدة وإلى إصلاحها ، والمقصود بالقاعدة جمهور الناس من المسلمين يجب أن يثقفوا ، ويجب أن تغير وجهتهم ، ويجب أن تعاد ثقافتهم ويجب أن ترتب حياتهم فهذا الذي نسعى إليه وإن كان غيرنا يرى أن لا بد أن يكون التغيير من الرأس . ونحن نقول : لابد أن يكون التغيير الحقيقي من القاعدة .
أن هذه الأمة في الحقبة الماضية من الزمن لا أقول منذ ثلاثون عام كما يقول البعض بل أقول منذ رحيل الملك فاروق تغيبت عن ثقافتها ونسيت عقيدتها ويذهب كثيرًا من دينها ، حتى صارت العقيدة أما غير موجودة وأماموجودة مع كثير من التشويه ، وحتى صارت الأخلاق ليست أخلاق الحبيب المصطفي والرسول المجتبى صلوات ربي وسلامه عليه ، وحتى قيل : ذهبت للغربت فوجدت إسلام بدون مسلمين ، وعدت إلى بلاد الإسلام فوجدت مسلمين بدون إسلام .
فالواجب علينا في المرحلة القادمة أن نعيد صياغة الشخصية المصرية المسلمة مرة أخرى بأن نركز على الأخلاق ولعل الكثير من أخواننا وجدتهم في هذا المسجد قد يلوم علينا أننا نتكلم في كثيرًا من الأخلاق . ولماذا لا نتكلم في كثير من الأخلاق وقد ضاع أكثرهامن بين المسلمين . لماذا لا نعييد صياغة الشخصية المسلمة المصرية مرة أخرى التي صارت تكلم الأمين عن أمانته وكأن الأمانة شيء عزيز لا يوجد إلا في النادر مع أن الأمانة هي الأصل ، صرنا نكلم العفيف عن عفته مع أن العفة هي الأصل ، صرنا نكلم ذو الخلق الأمين مع أن الخلق الأمين هو الأصل ، هذا يعني أن الدين صار غريبًا ، وأن الأخلاق قد مسخت ، أن العقيدة الصحيحة قد ذهبت
فنحن نحتاج لإعادةة صياغة للأمة من جديد في دينها وفي ثقافتها يبدأ هذا من الأزهر ثم من التربية والتعليم ثم من الكتاتيب والمساجد ثم من البيوت .
لسنا في مرحلة النقد ولسنا في مرحلة الرد ، ولسنا في مرحلة المحاربة فيما بيننا . كانت خطبتي الماضية عن ( لا تسألني عن حكم المظاهرات ) لأن وقت السؤال عنها قد كان ، وما آتى مات ، وإنما يجب عليك أن تسأل ماذا يجب علينا الآن . دور الأزهر دور كبير الذي يخرج لنا أئمة مؤمنون وللأسف الشديد لا يعلمون شيء عن الدين و .... عالة على الناس منهم من يعمل سائق للتكتك ومنهم من يعمل بالحقل طوال النهار ، ومنهم من يعمل مع العمال الذين يحملون الحجارة على أكتافهم . أين كفاية رجل الدين ! أين وقته ليقرأ كلمتين ليخطب بهم المسلمين في خطبة الجمعة . أين الثقافة التي يجب أن تبث في المسلمين وفي الدعاة قبل عوامهم .
كنت مع أستاذي المشرف على رسالتي ... فقلت له هل حصلت على إجازة في القراءات السبع . قال : أنه كان يقرر علينا في المرحلة الأولى في الفرقة الأولى من كلية الشريعة والقانون متن الشاطبية .وعمي رحمه الله كان في الأزهر وخرج وهو في المرحلة الأبتدائية قال : كان يجب أن نحفظ ألفية مالك ونحن في الصف الرابع الأبتدائي .
فأين أئمة اليوم ؟! الذي لا يصلح أحدهم أن يصيغ جملة ....ولا تنزل بها قلوب المستمعين ، أين إمام اليوم الذي لا يعرف مايدور حوله ، أين إمام اليوم الذي لا يقف الثقافة الكاملة ؟!
الأستاذ محمد محيي الدين عبد الحميد رحمه الله ألف كتابًا ( أداب البحث والمر..) وكان هذا الكتاب مما يقرر في المرحلة الأعدادية في الأزهر ، والآن يدرس جزء قليل منه في كلية الشريعة وكلية أصول الدين وكليات الدعوة . وبالعام القريب ألغيت دراسة المذاهب الأربعة بالمرحلة الأبتدائية والأعدادية والثانوية ، ورحم الله الشيخ الطنطاوي الذي فعل ذلك نسأل الله أن يغفر له وأن يعفو عنه الذي جاءنا بفقه ميسر الذي لا نعرف أول الفقه من آخره ولا نميز الواجب من المندوب من خلال أدلة مطلقًا التي هي بعيدة كل البعد عن فقه دين الله عز وجل . وقد بشرنا أن المذاهب ستعود من العام القادم إن شاء الله .
وأنه كان بألغائهم يعني أن الدين قد ذهب وأن الفقه قد ولى ويعني أن الإمام الذي سيتخرج من الأزهر أو الطالب الشرعي أو الذي يكون وكيلا في النيابة وغيرها سيكون أميًا في تخصصه . لا يعرف شيئًا ولا يفقه علمًا إلا مجرد بعض المواد التي يقرئها ويتقنها ويصدر من خلالها الأحكام .
ولابد من إصلاح الإمام الذي لا بد أن يكون على وعي تام بما يدور حوله وهذا مما يجب علينا ، حتى لو لم نجد طريق لإعداده وتقويمه إلا أن نضع صندوق في كل مسجد يسمى صندوق الدعوة . وصندوق الدعوة ينفق منه على الإمام ، وينفق منه على المؤذن ، وينفق منه على من يقوم بمصلحة المسجد ، وينفق منه على طلبة العلم وأقامة الدورات العلمية . ولعل هذا يكون أفضل وأرقى وأعلى من بناء المساجد ومن تشييد الصروح .
ابن قدامة رحمه الله في كتابه ( المغني ) على أن من فاض من حاجة المسجد من زيت وهو الذي يوضع في المصابيح وخشب وحصير وغير ذلك قد يوضع في مسجد مثله ، فإن لم يوجد أي لا يوجد مسجد يحتاج مثل هذه الأشياء أنفق على فقراء حيه أي فقراء حي المسجد وأول من أولى أن ينفق عليهم منهم من يقومون بمصلحة المسجد . ونحو هذا قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى قال : الإمام ومن يقوم بتنظيف المسجد ويرتبه . وقد وجدت شيء من هذا حينما زرت بعض دول شرق أسيا كبنجلاديش والهند وغيرها صندوق خاص للإمام يأخذ منه راتبه ويعيش منه في أحسن حال ، وقد وجدته هناك مكرمًا ، مرفوعًا فوق الرؤوس لا يحتاج لأحد بل يخدمه كل أحد . وهذا للأسف في بلاد العجم الذين لم ينزل القرآن بلغتهم ، فكيف ببلاد العرب { وقد أنزلنا الكتاب فيه ذكركم أفلا تعقلون } أي كل ماقرأ القرآن ذكرت العربية وكل ماذكرت العربية ذكر العرب. وجاء دورنا أيضًا لنربي أبنائنا على الفضيلة ، ونعين أبنائنا على عمل الصالحات .
كيف بك تريد أن تغير الرأس والقاعدة فاسدة ! كيف بك تريد أن تذهب بحكم جائر وأنت جاهل ! كيف بك تريد أن تصلح ولدك وأنت فاسد ! أني لأعجب ، لأعجب أشد العجب ممن ينهى أبنائه عن شرب الدخان وهو يدخن ! أني لأعجب كل العجب ممن يريد إصلاح من يرعاه وهو فاسد . فقد قالوا كما تكونوا يولى عليكم .واعلموا كما قال الحسن البصري رحمه الله : الحجاج بن يوسف عقوبة من الله لكم . لن يصلح الله تعالى الولاة ما دامت الرعية فاسدة ، وهذا التغير الذي حصل لا يصلح أن يكون لخير كثيرًا أبدًا مادامت الرعية لا تزال مصرة على علمانيتها وأفكارها وعلى بعدها عن ربها { أن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } ، فمهما تغيرت الرؤوس ، فرأس أسوأ من رأس ، وحاكم أسوأ من حاكم ، مادامت القاعدة فاسدة . إذا صلحت القاعدة ستصلح الرأس وإذا فسدت القاعدة ستظل الرأس فاسدة .
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يعلمنا وإياكم ما ينفعنا ،وأن ينفعنا بما علمنا أنه على كل شيء قدير وبالإجابة جدير نعم المولى ونعم النصير ، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم .
التوقيع

[IMG]G]

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-14-2011, 07:19 PM
أم كريم أم كريم غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

إن الحمد لله رب العالمين نحمده ونستعينه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، إنه من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً نبينا وسيدنا وشفيعنا وقدوتنا وحبيبنا رسول الله .
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد . أما بعد
أيها الكرام : إن الصورة الظاهرة الواضحة الجالية أن منطقتنا يراد إعادة تفصيلهامرة أخرى ، وأن يعاد تشغيل الدماء في هذه العقلاء مرة أخرى فلا تظنن أن مايحاكى الآن جاء بدفعة قوية إنما جاء بترتيب ونظام ، وأن الرؤية واضحة ، فأي إنسان يعقل يعلم أن سفور الغرب الذي يؤيده من يؤيد ومن ساعد على تأييده فهو العاجز المحتال ، هذا بموازين الخلق ، فلا تظنن أبدًا أن أنسحاب التأييد من الغرب للحكومة السابقة يعني أنهم يريدون تغيير إلى الأفضل ، لكنهم يريدون تغيير دماء أخرى ليكونوا عملاء أنشط تماما كما حصل في جلب المدنية والديمقراطية إلى أثينا وبيزنطا ، وتماما كما حصل في فرنسا وتماما كما حصل في كل بلاد الغرب في أمريكا وفي غيرها . أن التغيير الذي حصل عندهم من الظلم والاستبداد والاستيلاء للأموال والسلطة وغير ذلك كان مرده الوحيد هو الديمقراطية بكل معانيها والمدنية بكل معانيها .
إن شباب 25 يناير يخرجون اليوم ويرفعون لا فتة في ميدان التحرير ( مدنية لا دينية ) . لا يظن أحدكم أني لا أحب التغيير ، أو أني أريد الظلم جاثما على الصدور ، أو أن يبقى الدعاة مكبلون ، كل هذا لا أريده فإن الظلم ظلمات كما قال رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه ، وأن الظلم حرمه الله على نفسه ، وحرمه على خلقه . ولكن إذا أطيل الظلم فإلى أين المسير ؟ إلى أين المسير ؟ المرحلة القادمة مرحلة مجالس نيابية إلا لم نستيقظ لها لم نأخذ من الغنيمة شيئًا ، لا بد أن يخرج من بيننا أهل دين وإسلام من يحملون مايرده الناس إلى تلك المجالس ويبلغون الحكومة فإذا نظرنا للديمقراطية التي يسيرهاالمجالس النيابية فلابد أن يتواجد فيها أهل الإسلام ، فإياكِ أن تختلف مع أخيك الآن قبل الحكم أنه شيء من تخفيف الظلم ، وتخفيف الظلم صار واجب من الواجبات .
وقد نص على هذا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وأقره من المعاصريين الشيخ ابن العثيمين والشيخ ابن الباز رحمهما الله تعالى فقد أجازوا دخول المجالس النيابية ولو كانت تقوم على الديمقراطية قالوا : وهذا من باب تخفيف الظلم . قالوا : وهو من الواجبات الشرعية الواجبة على أمة خير البرية عليه أفضل الصلاة والتحية صلى الله عليه وسلم .
وعلى موقعنا على الشبكة العنكبوتية في حكم الدخول للمجالس النيابية . وقتنا ليس وقت خلاف ، وقتنا لا بد أن يكون فيه أن يكون عندك من سعة الصدر ماتستمع فيه إلى مخالفك ، وأن تقبل ما عنده ولو قبول مبدئيًا ما دامت الأصول واحدة فالخلاف في الفروع لا يفسد كما يقولون الاختلاف لا يفسد للود قضية .
الخلاف في الفروع جائز بين أهل السنة فيما بينهم ، وأما أختلاف الأصول فهو الفارق البين والعلامة الواضحة بين أهل السنة والجماعة وبين أهل البدعة
وهذه القاعدة مقررة عند أهل العلم وهو تخفيف الظلم والفساد قدر الطاقة . حتى سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى عن حكم العمل بالشرط وأنتم تعلمون قدر الظلم الذي يقع عند الشرط أي الشرطة . فقال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى : يجوز بل قد يجب . يجوز أن كان يغلب على ظنه أنه سيرفع شيء من الظلم ويحرم عند عدم تحقيق ذلك . فإن تخفيف الظلم قدر الطاقة واجب شرعي على كل مسلم .
أيها الأخوة الكرام : المرحلة القادمة مرحلة العودة من الغمة هذا ما ينبغي أن يكون ، مرحلة عودة للأمة إلا أن تكون أمة قارئة .
كثيرًا منا يفتحون النت لكن ماذا يفعلون به ؟! كثيرًا منا يفتحون الكتب لكن ماذا يقرؤون فيها ؟! كثيرًا منا يستمعون إلى الخطب ولكن ماهدفهم منهم ؟ لا بد أن تعلم هذا ولابد أن تعلم ما تقرأ ولا بد أن تختار ما تقرأ . فأنت المبلغ البشير النذير والسراج المنير الذي أنزل على قلبه أول كلمة وهو في غار حراء ماذا قال ؟ أقرأ . أقرأ ، { أقرأ بسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، أقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم } . أقرأ عن معاني الديمقراطية ، وأقرأ عن معاني المدنية ، وأقرأ عن معاني العلمانية ، وأقرأ عن معاني الماسونية التي يتشرف بالانتساب إليها من نظم هذه الثورة ويقول أن أفخر بهذا ، فليس للانتساب للماسونية معرة .
والماسونية والعلمانية والديمقراطية والمدنية كلها تشرب من معي واحدًا كلب نجس وهو البعد عن الدين . محو الدين جانبًا وقل ماشئت ، محي الدين جانبًا وأفعل ما شئت ، محي الدين جانبًا وانشر .... ومنهجك الذي تحب .
أقرأ ، أقرأ عن دينك وأعرف محاسنه ، أقرأ عن دينك وأعرف فضائله ، أقرأ عن نبيك وأعرف عصمته ، أقرأ عن أصحاب نبيك وأعرف فضلهم ، أقرأ عن شريعتك وأعرف مقامها .
شريعة قال الشاطبي عنها رحمه الله : لقد تتبعتها في كل جزئيتها يعني شريعة الله فوجدتها كذلك بحمد الله ، وجدتها محكمة ، وجدتها كاملة ، وجدتها تامة ، وكيف لاتكون كذلك والله هو الذي أنزلها ، وقال فيها : { اليوم أكملت لكم دينكم ، وأتممتم عليكم نعمتي ، ورضيت لكم الإسلام دينًا } .
ألا تعلم أن هذه ..... حصلت في عهد رسول الله ، ألا تعلم أن إرادة التغيير حصلت في نفوس أصحاب رسول الله ، ولكن رسول الله ضبطها و.... وأراد أن يعلمهم أن الأمر لايراد بما يدور في النفوس ولا بما تريده ، وأنما يراد بكلمة الله .
نحن نعبد الله على مراد الله ، وليس على مراد أنفسنا .
وقد عاتب الرسول صلى الله عليه وسلم، من خالف هذا الأمر قبل نزوله، ولو متأولا، كما في حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه عنهما، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة، فصبحنا القوم فهزمناهم، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم فلما غشيناه، قال: لا إله إلا الله، فكف الأنصاري عنه فطعنته برمحي حتى قتلته، فلما قدمنا بلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (يا أسامة أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله؟!) قلت كان متعوذا فما زال يكررها، حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم" .
هاجت نفوسهم في غزوة أحد فسماهم الله عصاة ، وقال سبحانه وتعالى في كتابه {وَعَصَيْتُممِّن
بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَمِنكُممَّنيُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُممَّنيُرِيدُ الآخِرَةَ.. }.
يقول ابن عباس رضي الله عنه : ما كنت أظن أن أحد من أصحاب رسول الله يريد الدنيا حتى نزلت هذه الآية . فهيجان النفوس ليس هو التوجه الصحيح لسلوكنا ومرادات النفوس ليست هي الدافع الصحيح لنفوسنا ولكن هو دين الله عز وجل اولا ، إذا كان مراد النفس أن أغير فهذا يوافق شرع الله ولكنه تغيير بشرع الله وإلى شرع الله . أما لغير ذلك فلا .
فلذلك أننا نقول كلمة واضحة جدًا : المستقبل غير معلوم ، فيجب علينا أن نعد أنفسنا ليكون للدين .
المستقبل قد يكون بيد أعداء الدين ، فيجب أن نعد أنفسنا لمواجهة هذا الخطر ، فبعد أن كان الخطر في الرأس سيتحول الآن إلى القاعدة .بزريعة حرية الرأي والتعبير ، والديمقراطية ، والمدنية . بدلًا أن كنا نواجه الحكومات ثم سنواجه الحكومات ونواجه الشعوب . لأن الشعب إذا أراد الكفر أقر بالحكومات الكفر ، وإذا أراد الفسق أقر بالحكومات الفسق ، وإذا أراد الأنحراف أقرت الحكومات الأنحراف .
فصارت الحرب من جهتين بعد أن كانت من جهة واحدة . وشعب مصر شعب يحب الدين بفطرته ، شعب صوب على الدين فلا أطن أن يتخلف عن الدين أحد ، شعب يحب الله ويحب رسول الله ، وإن كان فيه من العصيان إلا ان ذلك لا ينفي حبهم لله ، مع أن كثير من شعب مصر تحولت أخلاقهم إلا أنهم يوقنون جميعا أنهم يحبون الله ورسوله . لكن هذا الحب يحتاج إلى دفعة ، ويحتاج إلى يقظة ويحتاج إلى رشد ، ويحتاج إلى توجيه لترجع أمة تقرأ . أقرأ عن كل شيء ، تقرأ عن الكفر لتتعرف عليه فتحذر ، وتقرأ عن الإسلام لتعرف مزاياه . لكن أبدأ بالإسلام أولًا أبدأ بدينك أولًا ، ثبت دينك في قلبك أولًا . وعلى ولاة الأمور في بيوتهم وفي مجتمعهم أن يراعوا ثوابت الدين ،أن يراعوا أن القرآن كلام الله وأن السنة إحدى الوحيين وأن يراعوا أن أحكام الفقه في المذاهب الأربعة لا يخرج عنها الحق غالبا ، وأن يراعوا فرضية الحجاب .
قل لي بربك أيها المسلم هل أمرتك حكومة من الحكومات أن تخرج أبنتك متبرجة ؟! وأنت تصنع ذلك وتتركها ولا تتكلم معها ، بل إذا قال لك قائلا أو علمك معلما أو وجهك موجها أو أعترض عليك معترضًا ترميه بالتشدد ، وترميه بالتعصب ورضيت أن تخرج زوجتك وابنتك بهذه الطريقة التي يقشعر لها الموحدين .
أسأل الله من فضله وكرمه وواسع فضله ورحمته أن يهيء لنامن أمرنا رشدا .
اللهم أغفر ذنوبنا ، ويسر أمورنا ، اللهم أصلح لنا شأننا كله أنت ولينا فارحمنا وأنت خير الراحمين ، اللهم أغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات .
اللهم نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ، اللهم أغننا بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك وأجعل من أمرنا رشدا وخذ بنواصينا إلى البر والتقوى .
نسألك الله علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وعملًا صالحًا متقبلا ، اللهم هيأ لأمتنا أمر رشدا يعد به إلى الطاعة ويذل به أهل المعصية ويؤمر به بالمعروف وينهى به عن المنكر . اللهم أحفظ علينا ألسنتنا و أبصارنا وأفئدتنا وجوارحنا بقدرتك ياقوي ياعزيز وصلواتك اللهم وباركاتك على سيدنا ونبينا محمد صلى الله وعلى آله وسلم .




التوقيع

[IMG]G]

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-12-2012, 03:36 AM
أم الزُبير السلفية أم الزُبير السلفية متواجد حالياً
” ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب “
 




افتراضي

جزاكِ الله خيراً
التوقيع



عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لَا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ ، وَلَا الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ ، فَقِيلَ : كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : الْهَرْجُ ، الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ )
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-12-2012, 11:26 AM
أبومالك أبومالك غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

جزاكم الله خيراً ونفع بكم .
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
(, ), للشيخ, أحداث, مصر, الجمعة, خطبة, على, ونيس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 03:23 AM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.