انا لله وانا اليه راجعون نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتها رحمها الله ... نسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته . اللهم آمـــين

العودة   منتديات الحور العين > .:: المنتديات الشرعية ::. > الملتقى الشرعي العام

الملتقى الشرعي العام ما لا يندرج تحت الأقسام الشرعية الأخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-25-2009, 04:10 AM
أبو مصعب السلفي أبو مصعب السلفي غير متواجد حالياً
الراجي سِتْر وعفو ربه
 




افتراضي :: كلماتٌ في الدعوة إلى الله وفَنِّها :: متجدد.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
ربِّ يسِّر وأعن ياكريم
الحمد لله وبعد,

فهذه كلماتٌ وجُملَ وفوائد استفدتها من القراءة في الكتب, ومن التَلَّقِي من مشايخنا -حفظهم الله-, ومن الإستماع ممن توفاهم الله -رحمهم الله-;
إستفدتُ منها فأحببتُ أن أسَطِّرها هاهنا عسى ينتفع بها أحد فيأجُرني ربي حسنة تنفعني في يومٍ عصيب,
وإن لم يستفد منها أحد فأطمع في الأجر من الله جزاء إمتثال أمر النبي -عليه الصلاة والسلام- "لا يؤمن أحدكم حتى يُحب لأخيه ما يحب لنفسه"

والله أسأل أن يُلهمني وإياكم رُشْدنا, وأن يستخدمنا ولا يستبدلنا;
فهو بكل شيء كفيل, وهو حسبنا ونعم الوكيل
والحمد لله رب العالمين
..
التوقيع

قال الشاطبي في "الموافقات":
المقصد الشرعي من وضع الشريعة إخراج المُكَلَّف عن داعية هواه, حتى يكون عبداً لله اختيارًا, كما هو عبد لله اضطراراً .
اللـــه !! .. كلام يعجز اللسان من التعقيب عليه ويُكتفى بنقله وحسب .
===
الذي لا شك فيه: أن محاولة مزاوجة الإسلام بالديموقراطية هى معركة يحارب الغرب من أجلها بلا هوادة، بعد أن تبين له أن النصر على الجهاديين أمر بعيد المنال.
د/ أحمد خضر
===
الطريقان مختلفان بلا شك، إسلام يسمونه بالمعتدل: يرضى عنه الغرب، محوره ديموقراطيته الليبرالية، ويُكتفى فيه بالشعائر التعبدية، والأخلاق الفاضلة،
وإسلام حقيقي: محوره كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأساسه شريعة الله عز وجل، وسنامه الجهاد في سبيل الله.
فأي الطريقين تختاره مصر بعد مبارك؟!
د/أحمد خضر

من مقال

التعديل الأخير تم بواسطة أبو مصعب السلفي ; 11-03-2010 الساعة 03:14 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-25-2009, 04:16 AM
أبو مصعب السلفي أبو مصعب السلفي غير متواجد حالياً
الراجي سِتْر وعفو ربه
 




افتراضي

الدعوة إلى الله ذات مقصدين:-

المقصد الأول: عذر الداعي; أن يُعْذَر أمام الله يوم القيامة.
قال ربنا " وإذ قالت أمَّةٌ لِمَ تَعِظون قوماً الله مُهْلِكُهُم أو معذِبُهُم عذاباً شديداً, قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون "

المقصد الثاني: عودة الناس إلى ربهم, وأن ينيبوا إليه ويبلغوا رسالته.
قال ربنا " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله "
التوقيع

قال الشاطبي في "الموافقات":
المقصد الشرعي من وضع الشريعة إخراج المُكَلَّف عن داعية هواه, حتى يكون عبداً لله اختيارًا, كما هو عبد لله اضطراراً .
اللـــه !! .. كلام يعجز اللسان من التعقيب عليه ويُكتفى بنقله وحسب .
===
الذي لا شك فيه: أن محاولة مزاوجة الإسلام بالديموقراطية هى معركة يحارب الغرب من أجلها بلا هوادة، بعد أن تبين له أن النصر على الجهاديين أمر بعيد المنال.
د/ أحمد خضر
===
الطريقان مختلفان بلا شك، إسلام يسمونه بالمعتدل: يرضى عنه الغرب، محوره ديموقراطيته الليبرالية، ويُكتفى فيه بالشعائر التعبدية، والأخلاق الفاضلة،
وإسلام حقيقي: محوره كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأساسه شريعة الله عز وجل، وسنامه الجهاد في سبيل الله.
فأي الطريقين تختاره مصر بعد مبارك؟!
د/أحمد خضر

من مقال
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-25-2009, 04:23 AM
هجرة إلى الله السلفية هجرة إلى الله السلفية غير متواجد حالياً
رحمها الله رحمة واسعة , وألحقنا بها على خير
 




افتراضي

بارك الله فيك
وجزيت خيرا لقاء مقصدك هذا
ونفع بك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-25-2009, 04:28 AM
أبو مصعب السلفي أبو مصعب السلفي غير متواجد حالياً
الراجي سِتْر وعفو ربه
 




افتراضي

الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر يجب عليه أمران:
أحدهما: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
الأمر الثاني: العمل بما يقول.
فإذا فوّتَ أحد الواجبين بقي الآخر في ذمته.
[عبد الله بن حسن القعود; رسالة أثر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في حياة الأمة صـ 34:35]

فكل مسلم بالغ عاقل مُكلف عليه أن يأمر بالمعروف وينهى عن المُنكر; فإن لم يفعل ما يأمر به وينهى عنه فهذه خطيئة, فإن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كلية فهنا صارت خطيئتين, وعقلاً ونقلاً خطيئة واحدة أفضل من خطيئتين, والأفضل والأكمل هو الأمر والنهي والعمل بما أأمر وأنتهي عما أنهى.

وفي ذلك قال ابن تيمية -رحمه الله- في رسالته "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر":
" فلا بُدَّ من هذه الثلاثة -أي في الآمر الناهي-: العلم, والرفق, والصبر; العلم قبل الأمر والنَّهي, والرفق معه, والصبر بعده, وإن كان كُلٌّ من الثلاثة لابُدّ أن يكون مستصحباً في هذه الأحوال.
وهذا كما جاء في الأثر عن بعض السلف, ورَوَوْه مرفوعاً: ذكره القاضي أبو يعلى في "المعتمد": لا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر إلا من كان فقيهاً فيما يأمر به, فقيهاً فيما ينهى عنه, رفيقاً فيما يأمر به, رفيقاً فيما ينهى عنه, حليماً فيما يأمرُ به, حليماً فيما ينهى عنه. اهـ

وحتى لا نيأس قال بعدها ابن تيمية -رحمه الله-: وليُعلم: أن اشتراط هذه الخصال في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ممّا يوجب صعوبَتَهُ على كثيرٍ من النفوس, فيظُنّ أنّه بذلك يسقطُ عنه فيدعه, وذلك ممّا يضره أكثر ممّا يضره الأمر بدون هذه الخصال أو أقل: فإن ترك الأمر الواجب معصية, وفعل ما نهى الله عنه في الأمر معصية, فالمنتقل من معصية إلى معصية كالمستجير من الرمضاء بالنار..." اهـ صـ 43:42

فافهم واعي علمني الله وإياك
..
التوقيع

قال الشاطبي في "الموافقات":
المقصد الشرعي من وضع الشريعة إخراج المُكَلَّف عن داعية هواه, حتى يكون عبداً لله اختيارًا, كما هو عبد لله اضطراراً .
اللـــه !! .. كلام يعجز اللسان من التعقيب عليه ويُكتفى بنقله وحسب .
===
الذي لا شك فيه: أن محاولة مزاوجة الإسلام بالديموقراطية هى معركة يحارب الغرب من أجلها بلا هوادة، بعد أن تبين له أن النصر على الجهاديين أمر بعيد المنال.
د/ أحمد خضر
===
الطريقان مختلفان بلا شك، إسلام يسمونه بالمعتدل: يرضى عنه الغرب، محوره ديموقراطيته الليبرالية، ويُكتفى فيه بالشعائر التعبدية، والأخلاق الفاضلة،
وإسلام حقيقي: محوره كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأساسه شريعة الله عز وجل، وسنامه الجهاد في سبيل الله.
فأي الطريقين تختاره مصر بعد مبارك؟!
د/أحمد خضر

من مقال

التعديل الأخير تم بواسطة أبو مصعب السلفي ; 05-12-2011 الساعة 09:00 AM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-25-2009, 04:29 AM
أبو مصعب السلفي أبو مصعب السلفي غير متواجد حالياً
الراجي سِتْر وعفو ربه
 




افتراضي

وفيكم بارك الله وجزاكم خيراً مثله
..
التوقيع

قال الشاطبي في "الموافقات":
المقصد الشرعي من وضع الشريعة إخراج المُكَلَّف عن داعية هواه, حتى يكون عبداً لله اختيارًا, كما هو عبد لله اضطراراً .
اللـــه !! .. كلام يعجز اللسان من التعقيب عليه ويُكتفى بنقله وحسب .
===
الذي لا شك فيه: أن محاولة مزاوجة الإسلام بالديموقراطية هى معركة يحارب الغرب من أجلها بلا هوادة، بعد أن تبين له أن النصر على الجهاديين أمر بعيد المنال.
د/ أحمد خضر
===
الطريقان مختلفان بلا شك، إسلام يسمونه بالمعتدل: يرضى عنه الغرب، محوره ديموقراطيته الليبرالية، ويُكتفى فيه بالشعائر التعبدية، والأخلاق الفاضلة،
وإسلام حقيقي: محوره كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأساسه شريعة الله عز وجل، وسنامه الجهاد في سبيل الله.
فأي الطريقين تختاره مصر بعد مبارك؟!
د/أحمد خضر

من مقال
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-25-2009, 04:34 AM
أبو مصعب السلفي أبو مصعب السلفي غير متواجد حالياً
الراجي سِتْر وعفو ربه
 




افتراضي

من صفات الداعية إلى الله:-
أن يكون مُشفق على من يدعوه, ولنا في النبي -عليه الصلاة والسلام- إسوة حيث قال له ربنا -عزّ وجلّ- مُطمئناً له " فلعلّكَ باخِعٌ نفسكَ على ءاثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا "

ومن الأمثلة في زماننا هذه للدلالة على هذا الأمر; هذا الموقف الفريد للعلامة ابن باز -رحمه الله-
هنـا

فالزم الغرز تَفْلح وتُفلح غيرك -بإذن الله-
..
التوقيع

قال الشاطبي في "الموافقات":
المقصد الشرعي من وضع الشريعة إخراج المُكَلَّف عن داعية هواه, حتى يكون عبداً لله اختيارًا, كما هو عبد لله اضطراراً .
اللـــه !! .. كلام يعجز اللسان من التعقيب عليه ويُكتفى بنقله وحسب .
===
الذي لا شك فيه: أن محاولة مزاوجة الإسلام بالديموقراطية هى معركة يحارب الغرب من أجلها بلا هوادة، بعد أن تبين له أن النصر على الجهاديين أمر بعيد المنال.
د/ أحمد خضر
===
الطريقان مختلفان بلا شك، إسلام يسمونه بالمعتدل: يرضى عنه الغرب، محوره ديموقراطيته الليبرالية، ويُكتفى فيه بالشعائر التعبدية، والأخلاق الفاضلة،
وإسلام حقيقي: محوره كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأساسه شريعة الله عز وجل، وسنامه الجهاد في سبيل الله.
فأي الطريقين تختاره مصر بعد مبارك؟!
د/أحمد خضر

من مقال
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-25-2009, 04:45 AM
أم الزبير محمد الحسين أم الزبير محمد الحسين غير متواجد حالياً
” ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب “
 




افتراضي

جزاكم الله خيراً
وأحسن الله إليكم
التوقيع



عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لَا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ ، وَلَا الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ ، فَقِيلَ : كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : الْهَرْجُ ، الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ )
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-25-2009, 04:47 AM
أبو مصعب السلفي أبو مصعب السلفي غير متواجد حالياً
الراجي سِتْر وعفو ربه
 




افتراضي

اللهم آمين
ولكم بالمثل
..
التوقيع

قال الشاطبي في "الموافقات":
المقصد الشرعي من وضع الشريعة إخراج المُكَلَّف عن داعية هواه, حتى يكون عبداً لله اختيارًا, كما هو عبد لله اضطراراً .
اللـــه !! .. كلام يعجز اللسان من التعقيب عليه ويُكتفى بنقله وحسب .
===
الذي لا شك فيه: أن محاولة مزاوجة الإسلام بالديموقراطية هى معركة يحارب الغرب من أجلها بلا هوادة، بعد أن تبين له أن النصر على الجهاديين أمر بعيد المنال.
د/ أحمد خضر
===
الطريقان مختلفان بلا شك، إسلام يسمونه بالمعتدل: يرضى عنه الغرب، محوره ديموقراطيته الليبرالية، ويُكتفى فيه بالشعائر التعبدية، والأخلاق الفاضلة،
وإسلام حقيقي: محوره كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأساسه شريعة الله عز وجل، وسنامه الجهاد في سبيل الله.
فأي الطريقين تختاره مصر بعد مبارك؟!
د/أحمد خضر

من مقال
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-25-2009, 01:07 PM
أم حُذيفة السلفية أم حُذيفة السلفية غير متواجد حالياً
اللهم إليكَ المُشتكى ,وأنتَ المُستعان , وبكَ المُستغاث , وعليكَ التُكلان
 




افتراضي

جزاكم الله خيراً ونفع بكم
التوقيع

اللهم أرحم أمي هجرة وأرزقها الفردوس الأعلى
إلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطايا... تُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُ ؟
وَسَمتُكَ سمَتُ ذي وَرَعٍ وَدينٍ ... وَفِعلُكَ فِعلُ مُتَّبَعٍ هَواهُ
فَيا مَن باتَ يَخلو بِالمَعاصي ... وَعَينُ اللَهِ شاهِدَةٌ تَراهُ
أَتَطمَعُ أَن تـنالَ العَفوَ مِمَّن ... عَصَيتَ وَأَنتَ لم تَطلُب رِضاهُ ؟!
أَتـَفرَحُ بِـالذُنـوبِ وبالخطايا ... وَتَنساهُ وَلا أَحَدٌ سِواهُ !
فَتُب قَـبلَ المَماتِ وَقــَبلَ يَومٍ ... يُلاقي العَبدُ ما كَسَبَت يَداهُ !

رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11-26-2009, 02:13 AM
أبو مصعب السلفي أبو مصعب السلفي غير متواجد حالياً
الراجي سِتْر وعفو ربه
 




افتراضي

فوائد الدعوة إلى الله
1- فوائد أُخروية.
2- فواد دُنْيَوية.

-أما الفوائد الأُخْروية فتمتثل في حديث النبي -عليه الصلاة والسلام- " من دعا إلى هدىً كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً, ومن دعا إلى ضلالة كان له من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً " رواه مسلم.
وحديث النبي -عليه الصلاة والسلام- " فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خيرٌ لك من حُمُر النِّعَم " متفق عليه.
فيأتي هذا المُهْتدي ثقيلاً في الميزان يوم القيامة, فيكن هذا أحبّ إلى المرأ من الدنيا وما بها.

-وأما الفوائد الدنياوية:
1- أن الداعي إلى الله يحصل على الطمأنينة القلبية; لأنه يؤدي بعض الواجب الذي عليه على الأقل, لأن الموقف السلبي مُحْزن ومؤثر جداً نفسياً وإن كان ظاهر صاحبه الخير,
ويظهر ذلك في المُتَعَطِّل عن العمل الدنيوي; فإنه يُصاب بأمراضٍ نفسية حتى ولو أخذ نفس أجر العامل الذي يعمل!, والدراسات الحديثة في الطب تؤيد ذلك.
2- يتعلم الداعي إلى الله من المدعوين; وذلك من جانبين:
-الجانب الأول: أنهم يسألونه فيُجيب عما يعرف وبذلك تثبت المعلومة, ويبحث عما لا يعلم فيتعلم.
وهذا النموذج غير الذي يجلس في بيته غالق على نفسه, فإنه ينسى ما يتعلمه غالباً.
-الجانب الثاني: يتعلم من صفاتهم ومواقفهم الجيدة, فإن لكل إنسانٍ صفات جيدة, فيأخذها.
3- الدعوة إلى الله تُحرك الإيمان وتُزيده هدىً إلى هداه; قال الله -تبارك وتعالى- " والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم " وقال سبحانه " وإنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى ".
4- الدعوة إلى الله تجعلك تحت المجهر البشري, فتلاحظ كل تصرفاتك; كبيرها وصغيرها, فتسعى لتقويم المعوج خشية أن تكون فتنة لغيرك, قال الله " ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ".
5- الداعي إلى الله عندما يتعامل مع الناس فإنه يطبق العلم النظري الذي يدرسه, فيظهر هل هو على الجادة أم لا..؟
مثلاً: قرأ كثيراً عن الحلم, فأثر هذا العلم النظري لا يظهر إلا عند المحك بمخالطة الخلق على أنواعهم الكثيرة, فعندها يظهر أنه على الطريق القويم أم يقول مالا يفعل..؟!
التوقيع

قال الشاطبي في "الموافقات":
المقصد الشرعي من وضع الشريعة إخراج المُكَلَّف عن داعية هواه, حتى يكون عبداً لله اختيارًا, كما هو عبد لله اضطراراً .
اللـــه !! .. كلام يعجز اللسان من التعقيب عليه ويُكتفى بنقله وحسب .
===
الذي لا شك فيه: أن محاولة مزاوجة الإسلام بالديموقراطية هى معركة يحارب الغرب من أجلها بلا هوادة، بعد أن تبين له أن النصر على الجهاديين أمر بعيد المنال.
د/ أحمد خضر
===
الطريقان مختلفان بلا شك، إسلام يسمونه بالمعتدل: يرضى عنه الغرب، محوره ديموقراطيته الليبرالية، ويُكتفى فيه بالشعائر التعبدية، والأخلاق الفاضلة،
وإسلام حقيقي: محوره كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأساسه شريعة الله عز وجل، وسنامه الجهاد في سبيل الله.
فأي الطريقين تختاره مصر بعد مبارك؟!
د/أحمد خضر

من مقال

التعديل الأخير تم بواسطة الإدارة ; 02-18-2010 الساعة 11:21 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
::, متجدد., الله, الدعوة, في, إلى, كلماتٌ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 04:25 PM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.