بشرى سارة : عودة الدروس المباشرة على غرفة الهداية الصوتية دروس مباشرة وتفاعلية مع الشيوخ ( الدكتور حازم شومان - د. محمد جلال - الشيخ / على قاسم - الشيخ / أحمد جلال ) والعديد من الشباب الدعاة في دروس دعوية وتربوية ودروس تجويد وتحفيظ القرآن .. فتابعونا عبر الرابط www.hor3en.com/chat وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .
اعلانات

العودة   منتديات الحور العين > .:: المنتديات الشرعية ::. > ملتقى اللغة العربية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-21-2009, 12:01 AM
أحمد الصوابي أحمد الصوابي غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




Tamayoz هل سرق هيكل رواية "زينب" من جان جاك روسو ؟!

 

هل سمعت أو قرأت أن رواية (زينب) هي أول رواية عربية ؟

جميل

هل قرأتها ؟

بما أنك قرأتها

هل شعرت أنها تتوافق مع مجتمعنا الإسلامي ؟

هل أحسست أنها تتوافق مع الريف المصري كما حدد هيكل الإطار المكاني للرواية ؟

هل تراها تناسب الريف المصري سنة 1910 ميلاديا كما هي سنة تأليفها ؟

ماذا لو قلتُ لك : إن رواية زينب ما هي إلا سرقة أدبية - كمصطلح نقدي معروف - مسروقة من رواية هلويز الجديدة للأديب الفرنسي جان جاك روسو (مع تعديلات طفيفة من هيكل لإخفاء ذلك) ؟!

كنت أستطيع أن أجعل موضوعي هذا موضوعا تلقينيا

لكنني أردت - أولا - أن أشرككم معي في الحوار و النقاش

ثانيا : لأن هذا الموضوع من كتاباتي (بناء على دراسة نقدية بين الروايتين في علم الأدب المقارن)

فكل حرف فيه بخط يدي ((الكيبورد ^ _ ^ )) ، و بتوثيق من كتب دراستي الجامعية المطبوعة (أي : لم أعتمد فيه قط على النت)

لذلك سوف أجعل الموضوع - إن شاء الله - على فقرات ، و كل فقرة أتناول فيها تقنية من تقنيات المقارنة الروائية بين الروايتين


حتى أعطي كل فقرة حقها من النقاش و التوثيق العلمي لها

رواية هلويز الجديدة لجان جاك روسو & رواية زينب لمحمد حسين هيكل

دراسة أدبية نقدية مقارنة بين الروايتين

أسأل الله أن يوفقني في حسن عرضها و أن تستفيدوا من هذه الدراسة


و أنتظر منكم الردود المشجعة قبل البدء في عرض التقنيات الفنية المقارنة


أخوكم أحمد
24 جمادى الآخر 1430 هجريا
الأربعاء 17 / 6 / 2009 ميلاديا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-21-2009, 12:02 AM
أحمد الصوابي أحمد الصوابي غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




افتراضي

حاشية (1) على الموضوع :
معظم الروائيين و القصّاصين العلمانيين من العرب ينقلون عن الغرب
لذلك تجد أن عالم الدين المسلم عندهم صورة طبق الأصل من الراهب أو كاهن الكنيسة أو رجل الدين النصراني
حيث إنهم - أي : الكتَّاب العلمانيين - يختارون النموذج الصوفي الدراويشي (الرجل العبيط الأبله الذي لا يعرف إلا التمائم و سجع الكهان المترهبن داخل الصومعة الجاهل بأمور الناس و الدنيا) و ذلك لقربه من رجل الدين النصراني !
كما إنهم يصورن الريف المصري في الستينيات بالريف الأوروبي الرومانسي و قصة حب بين البطل و البطلة
مع أن الريف المصري وقتها كان يعاني من الجهل و الفقر و المرض
فلم يحسنوا التعبير عن مشكلات الفلاح و الريف في مصر
كل ذلك بسبب التقليد الأعمى للغرب و بسبب السرقات الأدبية للأدب الغربي التي فضحها (علم الأدب المقارن) بعد ذلك ؛ و لأنهم كتبوا عن الريف الأوروبي و لم يكتبوا عن الريف المصري

أنتظر دخول إخوتي الكرام حتى أتشجع لكتابة الفقرة الأولى
_____________
وقت كتابة الحاشية الأولى :
مغرب يوم السبت 20-6-2009 ميلاديا
الموافق : 27 جمادى الآخر 1430 هجريا
أخوكم أحمد
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-21-2009, 12:34 AM
الوليد المصري الوليد المصري غير متواجد حالياً
مراقب عام
 




افتراضي

متابع معك أخي الفاضل ولقد انتابني نفس هذا الشعور من بداية القصة ولكن لم اتخيل أن يفعلها هيكل

هل تستطيع ان تمدني برواية هلويز.؟ إن كانت متوفرة على الشبكة أو أين أجدها؟
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-21-2009, 05:04 AM
أبو أنس الأنصاري أبو أنس الأنصاري غير متواجد حالياً
II كَانَ اللهُ لَهُ II
 




افتراضي

كنتُ قد قرأتُ رواية هيكل منذُ زمن، وما زالت لديَّ.
وعن رواية هلويز فلم أقرأها؛ بل ولم أسمع عنها إلا الحين..
فأسجلُ متابعتي أخي الحبيبُ.
وفقكَ اللهُ.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-21-2009, 09:01 AM
أحمد الصوابي أحمد الصوابي غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




Icon33

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد المصري مشاهدة المشاركة
متابع معك أخي الفاضل ولقد انتابني نفس هذا الشعور من بداية القصة ولكن لم اتخيل أن يفعلها هيكل
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد المصري مشاهدة المشاركة


هل تستطيع ان تمدني برواية هلويز.؟ إن كانت متوفرة على الشبكة أو أين أجدها؟


للأسف يا أخي الحبيب لم أجدها

أخوك نفسه لم يطلع إلا على ترجمة عربية لها مختصرة الأحداث ترجمها الأستاذ أحمد درويش و ضمَّنها ضمن كتابه في الأدب المقارن الذي استفدت منه في إعداد بحثي الجامعي المتواضع و استخلصت منه نتائج مهمة جعلتني أفهم دوافع الكتَّاب العلمانيين لكتابة مثل ما كتبت عنه في الحاشية (1)
فهذا البحث أجاب لي عن تساؤلات كثيرة فأردت أن أشرككم معي في هذه الاستفادة لنعرف أسباب ظهور أدب الحداثة و العلمانية في الشعر و النثر
فأنا حاليا أرى أن من أهم الأسباب لذلك هو التقليد الأعمى للغرب و السرقات الأدبية منهم
فهؤلاء العلمانيون لم يكتبوا ما يتوافق مع مجتمعنا بل كتبوا عن مجتمع الغرب {بكل خصائصه و صفاته}الذي كتب عنه أدباؤه



تشرفني متابعتك لموضوعي المتواضع

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أنس الأنصاري مشاهدة المشاركة
كنتُ قد قرأتُ رواية هيكل منذُ زمن، وما زالت لديَّ.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أنس الأنصاري مشاهدة المشاركة

وعن رواية هلويز فلم أقرأها؛ بل ولم أسمع عنها إلا الحين..
فأسجلُ متابعتي أخي الحبيبُ.
وفقكَ اللهُ.

و إياكم أخي الحبيب

أسعدني و شرفتني متابعتك لموضوعي المتواضع

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-22-2009, 06:21 PM
أحمد الصوابي أحمد الصوابي غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




افتراضي

الفقرة (1)
بسم الله الرحمن الرحيم

عناصر الفقرة :
1 - مقدمة تمهيدية عن دراسة هيكل بفرنسا و عشقه للأدب الفرنسي عموما و لكتبات روسو بوجه خاص .
2 - عنوان الروايتين (هلويز الجديد لروسو & زينب لهيكل)
3 - توقيع كل من روسو و هيكل على روايته .

أولا : المقدمة التمهيدية :
سافر محمد حسين هيكل سنة 1909 ميلاديا إلى باريس للحصول على شهادة الحقوق (كعادة الطبقة الأرستقراطية وقتها) ، لكنه واجه صعوبة بالغة في تعلم اللغة الفرنسية - رغم اتقانه للغة الإنجليزية - فكاد يغير وجهه شطر لندن ليدرس الحقوق بإحدى جامعاتها لولا أن نصحه الأستاذ أحمد لطفي السيد بالتهمل و التريث و الصبر على تعلم الفرنسية .
و بالفعل ؛ ما إن درس هيكل الفرنسية و ثابر على تعلمها حتى عشقها و انبهر بآدابها و كتَّابها و بخاصة الأديب الفيلسوف / جان جاك روسو الذي خصص له هيكل كتابا خاصا كاملا ترجم له فيه (و هو ما لم يفعله مع أي كاتب آخر) !

يقول هيكل - في مقدمة رواية زينب - : (فلما أكببت على دراسة تلك اللغة - يقصد : الفرنسية - و آدابها رأيت فيها غير ما رأيت من قبل في الآدب الفرنسية و الآداب العربية) !

و هذا أفسّره - أحمد (كاتب الموضوع) - بما ذكره ابن خلدون (المتوفى في 808 هجريا) في مقدمته حيث قال : (إن المغلوب مولع أبداً بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه و نحلته و سائر أحواله و عوائده و السبب في ذلك أن النفس أبداً تعتقد الكمال في من غلبها و انقادت إليه إما لنظره بالكمال بما وقر عندها من تعظيمه أولما تغالط به من أن انقيادها ليس لغلب طبيعي إنما هو لكمال الغالب فإذا غالطت بذلك و اتصل لها اعتقاداً فانتحلت جميع مذاهب الغالب و تشبهت به و ذلك هو الاقتداء أو لما تراه و الله أعلم من أن غلب الغالب لها ليس بعصبية و لا قوة بأس لم إنما هو بما انتحلته من العوائد و المذاهب تغالط أيضاً بذلك عن الغلب و هذا راجع للأول و لذلك ترى المغلوب يتشبه أبداً بالغالب في ملبسه و مركبه و سلاحه في اتخاذها و أشكالها بل و في سائر أحواله و انظر ذلك في الأبناء مع آبائهم كيف تجدهم متشبهين بهم دائماً و ما ذلك إلا لاعتقادهم الكمال فيهم و انظر إلى كل قطر من الأقطار كيف يغلب على أهله زي الحامية و جند السلطان في الأكثر لأنهم الغالبون لهم حتى أنه إذا كانت أمة تجاور أخرى و لها الغلب عليها فيسري إليهم من هذا التشبه و الاقتداء حظ كبير كما هو في الأندلس لهذا العهد مع أمم الجلالقة فإنك تجدهم يتشبهون بهم في ملابسهم و شاراتهم و الكثير من عوائدهم و أحوالهم حتى في رسم التماثيل في الجدان و المصانع و البيوت حتى لقد يستشعر من ذلك الناظر بعين الحكمة أنه من علامات الاستيلاء و الأمر لله. و تأمل في هذا سر قولهم العامة على دين الملك فإنه من بابه إذ الملك غالب لمن تحت يده و الرعية مقتدون به لاعتقاد الكمال فيه اعتقاد الأبناء بآبائهم و المتعلمين بمعلميهم و الله العليم الحكيم و به سبحانه و تعالى التوفيق) انتهى كلام ابن خلدون رحمه الله .

نعود إلى موضوعنا
كان العرب قبل هذه الفترة - و باعتراف جميع النقاد و دارسي الأدب العربي - لم يعرفوا الرواية كفَنٍّ نثري غربي (أقصد الرواية التي على النمط الأوروبي) ، و لكنهم عرفوا و ابتكروا فنونا أخرى عربية على مدى حوالي 16 قرن من الزمان ((200 سنة قبل الإسلام و 14 قرن بعده حتى وقت كتابة الرواية))
(فكل أمة لها خصائصها و فنونها التي تتميز بها عن الأمم الأخرى) .

بدأ هيكل يكتب روايته زينب (و معظم النقاد يعتبرونها أول رواية عربية) في سنة 1910
أي : بعد تعلمه الفرنسية بعام واحد فقط !
و قد اعتبرها الناقد الفرنسي هنري بريس من " السرقات الأدبية" في دراستين مقارنتين أعدهما سنتي 1955 و 1959
و هو أول من قارن بين الروايتين .
و خرجت إلى الوجود سنة 1914 ميلاديا تحت توقيع (فلاح مصري)
و لم يوقع هيكل باسمه عليها في هذه الطبعة (الطبعة الأولى) !
و هذا ما سنتناوله في العنصر الثالث إن شاء الله

العنصر الثاني : عنوان الروايتين
يتشابه العنوانان في أمور منها :
1 - وجود الشخصية النسائية في العنوانين :
فعند روسو : (جولي) أو (هلويز الجديدة)
بينما عند هيكل : (زينب)
و الحق أن وجود الشخصية النسائية في عنوان رواية روسو أمر طبيعي و مستساغ ؛ ذلك لأن جولي (أو هلويز) هي الشخصية الرئيسية في الرواية .
أما في رواية هيكل : فلم تكن (زينب) هي الشخصية الرئيسية ؛ بل كانت شخصية حامد الذي جعله هيكل -عن طريق أسلوبه في السرد - الشخصية الرئيسية الأولى في الرواية !
و قد اعتبر بعض النقاد - الدكتور طه وادي - أن حامد هو هيكل نفسه ، و أن الرواية هي لون من ألوان الترجمة الذاتية !
فلم يكن من المستساغ أن تكون (زينب) هي التي تمثل عنوان الرواية .
(و قد ربط بعض النقاد بين اسمي "هلويز" و "زينب" من الناحية الصوتية و اتفاقهما في حرفي الياء و الزاي كالدكتور أحمد درويش في كتابه (نظرية الأدب المقارن ، و تجلياتها في الأدب العربي)

2 - العنصر المكاني في العنوان :

فرواية "هلويز الجديدة" عنوانها الأصلي الذي صدرت به سنة 1761 ميلاديا هو : (جولي أو هلويز الجديدة : رسائل لعاشقين يعيشان في مدينة صغيرة تحت سفح جبال الألب) .

و كذلك رواية هيكل عنوانها : (زينب ، مناظر و أخلاق ريفية) .

العنصر الثالث (التوقيع) :

وقع هيكل على روايته في الطبعة الأولى باسم مستعار هو (فلاح مصري) و لم يكتب اسمه خوفا على مكانته في مهنة المحاماة كما ذكر في مقدمة روايته في طبعة أخرى صفحة 7 .

و كذالك روسو قد وقع - أيضا - باسم مستعار هو : (مواطن من جنيف)
لكن الاختلاف بينهما أن روسو ألحق به اسمه .
فروسو قد ذكر هذا الاسم المستعار اعتزازا و انتماءً لوطنه
أما هيكل فقد ذكره خجلا و خوفا .
_____________________
إن شاء الله هناك من النقاط الأخرى الكثيرة التي سنتكلم فيها في فقرات أخرى ، منها :
1 - الشخصية الرئيسية في الروايتين
2 - الرسائل بين الحبيبين في الروايتين .
3 - الطبيعة في الروايتين .
4 - معالجة قضية فشل قصة الحب في الروايتين
5 - أحداث النهاية في الروايتين .
6 - شخصية الزوج في تعامله مع العاشقة بعد فشل قصة حبها .
7 - الفكرة الأساسية التي تعالجها الروايتان
_______________
فنحن لم ننته بعد حتى يبدأ بعضنا - ممن قد يتعصب لهيكل - في نقد الأدلة و هدمها
^ _ ^
_______________
كتب الفقرة الأولى أخوكم أحمد
قبيل عصر يوم الإثنين
29 جمادى الآخر سنة 1430 هجريا
الموافق 22 يونيو 2009 ميلاديا
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-27-2009, 11:14 PM
أبو يوسف السلفي أبو يوسف السلفي غير متواجد حالياً
" ‏مَا الْفَقْرَ ‏أَخْشَى عَلَيْكُمْ وَلَكِنِّي‏ ‏أَخْشَى أَنْ تُبْسَطَ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ "
 




افتراضي

جزاكم الله خيراً
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-17-2010, 03:06 AM
محب العربية محب العربية غير متواجد حالياً
عضو جديد
 




افتراضي

جزاكم الله خيراً
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
رواية-زينب-هيكل-روسو


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 02:12 PM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.