منتديات الحور العين


بشرى سارة : عودة الدروس المباشرة على غرفة الهداية الصوتية دروس مباشرة وتفاعلية مع الشيوخ ( الدكتور حازم شومان - د. محمد جلال - الشيخ / على قاسم - الشيخ / أحمد جلال ) والعديد من الشباب الدعاة في دروس دعوية وتربوية ودروس تجويد وتحفيظ القرآن .. فتابعونا عبر الرابط www.hor3en.com/chat وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .
 
اعلانات

العودة   منتديات الحور العين > .:: المجتمع المسلم ::. > ( نِــــدَاءُ الإِسْعَــــافِ )

( نِــــدَاءُ الإِسْعَــــافِ ) فازَ رجُلان .. " طبيبُ القُلوب ، وطبيبُ الأبدان " .

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-10-2008, 11:06 PM
الطامعه فى رضاء الله الطامعه فى رضاء الله غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




Tamayoz مجموعة من الامراض والإضطرابات النفسية الشائعة وطرق علاجها( متجدد)


مجموعة من الامراض والإضطرابات النفسية الشائعة وطرق علاجها


لعل من ابرز الامور التي نلاحظها في زمننا الحالي هو

كثرة الاضطرابات النفسية

دعونا نتعرف على اكثر هذه الاضطرابات شيوعآ على مختلف الاصعدة ولكل الاعمار

آملة بوضوح كل التعريفات فقد آثرت تيسيرها لتكون مفهومة للجميع


يتبع إن شاء الله
 

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-10-2008, 11:20 PM
الطامعه فى رضاء الله الطامعه فى رضاء الله غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




افتراضي


التبول اللاإرادي عند الأطفال .. نظرة سريعة

يعتبرالسلس البولي أو التبول اللاإرادي من أهم المشكلات حدوثا عند الأطفال , وهنا أتكلم عن أطفال تجاوزوا الرابعة أو الخامسة من عمرهم لأنه دون هذا السن لا يمكن اعتبارالتبول مشكلة ..

تعريفه:
إن امتلاء المثانة يؤدي إلى ضغط و شعور بالحاجة إلى التبول و لكن العضلات العاصرة المسؤولة عن تنظيم عملية التبول و التي تعمل على تفريغ المثانة عليها أن تمر بمرحلة من النضج و التدريب لتصبح مؤهلة للقيام بدورها كما يجب . إنها المرحلة التي يتحكم فيها الطفل بالتبول في ساعات اليقظة أولا ثم تليها مرحلة الليل.


أسباب السلس البولي:
تنقسم إلى أسباب نفسية وأخرى عضوية

الأسباب النفسية:
يحدث أحياناً و بعد ظهور النضج والتحكم أن يعاود الطفل تبليل نفسه و فراشه بسبب تعرضه لبعض الضغوط أو الأزمات الانفعالية و نذكر منها:

- ولادة طفل جديد في العائلة : وهنا يلجأ الطفل لوسيلة الدفاع الأولية المعروفة بالنكوص.

و النكوص هو اصطدام الإنسان بعائق يعوق إشباع دافع لديه و يصعب التغلب عليه لذلك فهو يمر بحالة من الخيبة أو الإحباط و لذلك فهو يرجع لأسلوب قديم كان قد اعتاد أن يحصل به على بعض الطمأنينة. و سبب النكوص هنا هو شعور الطفل بوجود من يزاحمه من ناحية العناية المقدمة له فيلجأ للتبول للفت النظر.

- تواجد الطفل في أسر يكون الوفاق فيها غير جيد وتكون معاملة الأهل له سيئة: وهنا يبدو التبول اللاإرادي على شكل رد فعل تكيفي يجيب عليه الطفل على هذه المعاملة و على موقف والديه بكل ما يحتمل أن ينطوي عليه هذا الموقف من شدة في نظام الحياة اليومية . وعليه فبعض الأطفال نرى عندهم نوع من مظاهر السرور الخفية و النشوة بالنصر في ازعاج الآخرين بالبيت بدون أن يكلفهم ذلك الكثير منالجهد و التعب.

- القلق من دخول المدرسة للمرة الأولى و الخوف المرتبط بهذا العالم المجهول و ما يحتويه هذا الخوف من ضغط و توتر داخلي يشعره بوجود خطر يتهدده يتمثل بالتبول اللاإرادي.

- وفاة أحد أفراد العائلة أو غيابه وهنا يكون التبول بمثابة تعبير عن الاشتياق أو رفض للواقع المؤلم و للمستقبل المجهول.


الأسباب العضوية:
- التهابات المجاري البولية

- إصابات الحبل الشوكي

- صغر حجم المثانة

- ضيق في عنق المثانة

- مرض السكري

- الإمساك الشديد

- العامل الوراثي


علاج السلس البولي:
- عدم تناول الطفل السوائل أو الأطعمة التي تحتوي على سوائل وذلك قبل النوم بساعة أو ساعتين.

- إيقاظ الطفل بمنتصف الليل لإفراغ محتويات المثانة ، ويمكن تكرار ذلك كل ساعتين .

- الانتباه لما يشاهده الطفل قبل النوم سواء كانت أفلاماً مرعبة أو ألعاباً اليكترونية فحواها العنف.

- عدم التهديد و الوعيد بالعقاب في حال التبول بل على العكـــس علينا بتهنئة الطفل في الصباح الباكر على حسن أدائه في حال الجفاف وعدم التبول وذلك بإعادة الثقة بالنفس وبالمسؤولية..

- و ليتذكر كل من الوالدين أن الحنان والمحبة و العطف و الشعور بالأمان والاطمئنان هي من أنجع الطرق في معالجة العديد من المشاكل بما فيها التبول اللاإرادي .

- تدريب الطفل على زيادة سعة المثانة ويكون ذلك بالطلب منه العد لغاية الرقم عشرة قبل الدخول للحمام أثناء النهار ,أما في المرة الثانية فنطلب منه العد لغاية الرقم خمسة عشرة و هكذا دواليك.

- نستطيع استخدام خاص و هو جهاز يرن عند تسرب أولى قطرات البول و ذلك لإيقاظ الطفل وتنبيهه دخول الحمام هذا الجهاز الذي يعمل على مبدأ التعلم الاشراطي .

-و أخيراً :لابد لنا من التذكر أنه في الحالات الصعبة علينا استشارة الطبيب المختص و المرشد النفسي ليتقصى العوامل و يواجهها بالتعاون مع الأهل للتخلص من المشكلة حيث يحتاج عدد من الأطفال إلى العلاج السلوكي المنظم أو العلاج الدوائي .




يتبع..................................
 
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-11-2008, 01:23 AM
أم عمر السلفية أم عمر السلفية غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

جزاكى الله خيرا ونفع بكى  

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-11-2008, 01:56 AM
الشافعى الصغير الشافعى الصغير غير متواجد حالياً
لا تهاجم الناجح وتمتدح الضعيف .. لا تنتقد المجتهد الذي يعمل وتربت علي كتف الكسول
 




افتراضي

ما شاء الله
جزاكم الله خيرا ونفع بكم
 

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-30-2009, 11:25 PM
الطامعه فى رضاء الله الطامعه فى رضاء الله غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




افتراضي




2-التأتأة .. نظرة سريعة

إن الخالق الكريم قد خلق الانسان و زوده بجهاز للصوت و الكلام يكبر و ينمو و يتطور مع تقدم الطفل بالعمر إلى أن يصبح قادراً على التحكم بالصوت و لفظ الكلمة و استعمالها.

طفلنا الصغير يمر بفترة من التعلم و التنشئة الاجتماعية قبل أن يتلفظ بكلمته الأولى بشكل غير واضح .ثم يستمر بالتعلم ليلفظها بطريقة واضحة ومن ثم تتوالى الكلمات و تبدأ بالزيادة لتتكون اللغة.

لكن ثمة أطفال تبدو عندهم بعض الصعوبات أو العيوب في الكلام مثل التأتأة واللجلجة و هنا سأستبعد الكلام في العيوب الحاصلة بسبب العوامل العضوية و التي تعود لاصابة الدماغ أو لانخفاض شديد في الذكاء و سأستعرض العيوب الحاصلة بسبب اضطرابات و ظيفية يكون العامل الأساسي فيها نفسياً .و عليه فالعلاج النفسي هو الأصل في مواجهته.

تعريف التأتأة:

إنها اضطراب في الكلام أو تمتمة أو انحباس للحظات أو إطالة للأصوات أو الكلمات أو الجمل و اضطراب كهذا يظهر عند الطفل في سن الثالثة أو الرابعة من عمره و يمكن أن يمتد إلى ما بعد سن المراهقة .

هذا الاضطراب يكون مصحوبا بأعراض جسمية مثل رفرفة الجفون و حركات في اللسان و الشفتين و الوجه و اليدين و كذلك بهز الأرجل .


أسباب التأتأة:

إن الطفل يكون قادراً على استعمال الكلام و لديه زاد مناسب منه و لكن جملة من العوامل تتدخل فتجعل في ممارسة هذه القدرة نوعاً من العيب أو الاضطراب الذي يؤدي بصاحبه إلى الانزعاج و الضيق ومنه إلى التأتأة.

إن أشكال المعاملة داخل الأسرة هي من العوامل المسببة .. فالضغط الشديد والعقوبات المتكررة سواء الجسمية منها أو المتمثلة بالتوبيخ و الإهانة مضافاً إليها النظام الصارم , كلها عوامل تجبر الطفل على اتخاذ رد فعل متمثلاً باللعثمة كــسلوك عدواني تجاه الأهل و من ثم تجاه المجتمع.

و عليه فان مايلحق بذلك من مشاعر انعدام الأمن و الطمأنينة و الحاجة إلى العطف يخلق رواسب نفسية سلبية تعمل على زعزعة الثقة بالنفس فيلجأ الطفل للتأتأة و كأنها نزوع دفاعي يحتمي به لاستدرار العطف أو لخوفه من إعطاء جواب على أمر يخاف من نتائج الكلام عنه.كما أنه في بعض الأحيان تكون قدرة الطفل الذهنية على التفكير بالكلام أسرع من تمكن اللسان على إخراجها. أما الوراثة فهي تشكل مع ما سبق ذكره من أسباب تربة صالحة لظهور عارض التأتأة .

ويطرح البعض نظرية عدم التناسق العضلي الحركي المرتبطة بعضلات النطق والتي لاتزال أسبابها غير محددة بدقة كتفسير لحالة الـتأتأة .

أما نسبة تواجدها فهو واحد بالمئة في الصفوف الابتدائية إلى إثنان و نصف بالمائة في الحضانات و دور رياض الأطفال. و يمكن لها أن تحدث في عمر الشباب نتيجة صدمة أو اصابة عصبية . أما انتشارها بين الذكور فهو أكبر منه عند الإناث , كما أنه يحدث في جميع المجتمعات.


علاج التأتأة:

ينقسم لعلاج ذاتي وإرشادي و كلامي:

الذاتي: يعتمد المتأتئ على الملاحظة الذاتية للحظات التأتأة و لحظات الشد العضلي الزائد ليخفف منها عن طريق إبطائه في سرعة الكلام أي أن يأخذ وقته بالكلام.

الإرشادي:يكون بتغلب المتأتئ على الخوف و الخجل و تنمية الشخصية و إيجاد الجو المناسب المشبع بالود والتفاهم والتقدير والثقة المتبادلة .

الكلامي:و هو ضروري جداً و يتلخص بتدريب المريض على طريقة الاسترخاء والكلام وتمرينات النطق الايقاعية لتعليم الكلام من جديد باستخدام المسجل الصوتي وكذلك تنظيم عمليتي الشهيق و الزفير بشكل جلسات يجريها مع اختصاصي علاج النطق ومن ثم يطبقها بنفسه .




يتبع ........................................
 
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-30-2009, 11:27 PM
الطامعه فى رضاء الله الطامعه فى رضاء الله غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




افتراضي




3- اضطراب المشي أثناء النوم


يعتبر المشي أثناء النوم Sleep Walking أحد الاضطرابات الشائعة المرتبطة بالنوم. وهو ينتشر عند الأطفال خصوصاً . ونسبة (10-30%) منهم حدثت لهم نوبة واحدة على الأقل ونسبة (1-5%) لديهم نوبات متكررة ذات آثار سلبية. وهذا الاضطراب من الاضطرابات الحميدة عادة وهو يختفي في سن المراهقة ولا سيما حوالي سن (15) سنة .


ويمكن له أن يبدأ في أي عمر بعد سن المشي .. ولا سيما في عمر (4-8) سنوات .. وأكثر الحالات في سن (12) سنة. ويتوزع انتشاره بشكل متشابه بين الذكور والإناث .


وكما ذكرنا فانه اضطراب محدد وحميد ولا يترافق مع اضطرابات نفسية أخرى عادة وهو يتحسن مع العمر ويختفي . إلا أن نسبة من هذه الحالات تستمر إلى مرحلة الرشد والشباب ، أو أنها تختفي ثم تعود في مرحلة الشباب ، وتستمر عدة سنوات بين اشتداد وهجوع. ونسبة حدوث نوبة واحدة على الأقل من المشي أثناء النوم عند الكبار هي (1-7%) ، وعندها يمكن أن تترافق مع اضطرابات القلق أو الاكتئاب أو اضطرابات الشخصية .

ويتحدد هذا الاضطراب بأنه يحدث خلال الثلث الأول من الليل في مرحلة النوم العميق حيث يصحو المريض جزئياً ويقوم ببعض التصرفات والحركة والمشي .. ومنهم من يذهب إلى الحمام للتبول أو ينزل على السلم أو يذهب إلى المطبخ ويأكل ، أو يفتح خزانة الملابس ويمكن له أن يخرج خارج المنزل . وفي حالات نادرة يمكن أن يقوم بأعمال معقدة مثل استعمال أحد الأجهزة أو فتح القفل بالمفتاح .. وفي حالات أخرى يمكن أن يتصرف بشكل مؤذٍ وعنيف إذا كان خائفاً أو هارباً . كما يمكن أن يتعرض للأذى والسقوط والكدمات والجروح .. وليس صحيحاً أبداً أن المريض يمكن أن يمشي في أماكن خطرة دون إصابة ( كما يتكرر ذلك في أفلام الكرتون مع إمرأة باباي ).


والمريض عندما يمشي أثناء نومه يتميز وجهه بفراغه من التعبير ، وهو لا يستجيب لكلام من حوله ولا يتحدث إلا نادراً ويكون حديثه خافتاً ومحدوداً وليس مسترسلاً .. كما أن انتباهه يكون ناقصاً .. وقد يستجيب لكلام من حوله بأن يعود إلى سريره ويتابع نومه ، وعندها تنتهي النوبة التي قد تستغرق عادة عدة دقائق إلى نصف ساعة . ويصعب عادة إيقاظ المريض من نوبة المشي أثناء النوم. وقد تنتهي النوبة بالاستيقاظ بعد عدة دقائق من اختلاط الوعي واضطراب التوجه في الزمان والمكان ثم يصحو المريض تماماً ، وهو لا يتذكر عادة ما جرى وقد يتذكر بعض الأمور العامة ولكن لا يمكنه أن يتذكر التفاصيل .

وفي دراسة هذا الاضطراب تبين أن هناك عاملاً وراثياً وراء عدد من الحالات.. حيث ينتشر الاضطراب في نفس العائلة. وعندما يصاب أحد أفراد الأسرة فإن نسبة (10-20%) من أقرباء الدرجة الأولى يظهر لديهم هذا الاضطراب . ولا يزال العامل الوراثي غير محدد . كما أن هناك عدد من المثيرات لنوبات المشي أثناء النوم ومنها القلق والتوتر والخوف وامتلاء المثانة والضجيج والحرمان من النوم وارتفاع الحرارة وأيضاً نوبات الصداع النصفي واستعمال الكحول وبعض الأدوية النفسية .

ولا بد من تفريق اضطراب المشي أثناء النوم عن نوبات الخوف أو الرعب الليلي، حيث يقوم الطفل من فراشه بحالة ذعر وخوف شديدين وتتزايد ضربات القلب ويحدث التعرق وغير ذلك .. وهذا لا يحدث في اضطراب المشي أثناء النوم . كما يجب تفريقه عن الكابوس أو الحلم المزعج المخيف ، وفيه يتذكر الطفل أو البالغ تفاصيل عن الحلم الذي أزعجه كما أنه يحدث في آخر الليل عادة. ويمكن لحالات إعاقة التنفس والشعور بالاختناق أن تتشابه مع اضطراب المشي أثناء النوم حيث يقوم المريض من فراشه .. ولكن ذلك يتميز بالشخير وانقطاع النفس والنوم المتكرر في النهار .

وبعض حالات الصرع الدماغي تتشابه مع هذا الاضطراب وفيها يكون تخطيط الدماغ ضرورياً حيث يظهر اضطراب في كهربائية الدماغ . بينما يظهر التخطيط في المشي أثناء النوم موجات بطيئة هي موجات النوم بالإضافة إلى الموجات الأخرى .. كما يفرق هذا الاضطراب عن اضطراب ( الشرود التفككي Fugue States ) والذي يحدث بنوبات تبدأ أثناء النهار وتستمر أياماً أو أسابيع يكون فيها المريض بحالة اعتيادية من الصحو والكلام .

وأخيراً يجب تفريق هذا الاضطراب عن ( التمارض أو ادعاء المرض ) من خلال الأعراض الوصفية له والتي يصعب تمثيلها أو اصطناعها .


علاجه

وأما العلاج فلا بد من التأكيد أولاً على أن كثيراً من الحالات تعتبر عادية ولا تتسبب في مشكلات إضافية. وأما الحالات الأخرى حيث يتجنب المريض النوم خارج المنزل ويتجنب الرحلات والمخيمات الصيفية والزيارات التي تحتاج إلى نوم خارج المنزل فعندها يتطلب الأمر العلاج ..

ويتدرج العلاج من الابتعاد عن المثيرات كالحرمان من النوم والتخفيف من القلق والضغوط الاجتماعية قدر الإمكان .. ويفيد إعطاء دواء مهدئ في توقيف النوبات ، كما يجب الانتباه إلى حماية الطفل وترتيب مكان نومه بشكل لا يتسبب في الكدمات والأذى. وأما في حالات الكبار فلا بد من دراسة الحالة بالتفصيل وتفريقها عن سوء استعمالها بعض الأدوية أو استعمال الكحول وغيره كما لا بد من وضع خطة تفصيلية علاجية من مختلف الجوانب النفسية والاجتماعية والطبية .




يتبع ........................
 
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 01-30-2009, 11:28 PM
الطامعه فى رضاء الله الطامعه فى رضاء الله غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




افتراضي


4- الهستيريا .. ملاحظات عامة


إن كلمة هيستريا يونانية الأصل و قد استعملت في طب أبيقراط و كانت تعني مرض يظهر بقوة سببه إنتقال الرحم و تجوله داخل العضوية لذلك فهذا المرض كان محصوراً بين النساء و طبعاً فإن هذا خطأ عظيم.

إن كلمة هيستريا بمعناها الحالي و الصحيح تعني إضطراب حركي أو حسي ( اضطراب تحويلي ) أو اضطراب في الذاكرة ( اضطراب تفككي ) لا أساس فيزيولوجي له و إنما أساسه وجود صراع يسبب قلق لا يصل إلى مرحلة الحل و لذلك فهو يكبت و يدفع بعيداً عن ساحة الشعور.

و هكذا فالشخص الهيستيري يدافع عن نفسه بإظهار عطل أو عجز حركي أو حسي أو خلل بالذاكرة و هنا عمل اللاشعور الذي يُظهر العجز لتفادي مواجهة القلق الناتج عن الصراع.

والحال هذه يكون المريض راضياً بحالته التي هو عليها حيث أنها خلصته من أخطار الصراع الداخلي. و لذلك فلا يهمه كثيراً أن يخلص من مرضه و لا يسعى وراء العلاج لأن اتصاله بالواقع لم يتأذى ولم يصيبه عطل هام أما العطل الحاصل لديه قيجنبه ما يريد لا شعوره تجنبه.

أعراض الهيستريا:

نستطيع أن نقسمها إلى ثلاثة : تحويلية, وتشنجية، وتخلخلية ( تفككية )

الأعراض التحويلية :

أعراض حركية كالمعاناة من الشلل في أي جزء من الأجزاء الواقعة تحت الضبط الحركي,أو فقدانه القدرة على استعمال الحبال الصوتية , سعال , تقيؤ ,أو تشنج يعضلة المثانة.

أعراض حسية : مثل شكوى المريض من فقدان الحس باليدين أو فقد القدرة على السمع و الشم و التذوق و أحياناً العمى الجزئي أو الكلي. كما تظهر في بعض الحالات زيادة بالغة بالحساسية أو حكة شديدة.

أعراض حشوية : كأوجاع المعدة, الحازوقة, ضعف الشهوة للطعام.

وغير ذلك من الأعراض الجسمية ..

الآعراض التشنجية:

وهي نوبات من التشنج و الإغماء تستمر بضع دقائق يقوم الهيستيري من خلالها بعراك و حركات تشبه ما كان يقوم به أو يلزمه في مرحلة الصراع و القلق التي لحقت بها حالة الهيستيريا مع إختلاط النوبة بالثورات الكلامية و الصراخ و الضحك و البكاء و النحيب.

إلا أن المصاب لا يفقد شعوره تماماً بل يبقى واعياً لما يحيط به لدرجة إنتقائه موضع الوقوع إذا أراد حتى لا يؤذي نفسه.

الأعراض التخلخلية ( التفككية ):

وتكون الغلبة فيها للأعراض النفسية والعقلية ومنها :

فقدان الذاكرة : ومنه الجزئي المتمثل بجزء معين من ذكرياته و أهمها التي سبقت مباشرة الأعراض الهيسترية لديه أو ربما بفترة من فترات حياته المؤلمة أو ربما ما يتصل بأشخاص و أمكنة معينة .

التجوال و التشرد: وهو نسيان المريض هويته لفترة من الزمن و هروبه من مكان إقامته المعهود إلى مكان آخر .و شروده هذا يمكن أن يكون لساعات و أحيان يمتد لسنوات.

السير أثناء النوم : ولكن هذا النوع من الشرود محدود بالمكان و الزمان و هو ينطوي على إجراء واقعي لجانب أو أكثر من حالة معينة بالذات كانت العامل المباشر وراء الهيستريا.

إضطراب الإدراك و المعرفة : يُظهر الهيستيري اضطراباً في إدراكه لما يحيط به فقد يهذي مدعياً سماع أصوات تحادثه و تناديه و قد يتوهم من أن أحداً يلاحقه و يتتبعه.

إزدواج الشخصية : و هو وجود شخصيتان أو أكثر للشخص الواحد يتوالى وجودهما فيه .و كل شخصية هي نمط يختلف عن الآخر , يظهر عليه الشخص ويكون ظهور النمطين أو الثلاثة بشكل غير منتظم زماناً و مكاناً.

إن هذا الإزدواج هو هروب الشخص من ذاته لذاتٍ أخرى ينزع إليها من غير أن يعترف بذلك مع نسيانه ما كان عليه في الشخصيات الأخرى.

و يغلب على من يقع في الإزدواج بالشخصية أن تظهر لديه في وقت مبكر من شبابه حالات الإغماء و أشكال من النوبات و بعض المظاهر الأولية للهيستريا.

العوامل المسببة للهيستيريا :

الإنهاك العصبي الشديد : هذا الإنهاك عند بعض الأشخاص يجعل الخبرات الجديدة غير قادرة على التآلف مع الخبرات السابقة و بالتالي يتم إنفصالها عن وحدة الشعور أي التركيب النفسي العام .

أنماط الشخصية: كما فسرها العالم بافلوف مثلاً .. هي أربعة أنماط : المندفع, الخذول ,النشط المتزن , و الهادئ المتزن . والمعلوم أن نسبة إصابة الخذول بالهيستريا أكثر بكثير من الأنماط الآخرى.

ضعف القشرة الدماغية: حيث يكون المريض جاهزاً لإظهار المرض و تقبل الإيحاء و شدة الإنفعال .أما تقبل الإيحاء فهو يرتكز حتماً على اتجاه الخلايا العصبية في قشر الدماغ نحو الكف و الإستكانة ، وكذلك ترتبط شدة الانفعال بعمل المراكز العصبية ما تحت القشرة.

ظاهرة الكبت: وهنا علينا فهم الهيستريا من خلال العوامل المباشرة و الخبرات السابقة التي تطورت تدريجياً على فترة من الزمن لدى شخص اعتاد الدفاع عن نفسه ضد معاناة القلق بكبت الذكريات المؤذية أو كبت النزعات الجنسية أو العدوانية أو بإظهار بعض المظاهر الفيزيولوجية .

إن هذا الاعتياد و الإلفة هو تربة صالحة لدى الشخص لظهور الهيستريا أمام ظرف قاسي و جديد.

التنشئة الإجتماعية: لابد من ذكر التنشئة الإجتماعية فالمصاب بالغالب قليل النضج إجتماعياً ولديه نقص في تناسق سلوكه الإجتماعي. وأحياناً يكون للرعاية الزائدة التي يمنحها الوالدان أيام الطفولة و النزوع الإتكالي الذي ينشأ لدى الطفل ، تأثيراً كبيراً نحو الإصابة بالهيستريا.

وأخيراً .. بعض الباحثين تحدثوا عن الوراثة لكن الدراسات المختلفة لم تؤيد وجود عامل مباشر من هذا النوع ، .يضاف إلى أن النظر إلى الهيستريا على أنها آلية دفاعية تتطور مع حياة الفرد يتعارض مع الميل إلى جعل العوامل الوراثية بين فئة العوامل الأساسية المسؤولة عن تكوين الهيستريا.

معالجة الهيستيريا :

يفيد استخدام التنويم المغناطيسي ( الإيحائي ) وطريقة التداعي الحر. كما تفيد الأساليب الإيحائية العامة في إزالة الأعراض المرضية .

ومن الضروري تطبيق أساليب المعالجة الفيزيائية في حالات الشلل أو الضعف العضلي الهستريائي .

وأيضاً البدء بإعادة التأهيل الإجتماعي وتنمية مهارات الشخصية التكيفية وتعديل ظروف البيئة وأساليب الأهل باتجاه زيادة مسؤولية المريض والتخفيف من اعتماديته على الآخرين وعلى الأعراض المرضية .

كما يمكن استعمال بعض العقاقير الخاصة والأدوية النفسية في بعض الحالات .



يتبع ..............................
 
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 01-30-2009, 11:29 PM
الطامعه فى رضاء الله الطامعه فى رضاء الله غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




افتراضي




5- القلق النفسي


إن القلق الطبيعي هو الذي نشعر به عندما نتعرض لأزمة خارجية شديدة، كفقد الوظيفة أو العمل، أو مرض أحد الأولاد والصعوبات الزوجية. وقد يسمى هذا القلق الطبيعي إنشغال البال أو الهم الذي يصيب الإنسان في ظروف صعبة وشديدة.

ويتجلى القلق من خلال نوعين من الأعراض، جسدية ونفسية. وتحدث هذه الأعراض معاً وبوقت واحد، وإن كان بعض الناس قد ينتبه إلى نوع واحد من هذه الأعراض الجسدية أو النفسية دون النوع الآخر.


اعراض القلق

والأعراض النفسية للقلق تتمثل في ما يشعر به الإنسان من الخوف والتوتر والإضطراب والإنزعاج وعدم الإستقرار النفسي.

وتتمثل الأعراض الجسدية للقلق بالتوتر العضلي والرجفة أو الإرتعاش وربما الآلام والشعور بعدم الراحة الجسدية.


علاج القلق:

كانت المسكنات بما فيها الكحول تستخدم لعلاج القلق لوقت طويل ، والمسكنات تقلل من القلق وتجعلك تنام ، إلا أن أعراض القلق تعود مرة أخرى بنهاية تأثير الدواء نفسه . هذا يستمر ويؤدي إلى تعود أوإدمان هذه الأدوية . وهذا هو السبب الرئيسي لظهور الإدمان للكحول والأقراص المنومة ، والنجاحات في علاج القلق اعتمدت على تأكيد العلاج النفسي وبما أن الأدوية التي لا تسبب تعود أو إدمان غير متوفرة ، فالتقدم الوحيد الذي حدث أن بعض العوامل التي أدخلت زودت بمدى واسع في الجرعات لتقلل القلق بدون أن تسبب تسكيناً كبيراً


وتقدم آخر مهم وهو أن تفاعل القلق الذي غالباً ما يؤدي إلى زيادة العضلة تغلب عليه الآن بالأدوية الحديثة التي تعمل على استرخاء العضلات بجانب مقدرتها لخفض القلق



خلاصة

يمكن القول أن علاج القلق يعتمد على إزالة السبب وتطمين المريض .والأدوية قد تساعد في السيطرة على الأعراض الحادة وتجعل المريض يتقبل التطمين والعلاج النفسي

وهذه بعض طرق علاجية غير تقليدية للقلق:

1ـ تقوى الله عز وجل في السر والعلن

2ـ ذكر الله عز وجل في كل حين

3ـ أداء الصلاة جماعة بخشوع وطمأنينة

4ـ الإكثار من الأعمال الصالحة من بر للوالدين وحب في الله وتصدق على المحتاجين وغير ذلك

5ـ قراءة القرآن وتدبر معانيه والاستجابة لما فيه

6ـ ذكّر نفسك بأنك لن تأخذ شيئا معك من هذه الدنيا

7ـ اطرد الملل وابتسم للحياة

8ـ لا تجعل الدنيا أكبر همك

9ـ لست وحدك الذي يقلق فكل الناس يقلقون

10ـ لا تنس أن الصبر مع النصر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا

11ـ كن مطمئن البال متفائلا في كل حال سهلا لين المقال

12ـ عود نفسك على اللياقة البدنية والتمارين الرياضية

13ـ اشترك مع الآخرين في الأعمال الخيرية والمساهمات الدعوية

14ـ تجول في عالمك وانظر إلى من حولك

15ـ اقرأ التاريخ لتجد المنكوبين والمسلوبين والمصابين .



يتبع ..................................
 
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 01-30-2009, 11:31 PM
الطامعه فى رضاء الله الطامعه فى رضاء الله غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




افتراضي




6- الإضطرابات النفسجسمية(المعروفة بالسيكوسوماتية-سيكوسوماتيك)


إن أي مرض جسمي يصيب عضواً من أعضاء الجسد أو أي نظام في الجسم كله، إلاّ ويتداعى سائر الجهاز العصبي المركزي فيستجيب لذلك المرض الذي حلّ بجزء معين من الكيان العضوي للإنسان، وذلك استجابة للعملية المرضية الطارئة أو المزمنة.


1ـ إضطرابات نفسية مصحوبة بأمراض عضوية:

يحصل هناك اضطرابات نفسية ـ عصبية، ملازمة لأمراض عضوية وهمية، ولأمراض قلبية، ولأمراض تصيب الكليتين.

ففي حالات أمراض القرحة، مثلاً، تظهر على المريض أعراض الوهن النفسي وتصاحبه أعراض نفسية أخرى.

وفي حالات خمور الكبد نتيجة للإصابة المرضية، تشتد معه الأزمات النفسية الحادة إلى حد تفاقم الهذيان إلى حد الخطورة.

ولا يقتصر الأمر على هذا القدر من الإضطرابات، بل إنه في كثير من الأمراض التي تنتاب الكليتين التي يطلق عليها الأمراض أو الالتهابات الكلوية نجد المريض يشكو من
أعراض وعاهات شتى منها على سبيل المثال:

1 ـ الصداعات المزمنة.
2 ـ الدوار.
3 ـ الإحساس بالتوعك المحض.
4 ـ إضطرابات إنفعالية لا تطاق.


وفي حالات تسمم الدم ـ عند احتباس الفضلات في داخل خلايا الجسم ـ تظهر هناك عند المريض:

1ـ إضطرابات في حركات الجسد.
2 ـ هلوسات بصرية واضحة.
3 ـ هذيان شديد.


وثمة أمراض أخرى نفسية ـ جسمية، أو جسمية ـ نفسية، مما يبرهن على مدى التماسك بين الصحتين النفسية ـ الجسمية، والجسمية ـ النفسية.

مثال على ذلك الغدة الدرقية، فإن زيادة إفرازاتها أكثر من الحد الطبيعي لها، يؤدي إلى تسمم الجسم واختلال وظائفه وفضلاً عن ذلك، فإن تسمم الغدد الدرقية يمكن أن يترتب عليه:

1- هذيان .
2 ـ أحاسيس إضطهادية.
3 ـ هلوسات.
4 ـ هيجانات هوسية.
وهذه كلها تصاحبها حالات وأعراض واضطرابات نفسية متزايدة.



يتبع ......................................
 
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-30-2009, 11:32 PM
الطامعه فى رضاء الله الطامعه فى رضاء الله غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




افتراضي


7- الاكــتـئـاب


إن من الطبيعي أن يشعرالإنسان بشيء من الأسى والحزن عندما يواجه مشكلة في حياته، كوفاة قريب أو سفر أحد عزيز بينما الاكتئاب مرض نفسي يختلف عن هذا الحزن الطبيعي.

حيث نجد المريض بفقد الرغبة والمتعة بكل شيء من طعام وهوايات حتى يصل لمرحلة لا يريد فيها حتى مجرد الكلام. ويشعر بفقدان الطاقة وضعف القدرة على الإنتباه والتركيز، فلا يعود مثلاً يذكر ما يدور من حوله من أحداث من يوم لآخر.

ومن مظاهر الاكتئاب الشديد الشعور بفقدان القيمة الذاتية، والشعور بالذنب دون سبب، أو لمجرد أسباب واهية صغيرة. وقد يشعرالمريض الشديد الاكتئاب بأنه هو سبب مرضه.

ويضطرب النوم عند المكتئب بحيث قد يصعب عليه النوم وإذا نام استيقظ مبكراً جداً دون أن يستطيع متابعة نومه.

ويشعر المكتئب بالتشاؤم واليأس وفقدان الأمل. ويتشاءم من نفسه والآخرين والحياة بشكل عام.

يتسم هذا المرض بعدة مظاهر تبدو على المريض منها:

1 ـ حالة من القنوط.

2ـ العبوس الذي يتملكه.

3 ـ التعاسة التي تبدو ظاهرةعليه.

4ـ قلق حاد.

5 ـ هبوط في المعنويات النفسية.

6 ـ فقدان الشخصية.

7 ـ تفكك الشخصية.

8 ـ عدم القدرة على تحديد ما يريده المريض.

9 ـ صعوبة في التفكير.

10 ـ كــساد في القوى الحيويةوالحركية.

11 ـ هبوط في النشاط الوظيفي.


واود ان اوضح المزيد من الامور المتعلقة بالاكتئاب لكثرة ما ألاحظ من لبس لدى اخواتنا واخوتنا في المنتدى ولتعم الفائدة للجميع


فالاكتئاب اذن : هو أحد أكثرالأمراض النفسية شيوعاً، ويصيب النساء والرجال بنسبة 1:2 (أي أن النساء يصبن به بمعدل ضعف الرجال)

وقبل الحكم على أي شخص أنه مريض بالاكتئاب يجب أن يتوافر فيه خمسة أو أكثر من الأعراض التالية لمدة أسبوعين على الأقل تؤثر فيه الأعراض على أمرين مهمين في حياته وهما:-
1- عمله. 2- علاقاته الاجتماعية.

والآن دعونا نستعرض هذه الأعراض مع ملاحظة أن العرض الأول أوالثاني وجود احدهما أو كليهما شرط ضروري للتشخيص.

الأعراض:-

1- المزاج المكتئب "الحزين" أغلب اليوم حيث يشعر به المريض بداخله أو يلاحظه من حوله الآخرين.

2- انعدام أو قلة الرغبة في الأنشطة أو الهوايات التي هي من طبيعتها أن تدخل الفرح والشروح إلى النفس ويستمتع الشخص الطبيعي بأدائها كلعب الكرة والمرح مع الأصدقاء ... الخ ، بل أن الأخبار المفرحة بطبيعتها كالنجاح أو الفوز بجائزة تصبح أخباراً عادية جداً.

3- فقدان شهية الأكل وإذا أكل فإن أكله يكون خفيفاً جداً ويتلذذ بالأكل ويفقد بذلك وزناً، حيث تصل فيه نسبة فقدان الوزن المرضي إلى أن يفقد %5 من وزنه كل شهر.

4- الأرق: وهو صعوبة الخلود للنوم، والمريض المكتئب يجد صعوبة في الخلود للنوم ويجد صعوبة في الاستمرار في النوم إذا خلد للنوم ويجد صعوبة في العودة للنوم عند الاستيقاظ منتصف الليل أو آخره و يشتد معه الحزن والاكتئاب فيساعات الصباح الأولى.

5- الخمول الجسدي حيث يحس المريض بأن أعضاءه "مخــدرة" حسب وصف العامة، فهناك صعوبة في النهوض من السرير وصعوبة في صنع الوجبات وإذا اقترنت بفقدان الشهية لازم المريض فراشه بل إن في الحالات المتقدمة يجد كــسلاً في قضاء حاجته في الحمام وفي الحالات المتقدمة لوحظ أن بعض المرضى يضعون بالقرب منهم علباً بلاستيكية لقضاء حاجتهم، فإذا كان يجد صعوبة (نفسية تتحول إلى جسدية) في قضاء حاجته الخاصة، فكيف بباقي احتياجاته ! فهو لا يذهب للعمل وإذا كانت ربة منزل تجد المنزل مبعثراً والأطفال لا يوجد من يهتم بهم ... الخ. ولا ترغب في استقبال أي زائرأو حتى فرد من أفراد المنزل فتنعزل أو ينعزل لوحده في غرفته،

وهذان هما الأمران المهمان اللذان يتم التطرق لهما قبل الأعراض وهما التأثير على :-
أ- العمل. ب- العلاقات الاجتماعية.

6- الشعور غير الطبيعي بالذنب وتأنيب الضمير، وتذكر الذنوب الصغيرة الماضية على أنها كبائر لن تغفر فيدخل رحلة من القنوط ويستصغر نفسه، استصغاراً مرضياً يدخله في دائرة مفرقة من التفكير السلبي بأنه لن يستطيع أن يغير هذا الوضع.

7- ضعف وقلة التركيز أغلب اليوم وكثرة النسيان بحيث أن يجلس الغرفة مع أهله بجسده فقط أما تفكيره فهو مشتتاً ولا يدري (ربما) عن ماذا يتكلمون!

8- كثرة التفكير بالموت، وأنه وشيك ، ولإن كان التفكير بالموت وتذكره أمراً إيجابياً، فإن التفكير المرضي بالموت هو ذلك التفكير السلبي الذي يقعده عن عمل الصالحات ويسيطر على ذهنه.


هل هناك درجات للاكتئاب؟

نعم هناك درجات وقبل ذلك ينبغي أن يعلم أنه ليس كل حزن اكتئاب فليس كلما تضايق شخص قال أنا عندي اكتئاب!
فالاكتئاب مرض كــسائر الأمراض يأتي بدرجات متفاوتة مضمنها:

البسيط التي تكون فيها الأعراض السابقة بدرجة بسيطة قد يلاحظها الآخرون،

المتوسط الذي يحتاج إلى علاج ويلاحظه من حول المريض ويؤثر على المريض من الناحية الاجتماعية والعملية.

الشديد الذي يحتاج إلى تنويم في المستشفى ويتمنى فيه المريض الخلاص من نفسه بل ويفكر في الانتحار ويقدم عليه إذا اشتد عليه الأمر.


هل للاكتئاب أنواع؟

نعم ويعود ذلك لمسبباته:-

فهناك اكتئاب أولي أي ليس له سبب محدد
وهناك اكتئاب ثانوي أي أنه نتيجة أسباب محددة مثل:

أ- الاكتئاب نتيجة الإصابة بالأمراض الجسدية كأمراض القلب والسكر ... خاصة الأمراض المزمنة أو الخطيرة شافانا الله وإياكم منها.

ب‌- الاكتئاب نتيجة النفاس وهذا ملاحظ خاصة في الأسبوع الأول بعد الولادة ويأتي بدرجات متفاوتة (وسنتحدث عن كموضوع منفصل في القريب العاجل بإذن الله).

ج‌- الاكتئاب الموسمي ويأتي بكثرة في فصل الشتاء، وقد يأتي بخلاف ذلك أي في الصيف بصورة متكررة للمريض.

د‌- الاكتئاب نتيجة استخدام بعض الأدوية خاصة المسببة للادمان!
وهناك بعض الأسباب الأخرى ليس هذا مجالاً لذكرها لكونها مسببات قليلة للاكئاب.


هل للاكتئاب علاج؟

نعم ...
الدواء العلاجي
الدواء السلوكي

وهو مضادات الاكتئاب وتعمل بصورة عامة على زيادة نسبة السيروتينين (Serotonin) في الدماغ، حيث لوحظ أن أغلب مرضى الاكتئاب تنقص لديهم هذه المادة، أيضاً المركبات الثلاثية الحلقات أو الرباعية الحلقات، وإن كانت من ضمن الأدوية القديمة لعلاج الاكتئاب لكن لها دور ايجابي في العلاج وسيتم تخصيص مقال عن العلاج الدوائي السلوكي للاكتئاب لأنه مجال واسع ويحتاج إلى أن يطرق بشكل مبسط لجميع القراء.

مع ملاحظة أن أذكار الصباح والمساء تعتبر حصناً منيعاً من الإصابة بالاكتئاب –بإذنه تعالى- وكذلك الأدعية التي جاءت خصيصاً في علاج الاكتئاب



يتبع .....................
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator


الساعة الآن 01:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.