نسألكم الدعاء بالشفـــــاء العاجــــل لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لتدهور حالتها الصحية ... نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها ... اللهم آمـــين
اعلانات


عقيدة أهل السنة يُدرج فيه كل ما يختص بالعقيدةِ الصحيحةِ على منهجِ أهلِ السُنةِ والجماعةِ.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-27-2008, 12:14 PM
هجرة إلى الله السلفية هجرة إلى الله السلفية غير متواجد حالياً
رحمها الله رحمة واسعة , وألحقنا بها على خير
 




Islam العقيدة ودعوة محمد عليه الصلاة والسلام

 







عـقـيدة التوحـيد في دعـوة نبـينا محمـد
- صلى الله عليه وسلم-
د0ناصر العقل

إذا تأملنا القرآن الكريم ، وسيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الدعوة ،
نصل إلى حقيقة واضحة كل الوضوح ، وهي :

* أن غالب آيات القرآن الكريم جاءت في تقرير عقيدة التوحيد ،
توحيد الألوهية والربوبية والأسماء والصفات ، والدعوة إلى إخلاص العبادة
والدين لله وحده لا شريك له ، وتثبيت أصول الاعتقاد ( الإيمان والإسلام ) .

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى غالب وقته - بعد النبوة -
في تقرير الاعتقاد والدعوة إلى توحيد الله - تعالى - بالعبادة والطاعة ،
وهذا هو مقتضى ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) .

فالدعوة إلى العقيدة تأصيلاً وتصحيحاً شملت الجزء الأكبر من جهد الرسول
- صلى الله عليه وسلم - و وقته في عهد النبوة .

وإليك بيان ذلك :

1- أن الرسول- صلى الله عليه وسلم- قضى ثلاثاً وعشرين سنة في الدعوة إلى الله .
هي عهد النبوة ، منها ثلاث عشرة سنة في مكة، جُلـها كانت في الدعوة إلى
تحقيق ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) أي الدعوة إلى توحيد الله - تعالى-
بالعبادة والألوهية وحده لا شريك له ، ونبذ الشرك وعبادة الأوثان وسائر الوسطاء ،
ونبذ البدع والمعتقدات الفاسدة .

ومنها عشر سنين في المدينة ، وكانت موزعة بين تشريع الأحكام ، وتثبيت العقيدة ،
والحفاظ عليها ، وحمايتها من الشبهات ، والجهاد في سبيلها ،
أي أن أغلبها في تقرير التوحيد وأصول الدين ، ومن ذلك مجادلة أهل الكتاب ،
وبيان بطلان معتقداتهم المحرفة ، والتصدي لشبهاتهم وشبهات المنافقين ،
وصد كيدهم للإسلام والمسلمين ، وكل هذا في حماية العقيدة قبل كل شيئ .

فأي دعوة لا تولي أمر العقيدة من الاهتمام كما أولاها رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - علماً وعملاً ; فهي ناقصة .



2- أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - إنما قاتل الناس على العقيدة
(عقيدة التوحيد) حتى يكون الدين لله وحده ، تلك العقيدة المتمثلة
في شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، على الرغم أن سائر المفاسد والشرور
كانت سائدة في ذلك الوقت ، ومع ذلك فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-
جعل الغاية من قتال الناس تحقيق التوحيد، وأركان الإسلام ،
فقد قال - صلى الله عليه وسلم - :
" أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ،
و يقيموا الصلاة ويُؤتوا الزكاة ، فإن فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم
إلا بحق الإسلام ، و حسابهم على الله " .

وهذا لا يعني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يبال بالأمور الأخرى
من الدعوة إلى الفضائل والأخلاق الحميدة من
( البـر والصلة والصـدق والوفـاء والأمانة) ، وترك ضدها من
( الآثام والكبائر كالربا والظلم وقطيعة الرحم ) .

وحاشاه ذلك ، لكنه جعلها في مرتبة بعد أصول الاعتقاد ، لأنه يعلم وهو القدوة
- صلى الله عليه وسلم - أن الناس إذا استقاموا على دين الله وأخلصوا له الطاعة
والعبادة حسنت نياتهم وأعمالهم ، وفعلوا الخيرات واحتنبوا المنهيات في الجملة ،
وأمروا بالمعروف حتى يسود بينهم ويظهر ، ونهوا عن المنكر حتى لا يظهر ولا يسود .


إذن فمدار الخير على صلاح العقيدة ، فإذا صلحت استقام الناس على الحق والخير ،
وإذا فسدت فسدت أحوال الناس ، واستحكمت فيهم الأهواء والآثام ،
وسهلت عليهم المنكرات .

وإلى هذا يشير الحديث الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم :
" ألا وإن الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ،
وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب " .

فالرسول - صلى الله عليه وسلم - بالإضافة إلى كونه دعا إلى إخلاص الدين لله ،
وقاتل الناس حتى يشهدوا بكلمة الإخلاص ، فإنه - صلى الله عليه وسلم -
كان يدعوا إلى جميع الأخلاق الفاضلة ، جملة وتفصيلاً ، وينهى عن ضدها ، جملة وتفصيلاً .

وكما اهتم - صلى الله عليه وسلم - بإصلاح الدين، كان يعمل على إصلاح دنيا الناس ،
إنما كان ذلك كله في مرتبة دون الاهتمام بامر التوحيد وإخلاص الدين لله وحده ،
وهذا ما يجهله أو يتجاهله المنازع في هذه المسألة .



3 – إذا تأملنا القرآن الكريم ، المنزل على رسول لله - صلى الله عليه وسلم -
رحمة للعالمين ومنهاجاً للمسلمين إلى يوم الدين ، وجدنا أن أغلبه في تقرير العقيدة
وتقرير أصولها ، وتحرير العبادة والطاعة لله وحده لا شريك له ،
واتباع رسوله - صلى الله عليه وسلم - .

فإن أول شيئ نزل به القرآن ، وأمر الله تعالى رسوله - صلى الله عليه وسلم -
أن يفعله هو أن يكبّـر الله تعالى ويعظمه وحده ، وأن ينذر الناس من الشرك ،
وأن يتطهر من الآثام والذنوب وغيرها ، ويهجر ما هم عليه من عبادة الأصنام ،
ويصبرعلى ذلك كله، قال الله تعالى :
{ يَا أَيّهَا الْمُدَّثِّر* قُمْ فَأَنْذِر * ْوَرَبَّكَ فَكَبِّرْ * وَثِيَابَكَ فَطَهِّر * ْوَالرُّجْزَ فَاهْجُر *
ْوَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ * وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ } [ سورة المدثر ، الآية : 1 - 7 ] .


ثم استمر القرآن الكريم يتنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
سائر العهد المكي ، لتثبيت العقيدة وتقريرها ، والدعوة إلى إخلاص العبادة
والدين لله وحده ، و اتباع رسوله - صلى الله عليه وسلم .

لذلك نجد أن أغلب آيات القرآن الكريم في العقيدة :
إما بصريح العبارة، وإما بالإشارة ، حيث إن معظم القرآن جاء في تقرير توحيد الألوهية
وإخلاص العبادة لله وحده ، وتوحيد الربوبية والأسماء والصفات ، وأصول الإيمان والإسلام ،
وأمور الغيب والقدر خيره وشره ، واليوم الآخر ، والجنة وأهلها ونعيمها ،
والنار وأهلها وعذابها ( الوعد والوعيد ) ، وأصول العقيدة تدور على هذه الأمور .

وقد ذكر العلماء أن القرآن : ثلث أحكام ، وثلث أخبار ، وثلث توحيد .
وهذا ما فسروا به قول النبي- صلى الله عليه وسلم- :
" قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن " .
فإن { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } اشتملت على أعظم التوحيد والتنزيه لله – تعالى - .

وآيات الأحكام لاتخلو من ذكر للعقيدة وأصول الدين ، وذلك من خلال
ذكر أسماء الله وصفاته ، وطاعته وطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ،
وذكر حكم التشريع ... ونحو ذلك .

وكذلك آيات الأخبار والقصص أغلبها في الإيمان والاعتقاد ،
وذلك من خلال أخبار المغيبات والوعيد واليوم الآخر ، ونحو ذلك .


وبهذا يتحقق القول : بأن القرآن الكريم هو الهادي إلى التي هي أقوم إلى يوم القيامة ،
وغالب آياته في تقرير العقيدة والدعوة إليها والدفاع عنها والجهاد في سبيلها .

وبهذا نصل إلى نتيجة بينة ، هي : أنه على الدعاة الذين جعلوا القرآن الكريم
وسنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - هديهم أن يدركوا هذه الحقيقة من القرآن والسنة ،
و يعملوا بها ، كما فعل الرسول- صلى الله عليه وسلم - وأصحابه .
والله الهادي إلى سواء السبيل .

********
رحمكِ الله ياقرة عيني



التعديل الأخير تم بواسطة أم عبد الله ; 01-25-2013 الساعة 12:25 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-31-2008, 03:36 PM
أمّ يُوسُف أمّ يُوسُف غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

نفَعَ اللهُ بالأخت الفاضلة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-01-2008, 09:36 AM
هجرة إلى الله السلفية هجرة إلى الله السلفية غير متواجد حالياً
رحمها الله رحمة واسعة , وألحقنا بها على خير
 




افتراضي

وبك اختي الحبيبة
ام يوسف
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-10-2009, 09:52 PM
هجرة إلى الله السلفية هجرة إلى الله السلفية غير متواجد حالياً
رحمها الله رحمة واسعة , وألحقنا بها على خير
 




افتراضي

للرفع
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-05-2012, 12:07 AM
أم سُهَيْل أم سُهَيْل غير متواجد حالياً
" منْ أراد واعظاً فالموت يكفيه "
 




افتراضي

رفع الله قدركِ أمي ورحمكِ وغفر لكِ

وجعل الفردوس الأعلى داركِ ومستقركِ من غير حساب ولا سابقة عذاب

اللهم آآآآآآآآآآآآآآمين


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 01-25-2013, 12:26 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متواجد حالياً
كن كالنحلة تقع على الطيب ولا تضع إلا طيب
 




افتراضي

فأي دعوة لا تولي أمر العقيدة من الاهتمام كما أولاها رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - علماً وعملاً ; فهي ناقصة .

رحمكِ الله يا أمي رحمة واسعة
التوقيع


تجميع مواضيع أمنا/ هجرة إلى الله "أم شهاب هالة يحيى" رحمها الله, وألحقنا بها على خير.
www.youtube.com/embed/3u1dFjzMU_U?rel=0

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-08-2013, 11:47 PM
نصرة مسلمة نصرة مسلمة غير متواجد حالياً
" مزجت مرارة العذاب بحلاوة الإيمان فطغت حلاوة الإيمان "
 




افتراضي

رحمك الله أمَّاه.
التوقيع

ياليتني سحابة تمر فوق بيتك أمطرك بالورود والرياحين
ياليتني كنت يمامة تحلق حولك ولاتتركك أبدا

هجرة







رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 01:29 AM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.