انا لله وانا اليه راجعون نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتها رحمها الله ... نسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته . اللهم آمـــين


عقيدة أهل السنة يُدرج فيه كل ما يختص بالعقيدةِ الصحيحةِ على منهجِ أهلِ السُنةِ والجماعةِ.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-27-2012, 10:43 AM
أم حفصة السلفية أم حفصة السلفية غير متواجد حالياً
رحمها الله تعالى وأسكنها الفردوس الأعلى
 




افتراضي حكم التفاؤل والتشاؤم ببعض الأرقام

 

حكم التفاؤل والتشاؤم ببعض الأرقام

سمعت بأن رقم 7 هو رقم الحظ الجيد ورقم 13 و 14 هما رقمان للحظ السيئ، فهل هذا صحيح .
الحمد لله،
لا صحة لما ذكرت ، ولا علاقة بين الأرقام وبين الحظ .
والتشاؤم من الرقمين 13 ، 14 أو غيرهما من الأرقام أو الأيام ،
أو الشهور ، أوالألوان ،
داخل في التطير المنهي عنه شرعا .
فقد روى البخاري (5776) ومسلم (2224) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال:
"َ لا عَدْوَى وَلا طِيَرَةَ وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ قَالُوا وَمَا الْفَأْلُ قَالَ كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ " .
وروى أحمد (4194) وأبو داود (3910)
والترمذي (1614) وابن ماجه (3538)
وعن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"الطِيَرة شرك "
وصححه الألباني في صحيح أبي داود.
وروى أحمد (7045) والطبراني
عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من ردته الطِيَرة من حاجة فقد أشرك"
قالوا يا رسول الله ما كفارة ذلك ؟
قال : " أن يقول أحدهم : اللهم لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك"
[ حسنه الأرنؤوط وصححه الألباني في صحيح
الجامع برقم 6264 ] .
وروى الطبراني في الكبير عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"ليس منا من تطيَّر و لا من تُطُيِّر له أو تكهَّن أو تُكُهِّن له أو سحَر أو سُحِر له "
وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 5435

قال النووي رحمه الله في شرح مسلم رقم 2224 :
( والتطير : التشاؤم ،
وأصله الشيء المكروه من قول أو فعل أو مرئي وكانوا …
ينفِّرون ـ أي يهيِّجون ـ الظباء والطيور
فإن أخذت ذات اليمين تبركوا به ومضوا في سفرهم وحوائجهم ،
وان أخذت ذات الشمال رجعوا عن سفرهم
وحاجتهم وتشاءموا بها فكانت تصدهم
في كثير من الأوقات عن مصالحهم ،
فنفى الشرع ذلك وأبطله ونهي عنه ،
وأخبر أنه ليس له تأثير بنفع ولا ضر فهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم "لاطِيَرة "
وفى حديث آخر "الطِيَرة شرك" أي اعتقاد أنها تنفع أو تضر إذا عملوا بمقتضاها معتقدين تأثيرها فهو شرك
لأنهم جعلوا لها أثرا في الفعل والإيجاد .
وأما الفأل فقد فسره النبي صلى الله عليه وسلم بالكلمة الصالحة والحسنة والطيبة .
قال العلماء : يكون الفأل فيما يسر وفيما يسوء ،
والغالب في السرور ، والطِيَرة لا تكون إلا فيما يسوء .
قالوا : وقد يستعمل مجازا في السرور … .
قال العلماء:
وإنما أحب الفأل لأن الإنسان إذا أمَّل فائدة الله تعالى وفضله عند سبب قوي
أو ضعيف فهو على خير في الحال وإن غلِط في جهة الرجاء
فالرجاء له خير ،
وأما إذا قطع رجاءه وأمله من الله تعالى فان ذلك شر له،
والطِيَرة فيها سوء الظن وتوقع البلاء .
ومن أمثال التفاؤل أن يكون له مريض فيتفاءل بما يسمعه فيسمع من يقول: يا سالم ،
أو يكون طالب حاجة فيسمع من يقول : يا واجد ،
فيقع في قلبه رجاء البرء أو الوجدان والله أعلم )
انتهى كلام
النووي رحمه الله .
وقال الشيخ العثيمين رحمه الله:
( وإذا ألقى المسلم باله لهذه الأمور فلا يخلو من حالين :
الأولى: أن يستجيب لها فيقدم أو يحجم ، فيكون حينئذ قد علَّق أفعاله بما لا حقيقة له .
الثانية :أن لا يستجيب ، بأن يقدم ولا يبالي لكن يبقى في نفسه شيء من الهم أو الغم وهذا وإن كان أهون من الأول
إلا أنه يجب عليه ألا يستجيب لداعي هذه الأمور مطلقا وأن يكون معتمدا على الله عز وجل ) مجموع الفتاوى2/113 .

والحاصل أنه لا يجوز التشاؤم بشيء من الأرقام ،
وأن من قرأ أو سمع رقما ، فتشاءم ، فقد وقع في التطير المذموم ،
وكفارته - كما مضى في الحديث -
أن يقول :
اللهم لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك .
والله أعلم .
16/8(فتاوى الاسلام سؤال وجواب - المكتبه الشامله)
التوقيع

اسألكم الدعاء لي بالشفاء التام الذي لا يُغادر سقما عاجلآ غير آجلا من حيث لا احتسب
...
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ، فَإِنَّهُ لا يَمْلِكُهَا إِلا أَنْتَ
...
"حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله.انا الي ربنا راغبون"
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 04:51 AM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.