انا لله وانا اليه راجعون نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتها رحمها الله ... نسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته . اللهم آمـــين
اعلانات

العودة   منتديات الحور العين > .:: المنتديات الشرعية ::. > ملتقيات علوم الآلة > علوم الحديث والمصطلح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-06-2016, 06:20 PM
مروج الذهب مروج الذهب غير متواجد حالياً
عضو جديد
 




افتراضي شرح حديث من لعنه النبي أو دعا عليه أو سبه وليس هو أهلاً لذلك

 

دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلانِ . فكلَّماه بشيءٍ لا أدري ما هو . فأغضباه . فلعنَهما وسبَّهما . فلما خرجا قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! من أصاب من الخيرِ شيئًا ما أصابه هذانِ . قال " وما ذاك " قالت قلتُ : لعنْتَهما وسبَبْتَهما . قال " أو ما علمتَ ما شارطتُ عليه ربِّي ؟ قلتُ : اللهمَّ ! إنما أنا بشرٌ . فأيُّ المسلمين لعنْتُه أو سبَبْتُه فاجعلْه له زكاةً وأجرًا " .
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2600 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
شرح الحديث
تَحكي عائشَةُ رضِي اللهُ عنها أنَّ رَجُلين دَخَلَا عَلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فكَلَّماه بشَيءٍ لا تَدْري عائشَةُ ما هوَ؛ فأَغضَباه؛ فلَعَنَهما، أي: دَعا عَليهِما بالإبعادِ عنْ رَحمةِ اللهِ؛ وسَبَّهُما، أي: قال لَهما قولًا شَديدًا أو سيِّئًا؛ فلمَّا خَرجَا قالتْ عائشَةُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أَصاب مِن الخيرِ شيئًا ما أَصابَه هَذانِ، أي: لمَ يُصيبَا الخيرَ، بل حُرِمَا مِنه؛ قال: وما ذاكَ؟ أي: كيفَ عَرفْتِ هَذا؟ قالتْ: لَعنتَهما وسَببْتَهما؛ فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: أَوَ ما عَلمْتِ ما شارَطتُ عليه رَبِّي؟ قُلتُ: اللَّهمَّ إِنَّما أَنا بشرٌ، أي: يَصدُرُ مِنِّي ما يَصدُرُ منَ البَشرِ، فأَغضبُ نادرًا في بَعضِ الأَحيانِ بحُكمِ البَشريَّةِ؛ فأيُّ المسلمينَ لَعنتُه أو سَببتُه وهوَ لا يَستحِقُّ هَذا اللَّعنَ أو هَذا السَّبَّ؛ فاجْعلْه لَه "زَكاةً"، أي: طَهارةً له منَ الذُّنوبِ، ونَماءً وبَركَةً في الأَعمالِ والأَموالِ، وأَجرًا، أي: ثَوابًا. وَما وَقعَ مِن سبِّه ودُعائِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَلى أحدٍ وَنَحوِه لَيسَ بِمقصودٍ، بَل هوَ ممَّا جَرتْ به العادةُ فَخافَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يُصادِفَ شيءٌ من ذلكَ إِجابةً، فَسألَ ربَّه سُبحانَه ورَغِبَ إليه في أنْ يَجعلَ ذلكَ رَحمةً وكفَّارةً، وقُربةً وطَهورًا وأَجرًا، وإنَّما كانَ يَقعُ هَذا مِنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نادرًا؛ لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَكُنْ فاحشًا ولا لَعَّانًا.
في الحديثِ: وُقوعُ اللَّعنِ والسَّبِّ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَقِّ مَن لا يستَحِقُّ؛ رَحمةً ومغفرةً وطَهارةً وأجرًا لَه يومَ القيامةِ.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 10:22 PM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.