انا لله وانا اليه راجعون نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتها رحمها الله ... نسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته . اللهم آمـــين


كلام من القلب للقلب, متى سنتوب..؟! دعوة لترقيق القلب وتزكية النفس

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-10-2009, 07:45 AM
عبد الملك بن عطية عبد الملك بن عطية غير متواجد حالياً
* المراقب العام *
 




افتراضي مع صيد الخاطر

 

قال الشيخ الإمام العالم أبو الفرج؛ عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي رحمة الله عليه : الحمد لله حمداً يبلغ رضاه، وصلى الله على أشرف من اجتباه، وعلى من صاحبه ووالاه، وسلم تسليماً لا يدرك منتهاه.
لما كانت الخواطر تجول في تصفح أشياء تعرض لها، ثم تعرض عنها فتذهب، كان من أولى الأمور حفظ ما يخطر لكيلا ينسى.
وقد قال عليه الصلاة والسلام: قيدوا العلم بالكتابة.[ ضعيف ]
وكم قد خطر لي شيء، فأتشاغل عن إثباته فيذهب، فأتأسف عليه.
ورأيت من نفسي أنني كلما فتحت بصر التفكر، سنح له من عجائب الغيب، ما لم يكن في حساب، فانثال عليه من كثيب التفهيم ما لا يجوز التفريط فيه، فجعلت هذا الكتاب قيداً - لصيد الخاطر - والله ولي النفع، إنه قريب مجيب.
ا.هـ

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعدُ

هذه خواطر ، مع كتاب صيد الخاطر ، للإمام ابن الجوزي رحمه الله ..

واللهَ أسألُ أن ينفع بها كاتبها وقارئها .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-10-2009, 07:45 AM
عبد الملك بن عطية عبد الملك بن عطية غير متواجد حالياً
* المراقب العام *
 




افتراضي

قال ابن الجوزي : قد يعرض عند سماع المواعظ للسامع يقظة، فإذا انفصل عن مجلس الذكر عادت القسوة والغفلة ! فتدبرت السبب في ذلك، فعرفته.
ثم رأيت الناس يتفاوتون في ذلك، فالحالة العامة أن القلب لا يكون على صفة من اليقظة عند سماع الموعظة وبعدها، لسببين.
أحدهما: أن المواعظ كالسياط، والسياط لا تؤلم بعد انقضائها إيلامها وقت وقوعها.
والثاني: أن حالة سماع المواعظ يكون الإنسان فيها مزاح العلة، قد تخلى بجسمه وفكره عن أسباب الدنيا، وأنصت بحضور قلبه، فإذا عاد إلى الشواغل اجتذبته بآفاتها، وكيف يصح أن يكون كما كان ؟!.
وهذه حالة تعم الخلق، إلا أن أرباب اليقظة يتفاوتون في بقاء الأثر.
فمنهم من يعزم بلا تردد، ويمضي من غير التفات، فلو توقف بهم ركب الطبع لضجوا كما قال حنظلة عن نفسه: نافق حنظلة !.
ومنهم أقوام يميل بهم الطبع إلى الغفلة أحياناً، ويدعوهم ما تقدم من المواعظ إلى العمل أحياناً، فهم كالسنبلة تميلها الرياح !.
وأقوام لا يؤثر فيهم إلا بمقدار سماعه، كما دحرجته على صفوان.... !!
. ا.هـ

قد تحصل لبعضنا يقظة عند سماع موعظة ، وينوي : سأفعل كذا ، وسأبدأ من الآن كذا ، ولن أتكاسل مرة أخرى عن كذا ، ويسأل نفسه مستنكرا : كيف كنتُ أفعل من قبل كذا وكذا ؟! فإذا مضى بعض الوقت بعد الموعظة بدأ النسيان والفتور ، والرجوع إلى سابق العهد من الغفلة .

لماذا ؟

1. لأن الموعظة كأنها سوط ضربك ، والسوط لا يؤلم بعد مدة كما آلمك لحظة ضربك .
2. ولأنك أثناء سماع الموعظة كنتَ بجسمك وفكرك معها ، بعيدا عن المسببات لغفلتك ، فإذا أنت بعدها تجتذبك أسباب الغفلة مرة أخرى ، فقد تضعف .

وهذه حالة عامة مع كل الناس ، لكنهم يتفاوتون فيها :
1. فمنهم من يمضي بعد الموعظة قويا ، لا يلتفت ، إذا حصل له هبوط وبدأت الغفلة تقترب منه ضجر ، كما حصل لحنظلة رضي الله عنه فقال : نافق حنظلة ! وذلك أنه ضجر ..

روى مسلم عن حنظلة الأسدي التميمي أنه قال : لقيني أبو بكر فقال : كيف أنت ؟ يا حنظلة ! قال قلت : نافق حنظلة . قال : سبحان الله ! ما تقول ؟ قال قلت : نكون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . يذكرنا بالنار والجنة . حتى كأنا رأي عين . فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات . فنسينا كثيرا . قال أبو بكر : فوالله ! إنا لنلقى مثل هذا . فانطلقت أنا وأبو بكر ، حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت : نافق حنظلة . يا رسول الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " وما ذاك ؟ " قلت : يا رسول الله ! نكون عندك . تذكرنا بالنار والجنة . حتى كأنا رأى عين . فإذا خرجنا من عندك ، عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات . نسينا كثيرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " والذي نفسي بيده ! إن لو تدومون على ما تكونون عندي ، وفي الذكر ، لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم . ولكن ، يا حنظلة ! ساعة وساعة " ثلاث مرات .

2. ومنهم من يميل يمينا وشمالا ، كلما تذكروا الموعظة عملوا ، ثم ينسونها فيغفلون ، وهكذا .

3. ومنهم من لا يتجاوز الوعظ أذنيه ، كماء دحرجته على حجر أملس لا يستقر عليه .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-10-2009, 09:16 AM
بنت العقيدة بنت العقيدة غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

جزاكم الله خيرا
التوقيع

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة وارزقنا الفردوس الاعلى
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-11-2009, 09:17 AM
عبد الملك بن عطية عبد الملك بن عطية غير متواجد حالياً
* المراقب العام *
 




افتراضي

قال ابن الجوزي : من عاين بعين بصيرته تناهي الأمور في بداياتها، نال خيرها، ونجا من شرها . ومن لم ير العواقب غلب عليه الحس، فعاد عليه بالألم ما طلب منه السلامة وبالنصب ما رجا منه الراحة. ا.هـ

كم وعظني أبي في صغري : " قبل ما تعمل حاجة فكر لحظة ، شُف هي صح أم خطأ " .

لو فكرتَ قبل البدء في أي أمر : ما منتهى هذا الأمر ؟ ما النتيجة الباقية ؟ ما العاقبة ؟ أهو خير فأمضي فيه ؟ أم شر فأعرض عنه وأتقيه ؟

ومن لا يتفكر مثل هذا ، ويسير وفق ما يمليه هواه ، نال الألم ، والتعب ، مع أنه كان بمسايرة هواه يظن الراحة والانبساط !

قال ابن الجوزي : وبيان هذا في المستقبل، يتبين بذكر الماضي، وهو أنك لا تخلو، أن تكون عصيت الله في عمرك، أو أطعته. فأين لذة معصيتك ؟ وأين تعب طاعتك ؟ هيهات رحل كل بما فيه ! ا.هـ

كم مرة عصيت الله ؟ هل تجد من لذة المعصية الآن شيء ؟

وكم مرة أطعتَ الله ؟ هل تجد من تعب الطاعة الآن شيء ؟

عن مالك بن دينار قال: بينما أنا أطوف بالبيت إذ أنا بجويرية متعبدة متعلقة بأستار الكعبة وهي تقول: يا رب كم شهوة ذهبت لذاتها وبقيت تبعاتها، يا رب أما كان لك أدب وعقوبة إلا النار .. وتبكي، فما زال مقامها حتى طلع الفجر . قال مالك: فلما رأيت ذلك وضعت يدي على رأسي صارخا أقول: ثكلت مالكا أمه.

العاقل : ينهى نفسه عن لذة تورث ندما ، أو شهوة تترك ألما !

قال ابن الجوزي : فراقب العواقب تسلم، ولا تمل مع هوى الحس فتندم. ا.هـ
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-11-2009, 10:59 AM
(أم عبد الرحمن) (أم عبد الرحمن) غير متواجد حالياً
نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل
 




افتراضي

من اروع الكتب
متابعين وجزاكم الله خيرا
التوقيع

[C

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-11-2009, 05:45 PM
عبد الملك بن عطية عبد الملك بن عطية غير متواجد حالياً
* المراقب العام *
 




افتراضي

تنبيه حول كتاب ( صيد الخاطر ) لابن الجوزي رحمه الله :

قال الشيخ عامر: ولعلك بعدئذٍ تتساءل: فما هو مذهب الشيخ إذاً في أسماء الله وصفاته؟!
فأقول: ما أحسن قول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة الله عليه: (( إن أبا الفرج نفسه متناقض في هذا الباب؛ لم يثبت على قدم النفي ولا على قدم الإثبات، بل له من الكلام في الإثبات نظماً ونثراً ما أثبت به كثيراً من الصفات التي أنكرها في هذا المصنَّف (يعني: دفع شبهة التشبيه)؛ فهو في هذا الباب مثل كثير من الخائضين في هذا الباب من أنواع الناس؛ يثبتون تارة وينفون أخرى في مواضع كثيرة من الصفات؛ كما هو حال أبي الوفاء بن عقيل وأبي حامد الغزالي )) اهـ. من ((مجموع الفتاوى)) (4/169).
صيد الخاطر بتحقيق وتعليق عامر علي ياسين , طبعة دار بن خزيمة , الصفحة 18-19
سئل العلامة عبدالرحمن السعدي – رحمه الله - عن كلام ابن الجوزي – رحمه الله - في " صيد الخاطر " :
كلام ابن الجوزي في أول الفصول من " صيد الخاطر " في النفس منه شيء أفتونا مأجورين ؟
الجواب وبالله التوفيق ، ابن الجوزي رحمه الله وغفر له إمام في الوعظ والتفسير والتاريخ ، وكذلك هو أحد الأصحاب المصنفين في فقه الحنابلة ، ولكنه رحمه الله خلط تخليطا عظيما في باب الصفات وتبع في ذلك الجهمية و المعتزلة ، فسلك سبيلهم في تحريف كثير منها وخالف السلف في حملها على ظاهرها ، وقدح في المثبتين ، ونسبهم إلى البلاهة .
وهذا الموضوع من أكبر أغلاطه ، ولذلك أنكر عليه أهل العلم ، وتبرأ منه الحنابلة في هذا الباب ، ونزهوا مذهب الإمام أحمد عن قوله وتخبيطه فيه ، ومع ذلك فإن له في المذهب كتاب "المذهب" وغيره ، وله تصانيف كثيرة جدا حسنة فيها علم عظيم ، وخير كثير ، وهو معدود من الأكابر الأفاضل ، ولكن كل أحد مأخوذ من قوله ومتروك سوى النبي صلى الله عليه وسلم ، فكلامه في كتاب التأويل ، وكلامه في الفصول التي في أول "صيد الخاطر" كما أشرتم إليها يجب الحذر منها والتحذير ، ولولا أن هذه الكتب موجودة بين الناس لكان للإنسان مندوحة عن الكلام فيه ، لأنه من أكابر أهل العلم وأفاضلهم ، وهو معروف بالدين والورع والنفع ، ولكن لكل جواد كبوة ، نرجو الله أن يعفو عنا وعنه وفي "صيد الخاطر" أيضا أشياء تنتقد عليه ، ولكنها دون كلامه في الصفات ، مثل كلامه عن أهل النار ، وفي الخوض في بعض مسائل القدر وأشياء يعرفها المؤمن الذكي ، وإننا نأسف على صدورها من قبل هذا الرجل الكبير القدر . ا.هـ. الفتاوى السعدية ص 76 .
سُئل الشيخ صالح الفوزان : فضيلة الشيخ - وفقكم الله - كتاب صيد الخاطر لابن الجوزي - عليه رحمة الله - ما رأيكم في قراءته؟
فأجاب : و الله فيه المفيد ؛ فيه فوائد و فيه شر , فيه شر كثير ؛ فلا يقرأ فيه إلا من هو متمكن من العلم ,يعرف الحق من الباطل ؛ و إلا فيه الفوائد و فيه شر كثير. هنــا

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-14-2009, 08:21 PM
عبد الملك بن عطية عبد الملك بن عطية غير متواجد حالياً
* المراقب العام *
 




افتراضي

قال ابن الجوزي : من تفكر في عواقب الدنيا، أخذ الحذر، ومن أيقن بطول الطريق تأهب للسفر.
ما أعجب أمرك يا من يوقن بأمر ثم ينساه، ويتحقق ضرر حال ثم يغشاه " وتخشى الناس واللّه أحق أن تخشاه "
. ا.هـ .

عجيب أمرنا جدا ..
نعلم ، ونؤمن ، ونوقن ، ثم ننسى ..
نؤمن بالجنة .. وننسى طلبها ، والعمل لبلوغها ..
نؤمن بالنار .. وننسى خطرها ، ونأتي ما يرمي بنا فيها ..
نؤمن بالرقيب ، السميع ، البصير ..وفي كم من يومك تذكره ؟!

عجيب أمرنا جدا ..
نعلم شؤم المعصية ، ونعصى ..
وكم نعرض عن الوحي ، ونتبع ما نهوى ..
حُذِّرنـا من سماع المعازف ، ثم نسمعها ..
وعلمنا خُبث الأفلام ، ثم نشاهدها ..
وعلمنا إثم إطلاق البصر ، ثم نطلقه ..
وعلمنا قُبح الغيبة ، ولا نكف عنها ..
نعلم ، ونعلم ، ونعلم .. وأين العمل بما نعلم ؟!

عجيب أمرنا جدا ..
نقترف معاصٍ في الخلوات ، بعيدا عن أعين الناس ..
وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه !!

البارحة : قلت لفتى : لما مررتُ بجانبك وأنت تفعل كذا ، خجلت ؟ قال : أنا والله كنت فقط أ... ، قاطعتُه : أجبني أولا ، استحيت مني لما رأيتني فجأة أمامك ؟ قال : نعم ، وأطرق ، قلتُ : قد رأيت تلون وجهك لما أبصرتني ، فالله أحق أن تستحي منه !

قال ابن الجوزي : ما أعجب أمرك يا من يوقن بأمر ثم ينساه، ويتحقق ضرر حال ثم يغشاه " وتخشى الناس واللّه أحق أن تخشاه " .
تغلبك نفسك على ما تظن، ولا تغلبها على ما تستيقن.
أعجب العجائب، سرورك بغرورك، وسهوك في لهوك، عما قد خبىء لك.
تغتر بصحتك وتنسى دنو السقم، وتفرح بعافيتك غافلاً عن قرب الألم.
لقد أراك مصرع غيرك مصرعك، وأبدى مضجع سواك - قبل الممات - مضجعك.
وقد شغلك نيل لذاتك، عن ذكر خراب ذاتك:
كأنّك لم تسمع بأخبار من مضى ... ولم تر في الباقين ما يصنع الدهر !
فإن كنت لا تدري فتلك ديارهم ... محاها مجال الرّيح بعدك والقبر !
ا.هـ
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-15-2009, 02:08 AM
عبد الملك بن عطية عبد الملك بن عطية غير متواجد حالياً
* المراقب العام *
 




افتراضي

قال ابن الجوزي : من قارب الفتنة بعدت عنه السلامة. ومن ادعى الصبر، وكل إلى نفسه. ا.هـ

ما أكثر المغرورين ، الواهمين ، الزاعمين الصبر ..

رأيتُ أحدهم فتح قنوات السوء (الأفلام والأغاني ...) على جهازه ، زعما أنه يريد من أولاده المراهقين أن يتركوا مشاهدتها وهي أمامهم يمكنهم الوصول إليها ، ويراه خيرا من سد باب الفتنة عنهم .. ما أحمقه من رجل !!

وآخر ترك ابنه يذهب حيث شاء ، فلما ذكرته بأنه راعٍ مسئول ، ذكر لي أن الشيخ " محمد بن حسان " استأذنه ابنه يوما في الذهاب إلى نادٍ فأذن له ، فرجع ابنه مقررا ألا يعيد الذهاب ، وأنه يريد ابنه أن يرى الخطأ فيقرر بنفسه أن يتركه !

ونسى هذا الغافل الفرق بين ابنه وابن " حسان " : فابن الشيخ رُبي تربية دينية ، غرس فيها الشيخ في ابنه إنكار المنكر ، وألا تطيب نفسه لحرام ، وقد سد الشيخ عنه منذ نعومة أظفاره أبواب الفتن ، فخرج الابن سليما معافى ، كبدن غُذي بالطيب الصحي ، وأُبعد عن الأوبئة ، فكبر قويا فتيا صحيحا . فلما رأى الابن المنكر أنكره ، وكره لنفسه أن يقع فيه . فهو تصرف حكيم من والده .

أما ابن ذاك الرجل ، فقد رُبي تربية هزيلة ، يعيش فيها بين القنوات الهابطة والبرامج الساقطة ، ونراه كلما ذهب إلى نادٍ فرح لا كره ! فهو كبدن وُلد في أرض موبوءة ، وكبر بلا غذاء يقويه ، أو علاج يداويه ، فأي مناعة عنده ؟!

أتظن أيا المغرور أنك تنظر إلى الأجنبيات ، وتخالط ، وتتحادث ، ثم لا يجرك هذا إلى الرذائل ؟!

أتظن أنك الواهم أنك تصاحب رفقة طالحة ، تسمع لقولهم ، وترى لهوهم ، ثم تصبر عن كل ذلك ، وتقبل على الطاعة بعدهم ؟!

أتظن أيها التائه أنك قوي ، وربك الذي هو أعلم بك يقول : " وخُلق الإنسان ضعيفا " ؟!

اسمع مني نصيحة فيها فلاحك :
أعرض عن سماع دعاة الباطل ؛ فإنك لا تعرف الحق أصلا ..
سد كل أبواب الفتنة والشهوة ، فإنك إذا نظرت إلى الفتنة بعين واحدة هجمت عليك ..

قال ابن الجوزي : فإياك إياك أن تغتر بعزمك على ترك الهوى، مع مقاربة الفتنة. فإن الهوى مكايد. ا.هـ
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-15-2009, 03:13 AM
أبو مصعب السلفي أبو مصعب السلفي غير متواجد حالياً
الراجي سِتْر وعفو ربه
 




افتراضي

زيادات طيبة من أخٍ طيب
واصل وصلك الله
..
التوقيع

قال الشاطبي في "الموافقات":
المقصد الشرعي من وضع الشريعة إخراج المُكَلَّف عن داعية هواه, حتى يكون عبداً لله اختيارًا, كما هو عبد لله اضطراراً .
اللـــه !! .. كلام يعجز اللسان من التعقيب عليه ويُكتفى بنقله وحسب .
===
الذي لا شك فيه: أن محاولة مزاوجة الإسلام بالديموقراطية هى معركة يحارب الغرب من أجلها بلا هوادة، بعد أن تبين له أن النصر على الجهاديين أمر بعيد المنال.
د/ أحمد خضر
===
الطريقان مختلفان بلا شك، إسلام يسمونه بالمعتدل: يرضى عنه الغرب، محوره ديموقراطيته الليبرالية، ويُكتفى فيه بالشعائر التعبدية، والأخلاق الفاضلة،
وإسلام حقيقي: محوره كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأساسه شريعة الله عز وجل، وسنامه الجهاد في سبيل الله.
فأي الطريقين تختاره مصر بعد مبارك؟!
د/أحمد خضر

من مقال
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-20-2009, 06:33 PM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متواجد حالياً
كن كالنحلة تقع على الطيب ولا تضع إلا طيب
 




افتراضي

جزاها الله خيرا من اهدت لي هذا الكتاب
القيم وجعله في موازين حسناتها

وجزاكم الله خيرا ونفع بكم وجعله في
موازين حسناتكم

وتم النقل للفائدة
التوقيع


تجميع مواضيع أمنا/ هجرة إلى الله "أم شهاب هالة يحيى" رحمها الله, وألحقنا بها على خير.
www.youtube.com/embed/3u1dFjzMU_U?rel=0

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مع, الخاطر, سيد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 04:19 PM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.