انا لله وانا اليه راجعون نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتها رحمها الله ... نسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته . اللهم آمـــين

العودة   منتديات الحور العين > .:: المنتديات العامة ::. > التاريخ والسير والتراجم

التاريخ والسير والتراجم السيرة النبوية ، والتاريخ والحضارات ، وسير الأعلام وتراجمهم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-14-2010, 12:48 AM
ابن الأسلآم ابن الأسلآم غير متواجد حالياً
عضو جديد
 




Islam نبذة عن شيخنا الألبانى رحمة الله عليه

 

بسم الله الرحمن الرحيم



نبذة مختصرة عن سيرة الشيخ الألباني - رحمه الله -

العلامة الشيخ :

العلامة الشيخ / محمد ناصر الدين الألباني أحد أبرز العلماء المسلمين في العصر الحديث ، ويعتبر الشيخ الألباني من علماء الحديث البارزين المتفردين في علم الجرح والتعديل ، والشيخ الألباني حجة في مصطلح الحديث وقال عنه العلماء المحدثون إنه أعاد عصر ابن حجر العسقلاني والحافظ بن كثير وغيرهم من علماء الجرح والتعديل .

مولده ونشأته :

ولد الشيخ محمد ناصر الدين بن الحاج نوح الألباني عام 1333 ه الموافق 1914 م في مدينة أشقودرة عاصمة دولة ألبانيا - حينئذ - عن أسرة فقيرة متدينة يغلب عليها الطابع العلمي ، فكان والده مرجعاً للناس يعلمهم ويرشدهم .

هاجر صاحب الترجمة بصحبة والده إلى دمشق الشام للإقامة الدائمة فيها بعد أن انحرف أحمد زاغو ( ملك ألبانيا ) ببلاده نحو الحضارة الغربية العلمانية .

أتم العلامة الألباني دراسته الإبتدائية في مدرسة الإسعاف الخيري في دمشق بتفوق .

نظراً لرأي والده الخاص في المدارس النظامية من الناحية الدينية ، فقد قرر عدم إكمال الدراسة النظامية ووضع له منهجاً علمياً مركزاً قام من خلاله بتعليمه القرآن الكريم ، والتجويد ، والنحو والصرف ، وفقه المذهب الحنفي ، وقد ختم الألباني على يد والده حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم ، كما درس على الشيخ / سعيد البرهاني مراقي الفلاح في الفقه الحنفي وبعض كتب اللغة والبلاغة ، هذا في الوقت الذي حرص فيه على حضور دروس وندوات العلامه بهجة البيطار .

أخذ عن أبيه مهنة إصلاح الساعات فأجادها حتى صار من أصحاب الشهره فيها ، وأخذ يتكسب رزقه منها ، وقد وفرت له هذه المهنه وقتاً جيداً للمطالعة والدراسة ، وهيأت له هجرته للشام معرفة باللغة العربية والاطلاع على العلوم الشرعية من مصادرها الأصلية .

تعلمه الحديث :

توجهه إلى علم الحديث واهتمامه به :

على الرغم من توجيه والد الألباني المنهجي له بتقليد المذهب الحنفي وتحذيره الشديد من الاشتغال بعلم الحديث ، فقد أخذ الألباني بالتوجه نحو علم الحديث وعلومه ، فتعلم الحديث في نحو العشرين من عمره متأثراً بأبحاث مجلة المنار التي كان يصدرها الشيخ / محمد رشيد رضا ( رحمه الله ) وكان أول عمل حديثي قام به هو نسخ كتاب " المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار " للحافظ العراقي ( رحمه الله ) مع التعليق عليه .

كان ذلك العمل فاتحة خير كبير على الشيخ الألباني حيث أصبح الاهتمام بالحديث وعلومه شغله الشاغل ، فأصبح معروفاً بذلك في الأوساط العلمية بدمشق ، حتى إن إدارة المكتبة الظاهرية بدمشق خصصت غرفة خاصة له ليقوم فيها بأبحاثه العلمية المفيدة ، بالإضافة إلى منحه نسخة من مفتاح المكتبة حيث يدخلها وقت ما شاء ، أما عن التأليف والتصنيف ، فقد ابتدأهما في العقد الثاني من عمره ، وكان أول مؤلفاته الفقهية المبنية على معرفة الدليل والفقه المقارن كتاب " تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد " وهو مطبوع مراراً ، ومن أوائل تخاريجه الحديثية المنهجية أيضاً كتاب " الروض النضير في ترتيب وتخريج معجم الطبراني الصغير " ولا يزال مخطوطاً .

كان لإشتغال الشيخ الألباني بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أثره البالغ في التوجه السلفي للشيخ ، وقد زاد تشبثه وثباته على هذا المنهج مطالعته لكتب شيخ الإسلام ابن تيميه وتلميذه ابن القيم وغيرهما من أعلام المدرسة السلفية .

حمل الشيخ الألباني راية الدعوة إلى التوحيد والسنة في سوريا حيث زار الكثير من مشايخ دمشق وجرت بينه وبينهم مناقشات حول مسائل التوحيد والإتباع والتعصب المذهبي والبدع ، فلقي الشيخ لذلك المعارضة الشديدة من كثير من متعصبي المذاهب ومشايخ الصوفية والخرافيين والمبتدعة ، فكانوا يثيرون عليه العامة والغوغاء ويشيعون عنه بأنه " وهابي ضال " ويحذرون الناس منه ، هذا في الوقت الذي وافقه على دعوته أفاضل العلماء المعروفين بالعلم والدين في دمشق ، والذين حضوه على الاستمرار قدماً في دعوته ومنهم ، العلامة / بهجت البيطار ، الشيخ / عبدالفتاح الإمام رئيس جمعية الشبان المسلمين في سوريا ، الشيخ / توفيق البزرة ، وغيرهم من أهل الفضل والصلاح ( رحمهم الله ).

نشاط الشيخ الألباني الدعوي :

نشط الشيخ في دعوته من خلال :

أ) دروسه العلمية التي كان يعقدها مرتين كل أسبوع حيث يحضرها طلبة العلم وبعض أساتذة الجامعات ومن الكتب التي كان يدرسها في حلقات علمية :

- فتح المجيد للشيخ / عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب .

- الروضة الندية شرح الدرر البهية للشوكاني شرح / صديق حسن خان .

- أصول الفقه لعبد الوهاب خلاف .

- الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث لابن كثير شرح / أحمد شاكر .

- منهاج الإسلام في الحكم لمحمد أسد .

- فقه السنه لسيد سابق .

ب) رحلاته الشهريه المنتظمة التي بدأت بأسبوع واحد من كل شهر ثم زادت مدتها حيث كان يقوم فيها بزيارة المحافظات السورية المختلفه ، بالإضافة إلى بعض المناطق في المملكة الأردنية قبل استقراره فيها مؤخراً ، هذا الأمر دفع بعض المناوئين لدعوة الألباني إلى الوشاية به عند الحاكم مما أدى إلى سجنه .

صبره على الأذى ... وهجرته :


في أوائل 1960م كان الشيخ يقع تحت مرصد الحكومة السوريه ، مع العلم أنه كان بعيداً عن السياسة ، وقد سبب ذلك نوعاً من الإعاقة له . فقد تعرض للإعتقال مرتين ، الأولى كانت قبل 67 حيث اعتقل لمدة شهر في قلعة دمشق وهي نفس القلعة التي اعتقل فيها شيخ الاسلام ( ابن تيمية )، وعندما قامت حرب 67 رأت الحكومة أن تفرج عن جميع المعتقلين السياسيين .

لكن بعدما اشتدت الحرب عاد الشيخ إلى المعتقل مرة ثانية ، ولكن هذه المرة ليس في سجن القلعة ، بل في سجن الحسكة شمال شرق دمشق ، وقد قضى فيه الشيخ ثمانية أشهر ، وخلال هذه الفترة حقق مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري واجتمع مع شخصيات كبيرة في المعتقل .

أعماله وانجازاته :

لقد كان للشيخ جهود علمية وخدمات عديدة منها :

1) كان شيخنا - رحمه الله - يحضر ندوات العلامة الشيخ / محمد بهجت البيطار - رحمه الله - مع بعض أساتذة المجمع العلمي بدمشق ، منهم عز الدين التنوحي - رحمه الله - إذ كانوا يقرؤن " الحماسة " لأبي تمام .

2) اختارته كلية الشريعة في جامعة دمشق ليقوم بتخريج أحاديث البيوع الخاصة بموسوعة الفقه الإسلامي ، التي عزمت الجامعة على إصدارها عام 1955 م .

3) اختير عضواً في لجنة الحديث ، التي شكلت في عهد الوحدة بين مصر وسوريا ، للإشراف على نشر كتب السنة وتحقيقها .

4) طلبت إليه الجامعة السلفية في بنارس " الهند " أن يتولى مشيخة الحديث ، فاعتذر عن ذلك لصعوبة اصطحاب الأهل والأولاد بسبب الحرب بين الهند وباكستان آنذاك .

5) طلب إليه معالي وزير المعارف في المملكة العربية السعودية الشيخ / حسن بن عبدالله آل الشيخ عام 1388 ه ، أن يتولى الإشراف على قسم الدراسات الإسلامية العليا في جامعة مكة ، وقد حالت الظروف دون تحقيق ذلك .

6) اختير عضواً للمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من عام 1395 ه إلى 1398 ه .

7) لبى دعوة من اتحاد الطلبة المسلمين في أسبانيا ، وألقى محاضرة مهمة طبعت فيما بعد بعنوان " الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام ".

8) زار قطر وألقى فيها محاضرة بعنوان " منزلة السنة في الإسلام ".

9) انتدب من سماحة الشيخ / عبدالعزيز بن باز رحمه الله رئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء للدعوة في مصر والمغرب وبريطانيا للدعوة إلى التوحيد والاعتصام بالكتاب والسنة والمنهج الإسلامي الحق .

10) دعي إلى عدة مؤتمرات ، حضر بعضها واعتذر عن كثير بسبب انشغالاته العلمية الكثيرة .

11) زار الكويت والإمارات وألقى فيهما محاضرات عديدة ، وزار أيضا عدداً من دول أوروبا ، والتقى فيها بالجاليات الإسلامية والطلبة المسلمين ، وألقى دروساً علمية مفيدة .

12) للشيخ مؤلفات عظيمة وتحقيقات قيمة ، ربت على المئة ، وترجم كثير منها إلى لغات مختلفة ، وطبع أكثرها طبعات متعددة ومن أبرزها ، إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ، وسلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها ، سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة ، وصفة صلاة النبي من التكبير إلى التسليم كأنك تراها .

13) ولقد كانت قررت لجنة الإختيار لجائزة الملك / فيصل العالمية للدراسات الإسلامية من منح الجائزة عام 1419ه / 1999م ، وموضوعها " الجهود العلمية التي عنيت بالحديث النبوي تحقيقاً وتخريجاً ودراسة " لفضيلة الشيخ / محمد ناصر الدين الألباني السوري الجنسية ، تقديراً لجهوده القيمة في خدمة الحديث النبوي تخريجاً وتحقيقاً ودراسة وذلك في كتبه التي تربو على المئة .

ثناء العلماء عليه :

قال سماحة الشيخ / عبدالعزيز بن باز رحمه الله:

( ما رأيت تحت أديم السماء عالما بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة / محمد ناصر الدين الألباني )

وسئل سماحته عن حديث رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : " إن الله يبعث لهذه الأمه على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها " فسئل من مجدد هذا القرن ، فقال - رحمه الله - : الشيخ / محمد ناصر الدين الألباني هو مجدد هذا العصر في ظني والله أعلم .

وقال الفقيه العلامة الإمام / محمد صالح العثيمين:

فالذي عرفته عن الشيخ من خلال اجتماعي به وهو قليل ، أنه حريص جداً على العمل بالسنة ، ومحاربة البدعة ، سواء كان في العقيدة أم في العمل ، أما من خلال قراءتي لمؤلفاته فقد عرفت عنه ذلك ، وأنه ذو علم جم في الحديث ، رواية و دراية ، وأن الله تعالى قد نفع فيما كتبه كثيراً من الناس ، من حيث العلم ومن حيث المنهاج والاتجاه إلى علم الحديث ، وهذه ثمرة كبيرة للمسلمين ولله الحمد ، أما من حيث التحقيقات العلمية الحديثية فناهيك به .

العلامة المفسر / محمد الأمين الشنقيطي

قول الشيخ / عبدالعزيز الهده : " ان العلامه الشنقيطي يجل الشيخ الألباني إجلالاً غريباً ، حتى إذا رآه ماراً وهو في درسه في الحرم المدني يقطع درسه قائماً ومسلماً عليه إجلالاً له ".

وقال الشيخ / مقبل الوادعي :

والذي أعتقده وأدين الله به أن الشيخ / محمد ناصر الدين الألباني حفظه الله من المجددين الذين يصدق عليهم قول الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) [ إن الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها ]

آخر وصية للعلامة المحدث :

أوصي زوجتي وأولادي وأصدقائي وكل محب لي إذا بلغه وفاتي أن يدعو لي بالمغفرة والرحمة -

أولاً - وألا يبكون علي نياحة أو بصوت مرتفع .

وثانياً : أن يعجلوا بدفني ، ولا يخبروا من أقاربي وإخواني إلا بقدر ما يحصل بهم واجب تجهيزي ، وأن يتولى غسلي ( عزت خضر أبو عبدالله ) جاري وصديقي المخلص ، ومن يختاره - هو - لإعانته على ذلك .

وثالثاً : أختار الدفن في أقرب مكان ، لكي لا يضطر من يحمل جنازتي إلى وضعها في السيارة ، وبالتالي يركب المشيعون سياراتهم ، وأن يكون القبر في مقبره قديمة يغلب على الظن أنها سوف لا تنبش ...

وعلى من كان في البلد الذي أموت فيه ألا يخبروا من كان خارجها من أولادي - فضلاً عن غيرهم - إلا بعد تشييعي ، حتى لا تتغلب العواطف ، وتعمل عملها ، فيكون ذلك سبباً لتأخير جنازتي .

سائلاً المولى أن ألقاه وقد غفر لي ذنوبي ما قدمت وما أخرت ..

وأوصي بمكتبتي - كلها - سواء ما كان منها مطبوعاً ، أو تصويراً ، أو مخطوطاً - بخطي أو بخط غيري - لمكتبة الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة ، لأن لي فيها ذكريات حسنة في الدعوة للكتاب والسنة ، وعلى منهج السلف الصالح - يوم كنت مدرساً فيها -.

راجياً من الله تعالى أن ينفع بها روادها ، كما نفع بصاحبها - يومئذ - طلابها ، وأن ينفعني بهم وبإخلاصهم ودعواتهم .

( رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً ترضاه وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين ).

27 جمادى الأول 1410 هـ

وفــــــــاتـــــــــــه :

توفي العلامة الألباني قبيل يوم السبت في الثاني والعشرين من جمادى الآخرة 1420ه ، الموافق الثاني من أكتوبر 1999م ، ودفن بعد صلاة العشاء .

وقد عجل بدفن الشيخ لأمرين إثنين :

الأول : تنفيذ وصيته كما أمر .

الثاني : الأيام التي مر بها موت الشيخ رحمه الله والتي تلت هذه الأيام كانت شديدة الحرارة ، فخشي أنه لو تأخر بدفنه أن يقع بعض الأضرار أو المفاسد على الناس الذين يأتون لتشييع جنازته رحمه الله فلذلك اّثر أن يكون دفنه سريعاً .

بالرغم من عدم إعلام أحد عن وفاة الشيخ إلا المقربين منهم حتى يعينوا على تجهيزه ودفنه ، بالإضافه إلى قصر الفترة ما بين وفاة الشيخ ودفنه ، إلا أن الآف المصلين قد حضروا صلاة جنازته حيث تداعى الناس بأن يعلم كل منهم أخاه . منقول وأنتم سالمون وغانمون والسلام .

منفول للعلم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-16-2010, 04:48 AM
أم الزبير محمد الحسين أم الزبير محمد الحسين غير متواجد حالياً
” ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب “
 




افتراضي

جزاكم الله خيراً
التوقيع



عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لَا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ ، وَلَا الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ ، فَقِيلَ : كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : الْهَرْجُ ، الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ )
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-16-2010, 05:26 AM
عمار محمد السلفى عمار محمد السلفى غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




افتراضي

جزاك الله خيرا
ورحم الله الشيخ الالبانى
وادخله فسيح جناته
امين
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
الألباني, الله, رحلة, شيخنا, عليه, عن, نبذة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 07:34 AM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.