انا لله وانا اليه راجعون نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتها رحمها الله ... نسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته . اللهم آمـــين
اعلانات

العودة   منتديات الحور العين > .:: المنتديات الشرعية ::. > ملتقى نُصح المخالفين ، ونصرة السنة

ملتقى نُصح المخالفين ، ونصرة السنة لرد الشبهات ، ونصح من خالف السنة ، ونصرة منهج السلف

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-02-2008, 02:17 AM
أبو مصعب السلفي أبو مصعب السلفي غير متواجد حالياً
الراجي سِتْر وعفو ربه
 




Icon64 خلاصة القول فى سقوط الولاية الشرعية، وهل يجب عندها الخروج؟ ولمن يُرجع فى هذه الأمور؟

 

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين ، وعلى آلِ بيته الطاهرينَ وصحابته الغُرِّ الميامين ، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين ،،

أما بعد...
مما كَثُرَ فيه النقاش فى الفترة الفائتة -مع سعيِ الطرفين للوصول إلى الحق- النقاش حول التكفير ، وما يترتب عليه من خروجٍ وفساد .

ومما وجدنا فى ذاك عدم المنفعة ، لما يوجد فيه من الإطالة المجردة من أي شئ إلا المشاحنة ، نُلَخِّص الأمر فى أسطر معدودات ، بكليماتٍ بديعات ..
فإن ما قلّ وكفى ، خيرٌ مما كَثُرَ وألهى ..
وبعد ..

فإن أمة الإسلامِ أمة مجيدة ، لا يكاد يخلو فترة إلا ويصعد إلى نور الحياة إبداعات تخدم دين رب البريات .

ومما طلّ علينا بنفعه ، وفوائده ودرره ، الشيخ الفاضل محمد يسري -حفظه الله- ، حيث أخرج لأمة الإسلام درة متينة ، طيبة جليلة ، وسماها " متن درة البيان فى أصول الإيمان " ، وقد تلقاها العلماء المعاصرين بالقبول والثناء ، لما فيها من اختصار واحتواء لما عليه عقيدة أهل السنة النبلاء .

وقد تعرض فى درته إلى فصلٍ باسم " الإمامة " .
وسوف أكتفي بنقل الشاهد الذي به نجني الثمرة المطلوبة، ونزكي أنفسنا عن الشحناء والجدالات المبغوضة .

فقال - حفظه الله -
" ويَنتَقِض عقدُ الإمامةِ بانتقاضِ أحدِ أركانِه ، كفقدِ الإمامِ أو باختلالِ أحدِ شروطِه كجنونِه أو رِدَّته ، ولا يَلزَمُ من انتقاضِ العقدِ كفرُ الأئمةِ ، وإنما انعدامُ الشرعيَّةِ ، وهذا لا يعنى المُنابَذةَ العملِيَّة ، فإن لذلك شروطاً لا بدَّ من توافرها ، وإلا كانت تغريراً بالأنفسِ والأموالِ ، فلابدّ من استيفاءِ الشرعيةِ ، وعدم الإضرارِ بالأمةِ ، وحصرِ المواجهةِ مع أعدائِها فحسب ، مع ترتيبِ الأولويّاتِ ، ووضوحِ الراياتِ ، وسلامة الولاءاتِ ، وتحقُّقِ المصلحةِ بإعزازِ الدين ، والدفعِ عن المستضعفين ، وتقديرُ هذا كلُّه مما يُسلم إلى العلماءِ الراسخين ، ومَن دخلَ فى طاعتِهم من أصحابِ الشَّوكةِ القادرين " اهـ.

فخلاصة القول ، أن الإمامة تسقط بالوقوع فى الكفر ، ولكن مع حذر الخروج والإتيان بالشَرِّ ، ومربط هذا كلّه الرجوع للعلماء الراسخين ،

هذا وفيما قيل الكفاية ، والحمد لله على نعمة الهداية .
وآن الأوان أن نرجع للنهج النبويّ ، بالنظر فى الأهم ثم ما دونه ، فعندما بعث النبي -عليه الصلاة والسلام- معاذ -رضي الله عنه- إلى اليمن ، أوصاه أن يعلمهم الأهم فالأهم...

فالله أسأل أن يوفقنا إلى ما فيه الخير ، وأن يرزقنا السداد فى أفهامنا وأفعالنا ، فهو بكل شئٍ كفيل ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .

والحمد لله رب العالمين .


وبما أن هذا الموضوع لغلق النقاش فى ذاك الموضوع لِعِظَم ضرره عن نفعه ، فسيُغلق هذا الموضوع أيضاً .
كفانا الله طُرُق الفتن ، وجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر .

والحمد لله

..
التوقيع

قال الشاطبي في "الموافقات":
المقصد الشرعي من وضع الشريعة إخراج المُكَلَّف عن داعية هواه, حتى يكون عبداً لله اختيارًا, كما هو عبد لله اضطراراً .
اللـــه !! .. كلام يعجز اللسان من التعقيب عليه ويُكتفى بنقله وحسب .
===
الذي لا شك فيه: أن محاولة مزاوجة الإسلام بالديموقراطية هى معركة يحارب الغرب من أجلها بلا هوادة، بعد أن تبين له أن النصر على الجهاديين أمر بعيد المنال.
د/ أحمد خضر
===
الطريقان مختلفان بلا شك، إسلام يسمونه بالمعتدل: يرضى عنه الغرب، محوره ديموقراطيته الليبرالية، ويُكتفى فيه بالشعائر التعبدية، والأخلاق الفاضلة،
وإسلام حقيقي: محوره كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأساسه شريعة الله عز وجل، وسنامه الجهاد في سبيل الله.
فأي الطريقين تختاره مصر بعد مبارك؟!
د/أحمد خضر

من مقال

التعديل الأخير تم بواسطة أبو مصعب السلفي ; 05-08-2010 الساعة 05:52 AM
  #2  
قديم 05-08-2010, 05:26 AM
أبو مصعب السلفي أبو مصعب السلفي غير متواجد حالياً
الراجي سِتْر وعفو ربه
 




افتراضي

الفارق بين جواز الخروج ووجوب الخروج

قال ابن عثيمين -رحمه الله- في شرح الأربعين النووية; الحديث السابع ما نصّه:

ثم إذا جاز الخروج عليهم بهذه الشروط فهل يعني ذلك أنه يجب يُخْرَجْ عليهم؟! لأن هناك فرقاً بين جواز الخروج, وبين وجوب الخروج.
الجواب: لا نخرج حتى ولو رأينا كفراً بواحاً عندنا فيه من الله برهان, إلا حيث يكون الخروج مصلحة, وليس من المصلحة أن تقوم فئة قليلة سلاحها قليل في وجه دولة بقوتها وسلاحها, لأن هذا يترتب عليه إراقة الدماء واستحلال الحرام دون ارتفاع المحذور الذي انتقدوا به الأمراء, كما هو مشاهد من عهد خروج الخوارج في زمن الخلفاء الراشدين -رضي الله عنهم- إلى يومنا هذا, حيث يحصل من الشر والمفاسد مالا يعلمه إلا ربّ العباد.

لكن بعض الناس تتوقد نار الغيرة في قلوبهم ثم يُحدثون مالا تُحْمَدْ عُقْباه, وهذا غلط عظيم.
ثمّ إنّا نقول: ما ميزان الكفر؟ فقد يرى البعض هذا كفراً والبعض لا يراه كفراً, ولهذا قيّد النبي -عليه الصلاة والسلام- ذلك بقوله "كفراً بواحاً" ليس فيه احتمال, كما لو رأيته يسجد للصنم, أو سمعته يسب الله, أو رسوله أو ما أشبه ذلك. اهـ
التوقيع

قال الشاطبي في "الموافقات":
المقصد الشرعي من وضع الشريعة إخراج المُكَلَّف عن داعية هواه, حتى يكون عبداً لله اختيارًا, كما هو عبد لله اضطراراً .
اللـــه !! .. كلام يعجز اللسان من التعقيب عليه ويُكتفى بنقله وحسب .
===
الذي لا شك فيه: أن محاولة مزاوجة الإسلام بالديموقراطية هى معركة يحارب الغرب من أجلها بلا هوادة، بعد أن تبين له أن النصر على الجهاديين أمر بعيد المنال.
د/ أحمد خضر
===
الطريقان مختلفان بلا شك، إسلام يسمونه بالمعتدل: يرضى عنه الغرب، محوره ديموقراطيته الليبرالية، ويُكتفى فيه بالشعائر التعبدية، والأخلاق الفاضلة،
وإسلام حقيقي: محوره كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وأساسه شريعة الله عز وجل، وسنامه الجهاد في سبيل الله.
فأي الطريقين تختاره مصر بعد مبارك؟!
د/أحمد خضر

من مقال
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 02:58 AM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.