انا لله وانا اليه راجعون نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتها رحمها الله ... نسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته . اللهم آمـــين
اعلانات


لـبيك اللـهم لبيـك ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ۚ )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-13-2013, 02:57 PM
باغي الفردوس باغي الفردوس غير متواجد حالياً
عضو جديد
 




Arrow الجدول العملى ليوم عرفه

 


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


من درس ولدت يوم عرفه للشيخ هاني حلمي

الجدول العملى ليوم عرفه

المطلوب في الليل أن تنام جيداً .. لأنك من الفجر لن تنام .. فحاول أن تصلي العشاء وتجلس قليلاً لتقرأ شيء من وردك وتنام

ثم تستيقظ قبل الفجر بساعة أو ساعتين.. المهم أن تأخذ قسطك من النوم فنحن نريد ان نصلح الليل،،

وتكون مرتاح تماماً وتأخذ في وردك من الليل ..

لأن من أصلح ليله أصلح الله له نهاره ..

ففي ذلك الوقت تبدأ أن تناجي الله وتتضرع إليه وتتجهز بأن تقرأ أقل شيء مائة آية أو إن كان هناك متسع من الوقت تقوم بألف آية بجزء عم وتبارك حتى تفوز بقنطــار من الأجر،،

بعد ذلك تتسحر وتترك الربع ساعة التي قبل الفجر تبدأ فيها تستغفر وتكون سجدة القرب .. {وَبِالأَسحَارِ هم يَستَغفِرونَ} [الذاريات: 18] .. وفي نفس الوقت تتقرب وتشكو حالك إلى الله وتقول: يا رب وفقني أن أطيعك وأحسن عبادتك في يوم عرفة وبلغني فيه العتق يا رب .. وتدعي ليس لنفسك فقط ولكن تدعي لإخوانك وتستغفر للمسلمين والمسلمات وتكثر عملك،،

قبل أن يؤذن الآذان بخمس دقائق تذهب لتتوضأ وتتجهز لأداء صلاة الفجر ،،

ستذهب للفجر وتحتسب هذه النوايا::

نية الحج لأنك ذاهب لتصلي فريضة

وقد قال صلى الله عليه وسلم "من مشى إلى صلاة مكتوبة في الجماعة فهي كحجة ومن مشى إلى صلاة تطوع فهي كعمرة نافلة"[حسنه الألباني في صحيح وضعيف الجامع]

وتنوي أن تعتكف اليوم ..

حتى يكتب لك ولو إعتكاف نصف هذا اليوم ... وتسأل الله تعالى أن يبارك لك فيه ،،

ستؤدي ركعتي الفجر التي هي خيرٌ لك من الدنيا وما فيها وتصلي الفجر

وتجلس إلى الشروق ..

وكل شيء تحتسب نيته .. تقول في جلسة الشروق ورد الأذكار وبعد ذلك مع بداية الشروق تبدأ في ختمتك ..

فتأخذ في الأول شحنة بالقرآن لتنزل الرحمات ..

{وَننَزِّل مِنَ القرآَنِ مَا هوَ شِفَاءٌ وَرَحمَةٌ لِلمؤمِنِينَ وَلَا يَزِيد الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا}[الإسراء:82] .. فتنزل الرحمة وتكون الوقود الذي تعمل به طول اليوم .. فتقرأ كمّ من الآيات لكي تفيق،،

بعد ذلك قم وتوضأ وصلي حتى تطرد النعاس ووسوسة الشيطان .. {..وَاسجد وَاقتَرِب} [العلق:19] ..

ننوع ما بين القراءة والنوافل .. ستصلي الضحى وأنت معتكف أقل شيء أربعة ركعات وإن شئت ثماني ركعات بنية {..وَاسجد وَاقتَرِب} [العلق:19]..

ثم ستؤدي صلاة الظهر ..

ستصلي السنة القبلية أربع ركعات وأربع بعد حتى تحرم على النار ..

"من صلى قبل الظهر أربعا وبعدها أربعا حرمه الله على النار"

[صححه الألباني في صحيح الجامع]

وبعد ذلك تكمل وردك .. وتنوع بينه وبين الذكر .. من تسبيح وتحميد وتهليل وتكبير ..ولا إله إلا الله على لسانك طول الوقت ..قال النبي صلى الله عليه وسلم "خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ما قلت أنا والنبييون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" [رواه الترمذي وصححه الألباني]

وقال الرسول صلى الله عليه وسلم "من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل عملا أكثر من ذلك" [صححه الألباني في صحيح الجامع]

فأجعل لك ورد بهذا الذكر .. ونوّع ما بين الإستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وتختص الأذكار التي تكون من أفضل الأعمال ..الحبيبتان تحبب بهما إلى الرحمن في يوم العتق الأكبر .. "سبحان الله العظيم وبحمده" .. يكون فيها معنى الذل والإنكسار وفيها معنى الحب وفيها معنى التعظيم ..

سبحان الله: ذل و انكسار، يا رب أنت منزه عن كل نقص وأنا من به نقص.. والحمد لله: أنت يا رب ولي النعم فسأحبك لأن كل فضل أنا به منك.. فالحمد لله...

وقيل أن الذل والانكسار والحب والإكبار والتعظيم هي معاني العبودية...

من العصر إلى المغرب.. تُنهي ختمتك.. تُنهي وردك وأذكار المساء.. وتجلس للدعـــاء ســاعة.. ساعة إلا ربع.. نصف ساعة.. (أهم شيء الدعــــاء).

تستشعر أنك الآن واقفاً على عرفة، لو واقف هنا ماذا ستقول له؟ تجمع ما بين المعاني التي كان السلف عليها

بعضهم غلب عليه الخوف:
وقف مطرف بن عبدالله وبكر المزني بعرفة، فقال أحدهما: اللهم، لا ترد أهل الموقف من أجلي. وقال الآخر: لولا أني في هؤلاء لرجوت أن تغفر لهم.


ومنهم من كان يغلب عليه الرجاء:
قال عبد الله بن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاث على ركبتيه، وعيناه تذرفان، فالتفت إلي، فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالاً؟ قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له.

ومنهم من كان يبكي حياء من الله:
وهناك أناس مثل الفضيل, واقف على عرفة لم ينطق جلس يبكي, كلما حاول أن يدعي يغلبه البكاء, فظل يوم عرفة باكياً, إلى أن ذهب الناس يفيضون إلى مزدلفة, فصرخ وقال: واسوأتاه وإن عفوت. قالوا: غلبه الحياء. حتى وإن غفرت لي سأقف بين يديك وتقول لي: عملت كذا, لن أستطيع أن أقول شيء.. غلبه الحياء.

ومنهم من كان يبالغ في الاجتهاد:
وهناك ناس شغلهم الشاغل كان الاجتهاد: مسروق من سلفنا الصالح, قالوا: حج مسروق فما نام إلا ساجداً, من شدة اجتهاده لم يكن ينام إلا ساجداً. خلص ما عنده كله, تريد تضحية، بالغ في الاجتهاد.

ليلة العيد عندما تدخل ليلة العيد تكون شاكراً مكبراً. سبحان الملك.. (أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ) النجم 43، أريدك أن تبكي طول يوم عرفة, وأريدك ليلة العيد تكون فرحاناً ومبسوط, فرحان بيوم العيد.

يوم العيد ولا ينفع يوم العيد أن تقول: يا عم أبكي على مصائبي السوداء وأحوالي.. أنا ضائع. لا.. في العيد افرح, أفرح بخيبتي؟ نعم افرح بخيبتك نعم والله.. لأننا ليس عندنا توازن, هذه هى وظيفة الشيطان(إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا) المجادلة 10، فيجعله حزين حزين حزين إلى أن يضيعه، أو يفرحه جداً (إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ) القصص 76.

فهذا الأمر هنا اضحك, هنا ابكي, هنا ادعو, هنا ارجو, هنا خف, هنا اعمل كذا.. نحن متعبدين ومتمثلين لأمر الله سبحانه وتعالى.

للإستماع للدرس كامل من هنا

http://hanyhilmy.com/main/play.php?catsmktba=1248

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 11:10 PM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.