انا لله وانا اليه راجعون نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتها رحمها الله ... نسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته . اللهم آمـــين


واحة النحو والصرف هنا توضع الموضوعات المتعلقة بقواعد علمي النحو والصرف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 02-27-2008, 02:44 PM
أم البراء أم البراء غير متواجد حالياً
.:: لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ::.
 




افتراضي

اقتباس:
والمتن والشرح تجدونهما فى المرفقات

هناك مشكله تواجهنى كلما حاولت تحميل أى شىء من المرفقات فلا يتم التحميل معى
ماذا افعل؟

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 02-27-2008, 03:41 PM
أبو عمر الأزهري أبو عمر الأزهري غير متواجد حالياً
الأزهر حارس الدين في بلاد المسلمين
 




افتراضي

اللهم بارك يارب العالمين
جزاكم الله خيرا جميعا ياأفاضل
وبخصوص ما تم وضعه فى المرفقات وتعذر تحميله ، فهاهما على هذين الرابطين :



رد مع اقتباس
  #13  
قديم 02-27-2008, 09:11 PM
أبومالك أبومالك غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

معكم ان شاء الله
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 03-01-2008, 11:52 PM
مصطفى الهلالى مصطفى الهلالى غير متواجد حالياً
عضو جديد
 



افتراضي

وانا معكم باذن الله وفقكم الله
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 03-02-2008, 04:27 AM
أبو عمر الأزهري أبو عمر الأزهري غير متواجد حالياً
الأزهر حارس الدين في بلاد المسلمين
 




افتراضي

بارك الله فيكم ياأحبة
وموعدنا يوم الثلاثاء إن شاء الله تعالى .
نسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد ، ونسأله سبحانه أن يرزقنا الإخلاص فى القول والعمل .
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 03-04-2008, 10:31 AM
أبو عمر الأزهري أبو عمر الأزهري غير متواجد حالياً
الأزهر حارس الدين في بلاد المسلمين
 




Islam


بـســم الله الرحــمن الرحـــيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم النبيين والمرسلين ( صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ) ، ثم أما بعد :

كتاب التحفة السنية يبتدىء كما يبتدىء غيره من شروح الآجرومية بكلمة موجـزة عن علم النحو وعن ترجمة المؤلف ابن آجروم ، فسنكتفى بأن يقوم كل منا بقراءة هذه المقدمات ، وسندخل سويا إلى بداية المتن فنقول مستعينين بالله العلىّ العظيم :




تعريف الكلام

المؤلف من بعد ابتدائه بالبسملة ، شـَـرَعَ فى تعريف الكلام ، فقال : [ الكَلاَمُ هُوَ اللَّفْظُ الْمُرَكَّبُ الْمُفِيدُ بِالْوَضْعِ ] .
وهذا هو تعريف الكلام فى علم النحــو .

[ اللَّفْظُ ] فلابد أن يكون منطوقا ملفوظا باللسان .
فلو جاء أخـوك وسألك عن شىء هل حدث أم لا ، وأشرت إليه برأسك مثلا ، فهذه الإشارة لاتسمى عند علماء النحو كلاما .
فلا بد أن يكون الكلام منطوقا باللسان ومشتملا على بعض حروف الهجاء ، حتى يكون كلاما.

[ الْمُرَكَّبُ ] وهذا الشرط الثانى من شروط الكلام ، بأن يكون مُـركـَّـبا .
يعنى يتكون من كلمتين أو أكثر .

فحينما أقول : ( الـجِـِـهَادُ شـرفٌ ) فأنا قد نطقت وتلفظت بجملة مركبة مكونة من كلمتين ؛ فيسمى هذا عند أهل النحـو ( كلاماً ) .
ولو اقتصرت فى نطقى على كلمة ( الجهاد ) فقط ، فهل يمكننى أن أعلم وجها صحيحا لإعرابها ؟ هل يمكننى أن أعلم ماالذى تستحقه هذه الكلمة من إعراب ؟
أما لو قلت ( الجهادُ شرفٌ ) فالجملة مركبة من كلمتين ؛ علمت منها أن كلمة ( الجهاد ) وقعت موقع المبتدأ ، والمبتدأ يستحق الرفع ، فأضع علامة الضمة على الحرف الأخير .
وكذلك لو قلت ( عزمْـتُ على الجهادِ ) فالجملة تكونت من أربع كلمات ، يمكننى معها بكل سهولة أن أفهم أن كلمة ( الجهاد ) مسبوقة بحرف الجـر ( على ) فتكون مجرورة بالكسرة .

وعلم النحـو فى الأصل يبحث فى الكلام وضبط أواخر الكلمات ، ولكى أعلم علامة الضبط الصحيحة التى يستحقها الحرف الأخير من أى كلمة ؛ فلابد أن تكون هذه الكلمة داخل جملة من الجمل ، ولا تكون مفردة .
فـلـو قلنا ( الجهاد ) فقط وسكتنا ، ماإعراب هذه الكلمة ؟
لانعلم ، لابد أن ندخلها فى جـملة أولا ثم نتبين موقعها وإعرابها الصحيح من خلال موقعها فى تلك الجملة .

[ الْمُفِيدُ ] بأن يكون هذا الكلام فى مجموعه يحقق معنىً مفيدا ، بحيث لو قاله المتكلم وسكت ، يكون السامع قد أخذ الإفادة من كلامه ولايحتاج لمزيد .

فقد ننطق بقولٍ يتكون من كلمتين ويكون مركبا ، ولكن لايفيد معنىً واضحـًا يفيد السامع بالمراد ، كم لو قلت مثلا : ( إطلاقُ اللحيةِ ) فهل السامع استفاد من قولى وخرج بفائدة تامة كاملة وفهم المراد منه ؟
هو يعلم معنى كلمة ( إطلاقُ اللحيةِ ) ولكن هل استفاد جديدا ؟
لا ؛ وإنما لو قلت له : ( إطلاقُ اللحيةِ واجبٌ ) يكون قد فهم المراد على وجهه الصحيح .

وقد يكون القول مركبا من كلماتٍ كثيرةٍ جدا ولا يكون مفيدا .
فلو قلنا مثلا : ( إذا زارنى أبى وأخى وأمى وأختى وخالى وعـمى وابنى وابنتى وجميع أقاربى )
فهذا التركيب يتكون من كلمات كثيرة كما نرى ، ولكن هل فى النهاية علمنا الفائدة من وراء هـذا التركيب ؟
لا ؛ لأننا نحتاج لمزيد من الإيضاح ، فـنريد أن نعرف ماذا سيحدث إذا زارنى كل هؤلاء .
أما لو قلت : ( إذا جاءَ أبى وأخى وأمى وأختى وخالى وعـمى وابنى وابنتى وجميعُ أقاربى سيمتلىء البيتُ بالسعادةِ ) .
فالآن قد علمت كل شىء ، فإذا جاء كل هؤلاء للزيارة سأسعد وأفرح ، وانتهى المراد من الجملة .

[ بِالْوَضْعِ ] ومعنى هذا أنه يشترط فى الكلام أن يكون من وضع لغة العرب ، بأن يكون كلاما عربيا ، فإن كل لغة من اللغات لها قواعدها ولها نظامها الذى تسير عليه ، وإن أردت أن تـُـلـزِمَنى بقواعد اللغة العربية وقواعد النحـو العربى ، لابد أن يكون كلامى من لغة العرب .
ولو كان ماأتلفظ به ليس من لغة العرب وإنما هو من لغة أخرى ، فهذا ليس كلاما .

فهذا هو معنى تعريف الشيخ للكلام بأنه : [ اللَّفْظُ الْمُرَكَّبُ الْمُفِيدُ بِالْوَضْعِ ] .
بأن يكون صوتا خارجا من اللسان ، ومُـكَـوَّناً من كلمتين أو أكثر ، ويفيد معنى تاما يحسن السكوت عليه وتتم به الفائدة ، ويكون من أصل لغة العرب .


أنواع الكلام

وبعد أن تحدث الشيخ عن تعريف الكلام ، شرع يعرفنا أقسامه فقال : [ وأَقْسَامُهُ ثَلاَثَةٌ : اسْمٌ ، وَفِعْلٌ ، وَحَرْفٌ جَاءَ لِمَعْنًي ] .

فالنوع الأول ( الإسم ) : هـو مادل على معنىً فى نفسه ، والزمن غير داخـل فى معناه .
فلو قلنا : ( الإنسان ) ، ( الزيتون ) ، ( الإناء ) ، ( الكوب ) ، ( الأرض ) ، ( السماء ) .
فكل هذه الكلمات حينما تسمعها تتبين معناها ومدلولها ، فتتبادر إلى ذهنك صورة الإنسان أو صورة الإناء أو أو .. .
فهذا هو الإسم ، يدل على معنىً فى نفسه ، ونلاحظ هنا عبارة [ دل على معنىً فى نفسه ] ولم يقل [ دل على معنى يحسن السكوت عليه ( كما فى تعريف الكلام ) ] .
فالإسم حينما تسمعه يفيدك إفادة مفردة ، بأن تفهم مقصود الكلمة مفردة هكذا ، أما الكلام فيشترط فيه حصول الإفادة التامة الكاملة .

وكذلك فالإسم لايدخل الزمن فى معناه ، فلو قلت لك : ( البحر ) فيستحضر ذهنك صورة البحر بدون زمن معين فهذا هو الإسم ، أما لو قلت لك : ( أبْحَــرَ عبدُ الله ) فيأتيك المعنى مقترنا بإفادة أن هذا الإبحار تم حـدوثه فى زمن معين ، وهو زمن الماضى .

والنوع الثانى ( الفعل ) : وهـو مادل على معنىً فى نفسه ، والزمن داخـل فى معناه .
وينقسم إلى ثلاثة أقسام : الماضى ، والمضارع ، والأمر .

الماضى : مادل على حدث قبل زمان التكلم .
فلو قلت : ( إعْـتـَـدَلَ الجَــوُّ )؛أفهم أن الجـو قد اعتدل قبل أن أتكلم،والفعل الماضى(اعتدلَ) يدل على معنىً فى نفسه،وهذا المعنى الذى يدل عليه مقترن كما قلنا بزمان الماضى فجاءت تسميته بــ ( الفعل الماضى ) .

المضارع : مادل على حـدثٍ فى زمن الحاضر أو المستقبل .
فلو قلت : ( يعتدلُ الجـوُّ ) ؛ أفهم من هذا أن الجوّ يعتدل الآن وقد يتوالى اعتداله أيضا ، فهو
يقبل الدلالة على زمَـنَـىْ الحاضر والمستقبل .
أما لو أدخلت حرف مثل ( السين ) على الفعل المضارع فسينصرف معناه للمستقبل وحده ، بأن أقول مثلا : ( سَـيَـعْـتـدِل الجـوُّ ) فهذا يفيد أن الإعتدال سوف يحدث فى المستقبل كما نرى.

الأمر : مايُـطـْـلـَـبُ به حـدث بعد زمان التكلم .
كما لو قلنا : ( اشـْـرَبْ اللبنَ ) فهنا نحن نطلب حدوث الفعل ؛ ولكن نفهم أن هذا الفعل سيتم بعد انتهاء الكلام .

وهنا نسأل أنفسنا ، لماذا لم يتم تقسيم الأفعال حسب الزمن فقط ، فتكون ( ماضى ، حاضر ، مستقبل ) ؟
لأن علماء النحو يسمون الفعل بحسب وظيفته فى الكلام ، ففعل الأمر يُـطـْـلـَـبُ به حدوث الفعل فى المستقبل ، والمضارع سُـمِّىَ هكذا لأنه يضارع الإسم ويشبهه ، ولأنه فى أصله يحتاج إلى إعراب مثل الإسم تماما .

النوع الثالث من أنواع الكلام ( الحرف ) : وهـو مادل على معنىً فى غيره .
فلو قلت : ( فى ) فأى شىء فهمت ؟ هل فهمت معنى ؟
ولكن لو قلت : ( الماءُ فى الكوبِ ) فقد تحددت وظيفة الحرف ( فى ) أنه دلنا على المعنى فى كلام آخـر ، ولكن الحرف بذاته لايحـقق المعنى .

ويقول الإمام ابن آجُـرُّوم ( رحمه الله ) : [ وَحَرْفٌ جَاءَ لِمَعْنًي ] .
فهذا التقييد فى الكلام ماسببه ؟ لماذا لم يقـلْ المؤلف [ اسم ، وفعل ، وحرف ] ويكتفى ؟
ليستبعد من الكلام حروف الهجاء الأصلية ، وهى الحروف التى تتكون منها الكلمات .

فمثلا فى قول الله تعالى : {وَالضُّحَى } فهذه الواو ليست من حروف هجاء الكلمة وليست داخلة فى تركيبها ، وإنما هى حرف من حروف القـَـسَـم ،فالله سبحانه يُـقـْسِمُ بـالضحى ، وجاءت الواو كحرف مستقل عن حروف هذه الكلمة ، فأفادت الواو معـنىً من المعانى ؛ فهذا النوع هو المقصود بكلامنا .

أما لو قلت : ( وَلـِـيــد ) فهل حرف الواو فى اسم ( وليد ) يستقل عن الكلمة أم يدخل فى تكوينها ؟
لا يستقل عن الكلمة ؛ بل هو جزء من هجائها .

فحرف الواو الموجود فى الآية : {وَالضُّحَى } فهذا النوع من الحروف يسمى بـ ( حروف المعانى ) .
أما الواو الموجودة فى كلمة ( وليد ) فهذا النوع من الحروف يسمى بـ ( حروف المبانى ) وهى الحروف الداخلة فى أصل تكوين الهجاء للكلمة .
وكذلك فالباء التى تأتى فى ( بسم الله الرحمن الرحيم ) الباء هذه كلمة ( حرف جر ) .
أما الباء التى تأتى فى ( باسم ، بطل ) هى حرف من حروف هجاء الكلمة ، وليست كلمة .
الهمزة الأولى فى قوله تعالى : [ أأنت فعلت هذا بآلهتنا ياإبراهيم ] كلمة ( آداة استفهام ) .
أما الهمزة فى (أحـمد ) ليست كلمة .

فهذا التقييد [ وَحَرْفٌ جَاءَ لِمَعْنًي ] الغاية منه معرفة أن الحروف التى تكون نوعا من أنواع الكلام هى ( حروف المعانى ) مثل حروف الجر وحروف القسم وهـكـذا .

** وهذا التقسيم لأنواع الكلام إلى ( اسم ، وفعل ، وحـرف ) من أين جاء به علماء النحـو ؟
من الإستقراء والتتبع ، بمعنى أنهم بحثوا ونظروا فى كلام العرب وتتبعوه ، فوجـدوا أن كل مافى كلامهم لايخرج عن هذه الأنواع الثلاثة .



ونكتفى بهذا القدر من النقل ونسأل الله العظيم أن يرزقنا وإياكم حسن النية مع حسن العمل ، وأشير كما أشرت فى أول مشاركاتى إلى أننى لاأشرح شيئا من الكتاب وإنما أنا مجرد متجـول يطوف على الشروح وينتقى من كل منها مايستهويه ثم يسردها جميعا للإخوة فحسب .
ولن نضع أسئلة فى ختام هذه المشاركة حيث لامجال لها ، وإن شاء الله نبدأ فى وضع الأسئلة لإخواننا من الأسبوع القادم .


وفى النهاية فما كتبناه فى هذه المشاركة ؛ إنما يتلخص فى هاتين الصورتين :



و

وفى الأسبوع المقبل إن شاء الله نتناول علامات كل من الإسم والفعل والـحـرف .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

التعديل الأخير تم بواسطة أبو يوسف السلفي ; 12-30-2009 الساعة 05:18 PM سبب آخر: التنسيق
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 03-04-2008, 05:11 PM
الوليد المصري الوليد المصري غير متواجد حالياً
مراقب عام
 




افتراضي

جزاك الله خيرا يا مولانا


رد مع اقتباس
  #18  
قديم 03-04-2008, 06:36 PM
أبومالك أبومالك غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

بسم الله ماشاء الله
جزاكم الله خيراً
وفى إنتظار علامات كل من الإسم والفعل والـحـرف
نفع الله بك
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 03-04-2008, 07:21 PM
مع الله مع الله غير متواجد حالياً
مشرفة سابقة-جزاها الله خيرًا .
 




افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك لكم وبكم
لى استفسار بعد اذنكم
قلتم:
اقتباس:
وكذلك لو قلت ( عزمْـتُ على الجهادِ ) فالجملة تكونت من أربع كلمات

كيف مكونة من اربع كلمات؟
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 03-04-2008, 07:39 PM
أبو عمر الأزهري أبو عمر الأزهري غير متواجد حالياً
الأزهر حارس الدين في بلاد المسلمين
 




افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عمار السلفية مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيرا وبارك لكم وبكم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم عمار السلفية مشاهدة المشاركة
لى استفسار بعد اذنكم
قلتم:
[ وكذلك لو قلت ( عزمْـتُ على الجهادِ ) فالجملة تكونت من أربع كلمات ]
كيف مكونة من اربع كلمات؟

جزاكم الله خيرا أختنا الفاضلة ، الجملة تتكون من أربع كلمات لأن كلماتها كالآتى :
( عَـزَمَ ) وهذا فعل ماضى .
( التاء ) فى قولنا ( عَـزَمْـتُ ) فهذه التاء كلمة لأنها ضمير من الضمائر يسمى ( تاء الفاعل ) أى تاء تتصل بالفعل وتكون مضمومة والحرف الذى قبلها يكون ساكنا ، ويتبين منها أنها تقع موقع الفاعل فى الجملة .
( على ) حرف جر .
( الجـهاد ) اسم مجرور .
فهكذا نتبين أنها مكونة من أربع كلمات .

وبالنسبة لـ ( تاء الفاعل ) فلنا وقفة معها الأسبوع المقبل إن شاء الله فى سياق ( علامات الفعل ) وستتضح أكثر إن شاء الله .


بارك الله فيكم وجزاكم خيرا .

التعديل الأخير تم بواسطة أبو عمر الأزهري ; 03-04-2008 الساعة 07:51 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 07:54 PM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.