انا لله وانا اليه راجعون نسألكم الدعاء بالرحمة والمغفرة لوالدة المشرف العام ( أبو سيف ) لوفاتها رحمها الله ... نسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته . اللهم آمـــين


الملتقى الشرعي العام ما لا يندرج تحت الأقسام الشرعية الأخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-07-2010, 11:50 AM
د. حازم د. حازم غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي بك أصبحنا الحلقة رقم 38

 

بسم الله الرحمن الرحيم




بك أصبحنا

الحلقة رقم 38



الإخوة والأخوات أعضاء المنتدى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اسمحوا لى أن اطل على المنتدى من هذه النافذة و يسعدنى كثيرا مشاركتكم وإضافاتكم القيمة للحلقة .

لقد تعرضت فى الفترة الماضية لظروف عجيبة فى العمل وفى المنزل هذه الظروف جعلتنى غير قادر على اصدار حلقة جديدة من البرنامج فى المنتدى او المشاركة فى البرنامج الاذاعى الناجح "بك أصبحنا" فى اذاعة القرآن الكريم من السعودية وعشت فترة حائرا مترددا فى العمل حتى منّ الله علىّ وتحسنت ظروف العمل ربما بفضل دعوة من أخ أو أخت بظهر الغيب بعد ذلك جلست احلل ما حدث وقلت ربما يكون ذلك بسبب ذنوبى وربما يكون ذلك لأى سبب أخر

وانا افكر فى حلقة هذا الاسبوع رأيت من المناسب ان أتكلم اليوم عن آفة من الآفات السيئة الحالقة وهى الحسد


موضوع الحلقة


لا تحاسدوا


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تحاسدوا ،ولا تجسسوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا ثم قال : وكونوا عباد الله إخوانا ، المسلم أخو المسلم :لا يظلمه ولا يحقره، ولا يخذلهُ ، التقوى ها هنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه"

قال الشيخ محمد صالح العثيمين - رحمه الله تعالى – في قوله :" لا تحاسدوا " أي لا يحسد بعضكم بعضاً . والحسد أن يكره الإنسان ما أنعم الله به على غيره هذا الحسد ، ومثاله أن تكره أن الله أنعم على هذا الرجل بالمال ، أو البنين ، أو بالزوجة، أو بالعلم أو بالعبادة ، أو بغير ذلك من النعم سواء تمنيت أن تزول أن لم تتمن.
وإن كان بعض العلماء يقول : إن الحسد أن يتمنى زوال نعمة الله على غيره، ولكن هذا أخبث وأشده، وإلا فمجرد كراهة الإنسان أن ينعم الله على الشخص فهو حسد ،والحسد من خصال اليهود، فمن حسد فهو متشبه بهم والعياذ بالله ، قال الله تعالى (وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ ) (البقرة:109) وقال تعالى فيهم : (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً) (النساء:54)، ولا فرق بين أن تكره ما أنعم الله على الغير ليعود هذا الشيء إليك، أو ليرتفع عن أخيك وإن لم يعد إليك..)


ويتضح من هذا الحديث الشريف أن هناك ارتباطا بين التباغض والتحاسد‏..‏ فالتحاسد هو أن يحسد الإنسان شخصا آخر على ما أنعم الله عليه به‏,‏ وأن يتمني زوال نعمته‏..‏ ولا يمكن أن يتمني الإنسان زوال نعمة شخص يحبه‏..‏ وبالتالي فهو يبغضه‏,‏ إذ يتمني له الشر أو زوال النعمة‏..‏ وهاتان الخصلتان ليستا من الإيمان في شيء‏,‏ فالمؤمن يحب الخير للآخرين كما يحبه لنفسه لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.

فالذي يبغض الناس ويحقد عليهم إيمانه ناقص‏..‏ وحسناته تتآكل بفعل حسده للآخرين الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب فهو في النهاية يلحق الأذى بنفسه‏,‏ ويحرمها من ثواب ما قدمه من عمل صالح في مجالات أخري‏..‏ فلم لا يرتقي الإنسان بنفسه‏,‏ وينتزع الحقد والبغضاء من قلبه .

فالمسلم الحقُّ يجب أن يكون سليم الصدر، لا يحقد على أحد، ولا يتمنَّى ضررًا لأحد، وأن يبيت وليس في نفسه لأحدٍ من المسلمين غشًّا ولا حسدًا، فهذه طريق الجنة.


قيل : يا رسول الله ! أي الناس أفضل ؟ قال : \" كل مخموم القلب ، صدوق اللسان \" ؛ قالوا : صدوق اللسان نعرفه ؛ فما مخموم القلب ؟ - قال : التقي النقي؛لا إثم فيه،ولا بغض،ولا غـل،ولا حسد . سند صحيح - ابن ماجه 4216.


قال الشاعر :
جار الزمان عليهم فى تقلبه حتى تبدلت الأخلاق والشيم
دبَّ التباغض يمشى في أحشائهم مرضا به انبرت أعظمٌ منهم وجَفَّ دم
فأصبح الذل يمشى بين أظهرهم مشتى الأمير وهم من حوله خدم

فالتباغض والتدابر والتهاجر يفسد الود وينافر بين القلوب , وأما التحاسد فهو داء عضال, وشر وبيل يضر بصاحبه قبل أن يضر بالآخرين , وأول خطيئة كانت في الوجود هي خطيئة الحسد حيث حسد إبليس آدم وأبي أن يسجد له فحمله الحسد على المعصية , وكان سبباً في طرده من رحمة الله تعالى , كما أن أول جريمة حدثت على ظهر الأرض كانت بسبب الحسد حينما حسد قابيل أخاه هابيل , ولقد نهى الإسلام عن الحسد وحذر منه لما له من خطر على الدين , قال تعالى ذماً لأهل الكفر والضلال {وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } (109) سورة البقرة.
والمسلم يستعيذ بالله من شر الحسد, قال تعالى: {وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} (5) سورة الفلق.
وبين النبي صلى الله عليه وسلم أن الناس لا يزال فيهم الخير والصلاح ما لم ينتشر بينهم الحسد والبغضاء.
عَنْ ضَمُرَةَ بن ثَعْلَبَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:\"لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَتَحَاسَدُوا\".

وروى الشيخان عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تباغضوا، ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد اللَّه إخوانًا

والحاسد يضر نفسه قبل أن يضر غيره فيظل في عذاب دائم وفي ألم مستمر وفي حزن متواصل,وهو صاحب قلب ميت ونفس خبيثة , وقديما قيل : \" لا راحة مع الحسد \" .
ولقد انتشر هذا الداء بين الناس اليوم , ولا يكاد يخلو جسد من حسد , بل وأصبح الناس – ولا حول ولا قوة إلا بالله - لا يحسدون الأحياء فقط, بل وصل الحسد إلى الأموات, فيقولون كان مشهد فلان ( أي جنازته ) كيت وكيت , وصلى عليه فلان وفلان , وترك كذا وكذا , قال الشاعر :


همْ يحسدوني على موتي فوا أسفاً * * * حتى على الموتِ لا أخلو مِنَ الحسدِ


وهذا كله من ضعف الإيمان, ومن عدم الرضا واليقين بما وهب الرحمن المنان .
قال الشافعي رحمه الله تعالى :

وداريت كل الناس لكن حاسدي *** مداراته عزَّت وعزَّ منالها

وكيف يداري المرء حاسد نعمةٍ *** إذا كان لا يرضيه إلا زوالها ؟




وذكرت كتب السنة هذه القصة الرائعة في فضل سلامة الصدر ونبذ التحاسد والتباغض , عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ:بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَطَلَعَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، تَنْطُِفُ لِحْيَتُهُ مَاءً مِنْ وَضُوئِهِ ، مُعَلِّقٌ نَعْلَيْهِ فِي يَدِهِ الشِّمَالِ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى مِثْلِ مَرْتَبَتِهِ الأُولَى ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى مِثْلِ مَرْتَبَتِهِ الأُولَى ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، تَبِعَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، فَقَالَ : إِنِّي لاَحَيْتُ أَبِي ، فَأَقْسَمْتُ أَنْ لاَ أَدْخُلَ عَلَيْهِ ثَلاَثَ لَيَالٍ ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُؤْو ِيَنِي إِلَيْكَ حَتَّى تَحِلَّ يَمِينِي فَعَلْتَ ، فَقَالَ : نَعَمْ، قَالَ أَنَسٌ : فَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يُحَدِّثُ : أَنَّهُ بَاتَ مَعَهُ لَيْلَةً ، أَوْ ثَلاَثَ لَيَالٍ ، فَلَمْ يَرَهُ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ بِشَيْءٍ ، غَيْرَ أَنَّهُ إِذَا انْقَلَبَ عَلَى فِرَاشِهِ ذَكَرَ اللهَ وَكَبَّرَ ، حَتَّى يَقُومَ لِصَلاَةِ الْفَجْرِ ، فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : غَيْرَ أَنِّي لاَ أَسْمَعُهُ يَقُولُ إِلاَّ خَيْرًا ، فَلَمَّا مَضَتِ الثَلاَثُ لَيَالٍ كِدْتُ أَحْتَقِرُ عَمَلَهُ ، قُلْتُ : يَا عَبْدَ اللهِ ، إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَ وَالِدِي غَضَبٌ وَلاَ هَجْرَةٌ ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول لك ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، فِي ثَلاَثِ مَجَالِسَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمُ الآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَطَلَعْتَ أَنْتَ تِلْكَ الثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، فَأَرَدْتُ آوِي إِلَيْكَ ، فَأَنْظُرَ عَمَلَكَ ، فَلَمْ أَرَكَ تَعْمَلُ كَبِيرَ عَمَلٍ ، فَمَا الَّذِي بَلَغَ بِكَ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قَالَ : مَا هُوَ إِلاَّ مَا رَأَيْتَ ، فَانْصَرَفْتُ عَنْهُ ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ دَعَانِي ، فَقَالَ : مَا هُوَ إِلاَّ مَا رَأَيْتَ ، غَيْرَ أَنِّي لاَ أَجِدُ فِي نَفْسِي غِلاًّ لأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلاَ أَحْسُدُهُ عَلَى خَيْرٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو : هَذِهِ الَّتِي بَلَغَتْ بِكَ ، وَهِيَ الَّتِي لاَ نُطِيقُ.
أخرجه أحمد 3/166(12727)


وروى النسائي عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يجتمعان في قلب عبدٍ: الإيمان والحسد». [صحيح النسائي 2912] .

ذكر عكرمة هذه القصة التي تبين أن الحسد من الممكن أن يقلب الحقائق ويصير الحق باطلاً والباطل حقاً، قال: كانت القضاة ثلاثة - يعني: في بني إسرائيل - فمات واحد فجعل الآخر مكانه، فقضوا ما شاء الله أن يقضوا فبعث الله ملكا على فرس فمر على رجل يسقي بقرة معها عجل، فدعا الملك العجل فتبع العجل الفرس، فجاء صاحبه ليرده فقال: يا عبد الله ! عجلي وابن بقرتي، فقال الملك: بل هو عجلي وابن فرسي، فخاصمه حتى أعيا، فقال: القاضي بيني وبينك.
قال: لقد رضيت، فارتفعا إلى أحد القضاة، فتكلم صاحب العجل فقال له: مر بي على فرس فدعا عجلي فتبعه فأبى أن يرده، قال: ومع الملك ثلاث درات لم ير الناس مثلها، فأعطى القاضي درة، وقال: اقض لي، فقال: كيف يسوغ هذا؟ فقال: نرسل العجل خلف الفرس والبقرة فأيهما تبعها فهو ابنها، ففعل ذلك فتبع الفرس فقضى له.

فقال صاحب العجل: لا أرضى، بيني وبينك القاضي الآخر، ففعلا مثل ذلك، ثم أتيا الثالث فقصا عليه قصتهما، وناوله الملك الدرة الثالثة فلم يأخذها، وقال: لا أقضي بينكما اليوم، فقالا: ولم لا تقضي بيننا؟ فقال: لأني حائض، فقال الملك: سبحان الله !! رجل يحيض !؟.فقال القاضي: سبحان الله ! وهل تنتج الفرس عجلا؟ فقضى لصاحب البقرة.فقال الملك: إنكم إنما ابتليتم، وقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك. ( ابن كثير : البداية والنهاية 9/ 274) .

قال رجل لشريح القاضي: إني لأحسدك على ما أرى من صبرك على الخصوم ووقوفك على غامض الحكم. فقال: ما نفعك الله بذلك ولاضرني.
وقال علي : لا راحة لحسود ، ولا إخاء لملول .والحسود لا يسود.
قال بعض الحكماء : ما رأيت ظالماً أشبه بمظلوم من الحاسد .
وقال بعضهم : لله درُّ الحسدِ ما أعدلَه ، بدأ بصاحبهِ فقتلَه .

قال الشاعر :

يا حاسداً لي على نعمتي * * * أتدري على من أسأتَ الأدبْ

أسأتَ على الله في فعلهِ * * * لأنكَ لم ترضَ لي ما قسمْ
فأخزاكَ ربي بأنْ زادني* * * وسدَّ عليكَ وجوهَ الطلبْ




قال معاوية لابنه : يا بني ، إياك والحسد ، فإنه يتبين فيك قبل أن يتبين في عدوك .
قال الكميت الأسدي:

إن يحسدونني فإني غير لائمهم * * * قبلي من الناس أهل الفضل قد حسدوا

فدام لي ولهم ما بي وما بهم * * * ومات أكثرنا غيظاً بما يجد
أنا الذي يجدوني في صدورهم * * * لا أرتقي صدراً منها ولا أرِدُ




وقانا الله وإياكم من شر التباغض والتدابر والتقاطع , ومن شر الحسد والحاسدين والحقد والحاقدين, وطهر قلوب المؤمنين , وجعلهم أخوة في الله متحابين متآلفين.


. بدر عبد الحميد هميسه
http://www.saaid.net/Doat/hamesabadr/50.htm








أبعاد الحسد على العمل الإسلامي






مع اتساع رقعة الدعوة ودعاة الخير ، وتنوع الأساليب والطرق ، وبروز أهل الفضل والعلم ، نجد بأن آفة الحسد تدب بين بعض دعاة الخير ، فيتعطل بذلك المنتج الدعوي ، وتثار الضغائن والأحقاد ، وتفسد النيات ، وليس بجديد هذا الأمر ، فنجد بأن الحسد يفعل فعلته بين الخلق ، لأنه غريزة في النفس البشرية ، ومن السهل إبطال كيده ومواجهته ، فأول ما حُسد هو آدم عليه السلام ، حيث حسده الشيطان عندما أمره ربه عز وجل بالسجود لآدم فأبى ذلك





يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( سصيب أمتي داء الأمم . فقالوا : يا رسول الله ! وما داء الأمم ؟ قال : الأشر ، والبطر ، والتكاثر ، والتناجش في الدنيا ، والتباغض ، والتحاسد ، حتى يكون البغي )


.. إن ما سطرته من أبعاد لهذه الآفة هي تأملات متأنية قاصرة للمخرجات التي تسببها هذه الآفة على العمل الإسلامي .. ومن الأبعاد :-


* الفرقة والتناحر!
عندما يدب الحسد بين الدعاة في العمل الإسلامي ، تبدأ شرارة الكراهية والبغض والضغينة ، ويحمى الوطيس حينما ينتقل ذلك إلى الأتباع بسبب أن الدعوة أصبحت إلى الذات أو الجماعة ، ولما نتأمل في واقع الدعاة اليوم نجد بأن هناك شيوعا في تصنيف بعضهم البعض ، حيث يمتزج ذلك بالتحذير والبغضاء سواء كان ذلك على مستوى الأفراد ، أو على مستوى الجماعات أو كذلك على مستوى الإعلام وخصوصا الإعلام المرئي ، وهذا يجفف منابع الخير ، ويشتت أذهان الناس ، ويلبس على الدعاة أنفسهم ..






قال تعالى{ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ } إننا مطالبين جميعا بمعرفة الحق والدعوة إليه ، ومطالبين بحفظ ماء وجه الدعوة بفقه التعامل مع المخالفين ، وضرورة حفظ الإعراض ، ونبذ الحسد الذي يدعو إلى الفرقة والتناحر ..
إن داء الحسد يجر كثيرا من الويلات على العمل الإسلامي ، وهذه قصة تبين ذلك ، قال الإمام الذهبي : كثر أصحاب الإمام البربهاري ، فعطس فشمته أصحابه ، فارتفعت ضجتهم حتى سمعها الخليفة فأخبر بالحال ، فاستهولها ، ثم لم تزل المبتدعة توحش قلبه حتى نودي في بغداد : لا يجتمع اثنان من أصحاب البربهاري ، فاختفى .

* اتباع الهوى على الحق!
الحسد مانع عن الحق وصاد عن تلقيه ، فما منع أهل الكفر عن قبول دعوة الحق إلا أن قالوا : ( أَهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا) (الأنعام:53) (وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ) (الزخرف:31) إن الحسد إذا دب في نفس الداعية تجاه الآخر ، فإن ذلك يعمي بصيرته من اتباع الحق حال مخالفته له ، ولذلك هو يرى بأن أي شيء يأمر به وينهى عنه على باطل ، وهكذا الحسد يفعل أفاعيله .

• الشماتة بالدعاة ومنهجهم !
وهذا يكون بابا سهلا لتشتيت صوت الحق ، ومجلبة لفقد مصداقية الناس للدعوة وأهلها ، حتى يجد المتربصون فرصة لبث سمومهم وأفكارهم ، ولا يحتاج أن أحشد المواقف الصحفية والإعلامية التي تصطاد المواقف التي تحصل بين أهل الدعوة !

* تنقيص الدعاة لبعضهم البعض !
حينما يدب الحسد بين الدعاة ويظهر أثره على المدعوين ، فإنها ينتشر السباب والشتام والتنقيص لبعضهم البعض بطرق غير مباشرة أو بطرق مباشرة ، فالحاسد يريد أن يرى المحسود في أقل درجة وأسوأ حالة ، لأنه يعتقد أنه بتهجمه وسبه وتنقيصه لخصمه ينزل قدره ومقداره..


وأبو ضمضم ضرب لنا أروع الأمثلة في سلامة الصدر !
فكان يقول إذا أصبح : اللهم إنه لا مال لي أتصدق به على الناس ، وقد تصدقت عليهم بعرضي ، فمن شتمني أو قذفني فهو في حل !
قال ابن القيم رحمه الله معلقا : وفي هذا الجود من سلامة الصدر وراحة القلب والتخلص من معاداة الخلق ما فيه )















مكافحة للتعصب أم نبذ للتدين؟ - فهمي هويدي- المقال الأسبوعي


السجال الدائر في مصر بعد مقتلة الأقباط في نجع حمادي تبنى في البداية دعوة لمكافحة التعصب، وأطلق في النهاية حملة لمكافحة التدين.



الفكرة ليست جديدة تماما، فالخطاب الذي يخلط بين التعصب والتطرف من ناحية وبين التدين من ناحية ثانية ليس وليد هذه الأيام، وإنما تردد بشكل مقتضب وغير مباشر خلال العقدين الماضيين.



أما الجديد هذه المرة فهو الجرأة على طرح الفكرة، والتخلي عن الأقنعة التي تم التخفي وراءها، ومن ثم الجهر بالدعوة من خلال وسائل الإعلام المختلفة.
إن أخطر ما في هذه الدعوة أنها لا تستهدف فقط إقصاء الدين وعزله عن المجال العام، وإنما أنها تضرب في مقتل هوية المجتمع الذي قام تاريخيا على الاعتزاز بالإسلام والعروبة.



أضيف هذه المرة نصين يصوران مدى الحساسية التي تولدت لدى البعض من مجرد ذكر الدين أو الالتزام ببعض مظاهره.
النص الأول نشره «الأهرام» في 26/1 تحت عنوان
«كرة القدم والدين: خلطة الكابتن شحاتة».
وهو بمثابة تعليق احتجاجي على تصريح نقل على لسان مدرب المنتخب المصري لكرة القدم قال فيه انه يسعى دائما لأن يكون اللاعبون الذين يرتدون «فانلة» مصر على علاقة طيبة بربهم.



وحين وقعت عليه لأول مرة فهمت أن المقصود به حرصه على تحلي اللاعبين بالاستقامة وتحليهم بالأخلاق الطيبة وبعدهم عن الرذائل. إلا أن الكاتب استفزه كلام الكابتن شحاتة، ولم تعجبه الدعوة التي اعتبرها خلطا خطرا بين الدين والرياضة.



في اليوم التالي مباشرة (27/1) نشر الأهرام تعليقا مدهشا لأحد محرريه تحت عنوان «الـبي. بي. سي ترتدي الحجاب»، وجاء النص تعقيبا على ظهور إحدى المذيعات المسلمات بالحجاب على شاشة تلفزيون الـ«بي. بي. سي» الذي يبث باللغة العربية. وهو ما استفز الكاتب الذي عبر عن غضبه واحتجاجه في قوله:
«لما كانت بريطانيا دولة مدنية علمانية ينص دستورها على حرية العقيدة والكلمة. فإن التوجه الجديد لا يتفق مع العلمانية. والأهم من ذلك أن ارتداء الفتاة للحجاب ليس انحيازا للإسلام ولا احتراما للمسلمين بل انحياز لقوى التطرف والتشدد والإرهاب».(!!)



إذا استطعت أن «تبلع» الكلام السابق، وجاز لنا أن ننتقل إلى الكلام الأكثر جدية فسوف نجد أن حملة إقصاء الدين ركزت على «تنقية» هوية الدولة والمجتمع في مصر في آثاره من خلال أمرين أساسيين هما:



فك الارتباط بين الدين والدولة وإقامة الدولة المدنية.
وفي الوقت ذاته إلغاء المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الإسلام دين الدولة ومبادئ الشريعة هي المصدر الأساسي للتشريع.



ولي عليها عدة ملاحظات ألخصها فيما يلي:
- إن المشكلة الحقيقية التي نواجهها ليست في تدخل الدين في شؤون الدولة، ولكنها في هيمنة الدولة على شؤون الدين، واستخدام منابره وآلياته لخدمة سياساتها وتبريرها.
ومن ثم فالمطلب الدقيق هو رفع يد الدولة عن الدين وليس العكس. وسجل الدولة مع المؤسسة الدينية معروف
(فتوى تأييد إقامة الجدار العازل ليست بعيدة عن الأذهان)
ثم إن تدخل الدولة في تقييد الأوقاف حرم المجتمع من باب واسع للتنمية أسهم في نهضة تركيا الحديثة.




- ثمة سؤالان كبيران تطرحهما هذه الدعوة هما:
ما الخطوات النهضوية أو الإنجازات السياسية والمجتمعية التي شرعت فيها السلطة المصرية وعطلتها المادة الثانية من الدستور؟
ثم هل هذه المادة هي التي تحول دون إقامة المجتمع المدني، وهل من شأن حذفها أن يستعيد المجتمع حيويته؟




- لا توجد هناك صلة بين الأحداث الطائفية التي حدثت في نجع حمادي وبين هوية الدولة أو المادة الثانية للدستور. ومخطئ من يظن أن الاحتقان سيزول تلقائيا بعد التأكيد في الدستور على مدنية الدولة، وإلغاء المادة الثانية،
والحاصل في نيجيريا الآن خير دليل على ذلك. إذ إن سقوط مئات القتلى من المسلمين في الصراعات الطائفية الدائرة هناك، وهي فتنة أكبر، ليس لها علاقة لا بالدولة المدنية ولا بأي مادة في الدستور.
- إن وجود المادة الثانية في الدستور يضمن الإسناد الشرعي الإسلامي لجميع الحقوق والمبادئ الواردة فيها، خصوصا ما تعلق منها بالمواطنة والمساواة.



- إن اعتبار إقصاء الهوية الدينية شرط لإقامة الدولة المدنية يعد خطأ معرفيا وسياسيا في نفس الوقت. فالتنمية في المجتمع الإسلامي على مدار تاريخه حمل عبئها الناس. وكانت الأوقاف هي الركيزة الأولى لها.




إن تثبيت الهوية الدينية لأي مجتمع لا يقدح في مدنيته، وهو ليس بدعة في زماننا.
فملكة إنجلترا رئيسة للكنيسة،
والمادة الأولى من دستور اليونان تنص على أن المذهب الرسمي للأمة اليونانية هو مذهب الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية،
وفي الدنمارك والسويد يشترط في الملك أن يكون من أتباع المذهب الإنجيلي
وملك إسبانيا يجب أن يكون من أتباع الكنيسة الكاثوليكية.
والكاثوليكية في أمريكا اللاتينية والبوذية في الشرق الأقصى، ديانتان معتمدتان لدول عدة،

لكن ما هو حلال للآخرين حرام في بلد كمصر عاش فيه الإسلام خمسة عشر قرنا، حتى أصبح يمثل جوهر ثقافته، وديانة %94 من سكانه.
إن التعايش الآمن بين مكونات المجتمع له شروطه، التي باستيفائها يسود السلم الأهلي ويتحقق الأمن الوطني،
وتلك الدعوات غير المسؤولة من جانب البعض ليست سوى ألغام يبثونها في طريق السلم والأمن المنشودين لمصر كلها، وليس لفئة دون اخرى.





خبر من مصر


التنصير فى معرض القاهرة الدولى للكتاب





(أربع كتب بربع جنية ...)


(كتاب وقلم ب75 قرش ...)


(كتاب وشريط فيديو بجينة ...)


(الإنجيل بجنية وعليه 3 كتب هدية ...)


( سي دي وقلم وكتاب بجنية .....)



هذه الصيحات تصم أذنك وأنت تتبختر في معرض الكتاب


ويصدم عينك الزحام على المنادي فتتقدم لتحصل على أي من هذه العروض السخية



وعندما تمد يدك بالمال للبائع تجده يعطيك كيس من الكتب ولا يأخذ منك شيئا



وان أخذ يعطيك حملا من الكتيبات هدية على هذا العرض


تبتعد قليلا وتفتح الكيس وأنت مذهول من كرم البائع


تتفحص غنيمتك الباردة التي يصطف الناس حولها طوابير


تصعقك المفاجأة


إنها جميعا كتب تنصيرية تدعوك لاعتناق النصرانية وتلمح إلى هدم عقيدتك من طرف خفي


تنظر إلى كتلة البشر المزدحمة على البائع تجدهم جميعا مسلمون


نساء وأطفال وشباب..


سبحان الله


لا تدرى ماذا تفعل ؟!



تتقدم إلى رجال الامن وتخبرهم ان ما يحدث هو تنصير واضح لاسيما وعلى الكتب أرقام هواتف وعناوين شقق وكنائس ومكاتب ومواقع انترنت وإيميلات


ينظر إليك الشرطي بامتعاض ويقول


حد ضربك على ايديك وقال اشترى منهم ؟


تقول :لا


يقول: يبقى حل عن دماغي




في زاوية المكان تجد شاب مسلم يحمل شنطة سوداء ويقف زائغ العينين خوفا من ملاحقة الأمن


يتتبع الشاب كل مسلم يشترى من مكتبات النصارى


يخاطبه بود وشفقة ويستبدل ما اشتراه من النصارى بمجموعة من الكتيبات الإسلامية ثم يعاود الاختباء من جديد


تقترب منه وعيناك غائمة في دموعها


تجده شاب مسلم صغير يشترى الكتيبات على حسابه الخاص

ويقوم بتوزيعها هنا على من يتعرضون للتنصير




يالله ..... رحماك يا رب


يا صغيري أين أموال أمتك ؟


أين رجالها؟


أين شبابها وطلبة علمها ؟


وقبل أن تعبر عن شكرك لهذا الشاب الكبير جدا جدا


تفاجأ بالشرطة تلقي القبض عليكم وتسوقكما إلى مكتب ضابط أمن الدولة



وهناك يرغي الضابط ويرعد ويتوعد ويهدد


فيجيب الشاب الصغير


"أنهم يوزعون كتيبات تنصيرية على المسلمين وأنت تتركهم

فلما لا تتركني وأنا أوزع كتيبات إسلامية على المسلمين!"




لا يجيب الضابط يهدد ويتوعد ويأمر بالشاب فيلقي خارج المعرض

ويمنع من الدخول مرة أخرى أو يتم تلفيق قضية مصنفات له
ويلقي به وسط اللصوص والمجرمين حتى ينتهى المعرض




ترحل عن المكان حزينا وتعاود التجوال في المعرض


وتتوقف أمام مكتبات النصارى المنتشرة بكثرة وترى الزحام مرة أخرى


لكنك تشم في المكان أنفاسا طيبة


تتلفت حولك لتشاهد شاب اخر يحمل حقيبة سوداء أيضا


لتعرف بعد هذا إنهم مجموعة من شباب الإسلام يدخرون على مدار العام

ليشتروا كتبا يقاومون بها التنصير في المعرض




وتفاجأ أنهم جميعا تم القبض عليهم مرارا ومع هذا فهم صامدون


وعندما تسأل احدهم : ألا تخافون ؟


يقول : طبعا نخاف ولكن هل هذه الصورة تتحمل التأخير أو الخوف



لو رأيت متنصرا واحدا فستعلم أهمية ما نحن فيه


وقبل أن تكمل حوارك مع هذا المجاهد الصغير أو حتى تكحل عينك من بهاءه .


تجده يستأذنك ويسرع إلى منصر يقف مع فتاة مسلمة يحدثها عن النصرانية



وتفاجأ أن هؤلاء الشباب أعلم بالنصرانية من أهلها

وأنهم يشكلون رعبا لكل منصر في المعرض
فهم معرفون بأعينهم وأسمائهم لكل نصارى المعرض




وللأسف لجهاز الأمن بالمعرض الذي ينكل بهم كل يوم وكل ساعة



تتركهم مبتسما منتشيا فخورا وترحل


ولكن هل سترحل ؟


هل ستتركهم وترحل ؟!


ألا تستحى من رجولتك وإسلامك ان ترحل وتتركهم وحدهم في الميدان ؟؟؟؟




ونسأل الله تعالى لنا ولكم السداد والثبات


والله غالب على أمره

منقول من منتدي فرسان الحق










خبر من دارنا


فى احد البرامج بإذاعة القرآن الكريم أعلن المتحدث عن فكرة طيبة وهى حث أطفالنا على الصدقة واعجبتنى الفكرة وعقد مجلس شورى مع الدرة المصونة والجوهرة المكنونة زوجتنا لنشر الفكرة بالمنزل وفعلا أقنعنا الأولاد بتنفيذ الفكرة الصدقة من المصروف .
يوم الجمعة الماضى وقبل الصلاة أخذت من الأولاد الصدقة ووجدت ورقة مغلقة بشكل جيد من جميع الاتجاهات تقريبا أخذت افتحها لأجد بها ريالا واحد فقط وحيث أن لدى طفلة لم ترث الكرم من أمها فأردت أن ألقنها درسا هاما.
اتفقت مع الدرة المصونة والجوهرة المكنونة زوجتنا على أن تجمع البنات كل على حدة وتخبرهم انها قررت سداد 3 أمثال المبلغ المتصدق به
وهنا غضبت ابنتنا الغالية التى تبرعت بريال واحد ولكن بسرعة سألت والدتها هل العرض سارى للمرة القادمة فأخبرتها والدتها احتمال يكون ساريا واحتمال ينتهى هذا العرض
فقالت لها إنها ستتبرع بمائة ريال المرة القادمة بشرط استمرار العرض




خاتمة


أشكر الاخوة والاخوات المسئولين عن المجموعات البريدية بالمنتدى حيث ارسلوا نبذة عن الحلقة عبر المجموعة البريدية مما كان له أثر طيب فى زيادة عدد المشاهدات والمشاركات

اشكر كل من شارك معى فى الحلقة الماضية وهم :



وأتمنى ان ينصحونا دائما لنطور الحلقات فى الأسابيع القادمة ان شاء الله
للأخوة الذين لم يتابعوا الحلقات من البداية هنا والحمد لله روابط جميع الحلقات السابقة
http://www.hor3en.com/vb/showthread.php?t=39193

انتظر مشاركاتكم واقتراحاتكم
أدعو الله ألا أكون جسراً تعبرون به الى الجنة ويلقى بى فى النار
و أرجو ألا أنهاكم عن شيء و آتيه وآمركم بشيء ولا أفعله
وادعوا الله أن يغفر لى ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

التعديل الأخير تم بواسطة هجرة إلى الله السلفية ; 02-10-2010 الساعة 09:34 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-07-2010, 04:26 PM
أبو يوسف السلفي أبو يوسف السلفي غير متواجد حالياً
" ‏مَا الْفَقْرَ ‏أَخْشَى عَلَيْكُمْ وَلَكِنِّي‏ ‏أَخْشَى أَنْ تُبْسَطَ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ "
 




افتراضي


بارك الله فيكم ووفقكم لكل خير
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-07-2010, 04:42 PM
د. حازم د. حازم غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو يوسف السلفي مشاهدة المشاركة

بارك الله فيكم ووفقكم لكل خير
وفيكم بارك المولى
جزاكم الله خيرا على المشاركة الطيبة
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-08-2010, 12:18 AM
رحمتك يارب رحمتك يارب غير متواجد حالياً
(رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)
 




افتراضي

جزاكم الله خيراً
حلقات ممتازة
بارك الله ف عملك
وجعله ف ميزان حسناتك اللهم آمين
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-08-2010, 12:30 AM
سعيد عناني سعيد عناني غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

جزاك الله كل خير وجعل هذا العمل في ميزان حسناتك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-08-2010, 04:10 PM
د. حازم د. حازم غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم مُعاذ السلفية مشاهدة المشاركة
جزاكم الله خيراً
حلقات ممتازة
بارك الله ف عملك
وجعله ف ميزان حسناتك اللهم آمين
جزاكم الله خيرا على المشاركة الطيبة
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-08-2010, 04:11 PM
د. حازم د. حازم غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد عناني مشاهدة المشاركة
جزاك الله كل خير وجعل هذا العمل في ميزان حسناتك
جزاكم الله خيرا على المشاركة الطيبة
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-09-2010, 03:19 PM
هجرة إلى الله السلفية هجرة إلى الله السلفية غير متواجد حالياً
رحمها الله رحمة واسعة , وألحقنا بها على خير
 




افتراضي

ماشاء الله
حلقة ممتازة
بكينا فيها مع مرارة الواقع وقسوته في معرض الكتاب
وانشغال المسلمين بكل شئ الا الدين
الا من رحم ربي
جزاك الله خيرا
ونفع بك
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-09-2010, 03:43 PM
د. حازم د. حازم غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هجرة إلى الله السلفية مشاهدة المشاركة
ماشاء الله
حلقة ممتازة
بكينا فيها مع مرارة الواقع وقسوته في معرض الكتاب
وانشغال المسلمين بكل شئ الا الدين
الا من رحم ربي
جزاك الله خيرا
ونفع بك
جزاكم الله خيرا على المشاركة الطيبة
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 02-10-2010, 03:14 AM
الصورة الرمزية أم عبد الله
أم عبد الله أم عبد الله غير متواجد حالياً
كن كالنحلة تقع على الطيب ولا تضع إلا طيب
 




افتراضي

جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم .
التوقيع


تجميع مواضيع أمنا/ هجرة إلى الله "أم شهاب هالة يحيى" رحمها الله, وألحقنا بها على خير.
www.youtube.com/embed/3u1dFjzMU_U?rel=0

رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
38, أصبحنا, الحلقة, بك, رقم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 09:22 AM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.