بشرى سارة : عودة الدروس المباشرة على غرفة الهداية الصوتية دروس مباشرة وتفاعلية مع الشيوخ ( الدكتور حازم شومان - د. محمد جلال - الشيخ / على قاسم - الشيخ / أحمد جلال ) والعديد من الشباب الدعاة في دروس دعوية وتربوية ودروس تجويد وتحفيظ القرآن .. فتابعونا عبر الرابط www.hor3en.com/chat وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .
اعلانات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-14-2012, 08:28 AM
أم كريم أم كريم غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




Icon41 ۩۞۩ قضاء الحاجة وآدابها ۩۞۩

 


۩۞۩ قضاء الحاجة وآدابها ۩۞۩



الباب الثالث:في قضاء الحاجة وآدابها، وفيه عدة مسائل:

المسألة الأولى:الاستنجاء والاستجمار وقيام أحدهما مقام الآخر:

الاستنجاء: إزالة الخارج من السبيلين بالماء. والاستجمار: مسحه بطاهر مباح مُنْقِ

كالحجر ونحوه. ويجزئ أحدهما عن الآخر؛
(لثبوت ذلك عن النبي rفعنَ أنس

t
قال: «كان النبي rيدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة،

فيستنجي بالماء
وعن عائشة رضي الله عنها، عن النبي rقال: «إذا ذهب أحدكم إلى الغائط، فليستطب بثلاثة أحجار»، والجمع بينهما أفضل.

والاستجمار يحصل بالحجارة أو ما يقوم مقامها من كل طاهر مُنْقِ مباح، كمناديل الورق والخشب ونحو ذلك؛ لأن النبي rكان يستجمر بالحجارة فيلحق بها ما يماثلها في الإنقاء. ولا يجزئ في الاستجمار أقل من ثلاث مسحات؛ لحديث سلمان - رضي الله عنه -:«نهانا -يعني النبي rأن نستنجي باليمين، وأن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، وأن نستنجي برجيع أو عظم».

* * *

المسألة الأولى: الاستنجاء والاستجمار وقيام أحدهما مقام الآخر:
الاستنجاء: هو إزالة الخارج من السبيلين بالماء ونحوه) فالاستنجاء على الماء.
(والاستجمار: هو مسحه بطاهر مباح مُنْقِ كالحجر ونحوه، ويجزئ أحدهما عن الآخر)؛ فالاستنجاء يكون بالماء، والاستجمار يكون بالحجر، ويجزئ أحدهما عن الآخر مع وجود الآخر، وهذه نقطة مهمة ليس مثل التيمم إذا عدم الماء يستجمر لا ممكن يستعمل الحجارة مع وجود الماء، هذه نقطة مهمة أن الاستجمار يجزئ مع وجود الماء، بعكس التيمم، التيمم لا يجزئ إلا إذا فقد الماء، فيجوز للإنسان أن يستجمر مع وجود الماء (لثبوت ذلك عن النبي rفعنَ أنس t قال: «كان النبي rيدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة، فيستنجي بالماء» أنس خادم النبي r كان النبي r إذا دخل الخلاء وقف أنس بن مالك وغلام نحوه في سنه قريب من سن أنس عشر سنوات يقف أيضا بجواره ينتظرون النبي r أن ينتهي ويقدمون للنبي r كان معه إداوة من ماء، إداوة مثل كوب يحمل به الماء، من ماء وعنزة، العنزة رمح قصير فيه حديدة كان النبي r يركزها في الأرض ويصلي إليها r، وكان النبي r إذا أراد أن يصلي صلى إلى سترة، ولذلك فيه سترات في المسجد هذه السترة مستحبة أن يأخذها الإنسان أمامه لأن النبي r كان إذا صلى اتخذ سترة من عنزة، طبعا العنزة ليست مقصودة، إنما المقصود سترة وأقلها كلمة غير مفهومة فيجوز للإنسان أو يستحب للإنسان أن يتخذ هذه الستر الخشبية في المسجد لفعل النبي r كان إذا صلى اتخذ عنزة صلى إليها r.
(وعن عائشة رضي الله عنها، عن النبي rقال: «إذا ذهب أحدكم إلى الغائط، فليستطب بثلاثة أحجار»، يستطب هذا اسم من أسماء الاستنجاء، يستطب يعني يستنجي أتت من الطيب أي يطيب نفسه، إذا أخرج الخارج تلوث المحل بشيء قذر فإزالته سمى طيب نفسه من هذا القذر. فليستطب بثلاثة أحجار فإنها تُجزئ عنه». والجمع بينهما أفضل). الجمع بين الحجر والماء أفضل،.
لماذا الجمع بين الاستنجاء والإستجمار أفضل؟ قال الإمام النووي حتى لا يباشر النجاسة بيده فالإمام النووي قال هذا الماء الذي يأخذه بيده إذا استنجى به أصابت يده النجاسة فيفضل أن يأخذ منديلا ورقيا أو حجر فيزيل به النجاسة المتعلقة فبذلك تكون النجاسة قد زالت النجاسة ،و يبقى أثر قليل جدا يزيله الماء، وبعد ذلك يستعمل الماء، ففي هذه الحالة فلا تباشر يده النجاسة، فالأفضلية هنا ليست بالدليل الحديثي إنما دليل عقلي أن اليد لا تباشر النجاسة لاستقذارها
ما هي الأدوات التي يجوز للإنسان أن يستجمر بها؟
(بالحجارة أو ما يقوم مقامها من كل طاهر مُنْقِ مباح)، ماهي الشروط التي يجب توافرها فيما يستجمر به؟
1-أن يكون طاهرا..2-أن يكون منقيا، أي خشنا .3- أن يكون مباحا، مباح عكس مغصوب (كمناديل الورق) المناديل الورقية يجوز للإنسان أن يستعملها في الاستجمار (والخشب ونحو ذلك لأن النبي rكان يستجمر بالحجارة فيلحق بها ما يماثلها في الإنقاء). استدل بأن النبي r كان يستجمر بالحجارة فيستعمل أي شيء مثل الحجارة ولكن فيه دليل أقوى أقوله لكم لما يأتي مكانه، (ولا يجزئ في الاستجمار أقل من ثلاث مسحات)؛ أو مسحات بالفتح فلو مسحة واحدة وأنقت لاتجزيء وكذلك لو مسحتان وأنقيتا كذلك لاتجزءان فلابد من ثلاثة مسحات(لحديث سلمان t: نهانا -يعني النبي r- أن نستنجي باليمين)، يعني لا يجوز للإنسان أن يستنجي بيمينه (وأن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار)، المقصود هنا ليس عدد الأحجار وإنما المقصود عدد المسحات وإلا لو استعمل حجر واحد استنجى به ثم غسله، ثم استنجى به ثم غسله ثم استنجى به أجزءه لأنه ثلاث مسحات أو حجر كبير له ثلاث شعب فيستنجي بكل شعبة مرة، هذا أيضًا جائز، أو منديل ورقي وتمسحه وبعدين تقلبه، تمسحه أو ثلاث مناديل فالعدد لس مقصودا في الآلة وإنما مقصودا في المسح (وأن نستنجي برجيع أو عظم) هذه هي الدلالة الرجيع روث الحيوان ، أو عظم، نهى النبي r أن يستنجي برجيع أو عظم، العلماء يقولون قاعدة إذا نهى النبي r عن شيء دل على إباحة غيره هذه قاعدة عقلية، لما النبي r يقول لا تستنجوا برجيع أو عظم معنى ذلك أن أي شيء غير الرجيع والعظم ، يجزئ.
سئل النبي r في الإحرام، ما يلبس المحرم؟ فقال النبي r «لا يلبس المحرم السراويل والبرانس والخف» فالنبي r سئل ماذا يلبس المحرم؟ أجاب بأنه لا يلبس لأن ملبوسات المحرم كثيرة والمحرمات قليلة فنص النبي r على المحرمات دل على إباحة غيرها فكذلك، هنا نهى النبي r عن الاستنجاء بالروث والعظم والسبب في ذلك كما ورد في صحيح مسلم أن النبي r قال: «أنه زاد أخوانكم من الجن» استعمل النبي r لفظ الأخوان، أن الجن أخوان لنا المسلمين يعني فحديث طويل كان النبي r ذهب مع ابن مسعود في سفر وغاب النبي r عن ابن مسعود فالصحابة قلقوا على النبي r فبعدما رجع بعد الفجر قال لهم كنت دعاني داعي الجن وجلست معهم فابن مسعود يقول: أخذنا النبي r فأرانا نيرانهم وأثار نيرانهم، وقال النبي r «سألوني الزاد فقلت لهم كل عظم ذكر اسم الله عليه يعود أوفر مما كان» إذا وقع في أيديكم يعود أوفر مما كان لحما، «وكل بعرة تعود علفا لدوابكم»، فهذا دليل على أن العظام زاد للجن، والبعرة اللي هو الروث زاد لدواب الجن، دليل على أن الجن لهم دواب، فهذا دليل على أن حرمة استعمال الروث والعظام هذه الحرمة مش خاصة بالإنسان خاصة لأنه يؤذي الجن، فأذية الجن في طعامهم محرمة، ولذلك قال العلماء إذا استنجى بعظم حرم عليه، ليه لأنه أذى الجن، فالعلماء بقى استنباطا قال وزادونا وزاد دوابنا أولى، يعني واحد جاب رغيف عيش واستنجى به، هذا يحرم ولا لا، من باب أولى إذا كان زاد الجن يحرم فما بالك بزاد الإنس يحرم من باب أولى، قالوا كذلك البهائم إذا استنجى بطعام البهائم من تبن أو برسيم واستنجى به، رغم أنها بهيمة لا تعقل عجماء لا تفهم شيئا إلا أنها أكبر حرمة من الجن لأن الجن له حرمة وكذلك هذه الحيوانات لها حرمة، فالعلماء قالوا: فزادنا وزاد دوابنا أولى، لأن دواب الجن يحرم علي أذيتها فدوابنا أولى.
الحكمة من عدم الاستنجاء بالرجيع: أي الروث، والعظم هو أنه زاد الجن وهذا يدلك على شمولية الإسلام وأن الإسلام لم يترك شيئا إلا دل المسلم عليه، الآن فيه بعض الطوائف وغير المسلمين لا يعترفون بالجن أصلا يقول: أنا لا اعترف إلا بشيء محسوس أمامي ،وهو لا يؤمن طبعا بالقرآن ولم يهتدي بهدى القرآن ولم يرشد بهدي النبي r كما ذكر في وفد الجن الذي أتى النبي r وكذلك قصص الجن مع النبي r وردت في أدلة صحيحة في مسلم وفي غيره ودل على وجود الجن وأنهم أحياء يعيشون معنا في كوكب وكلفهم الله U بتكاليف وأن محمد r أرسل إليهم كما أرسل إلى الإنس أيضا، وهذا من فضل الله علينا، أنه علمنا كل شيء في حياتنا.

<< منقــــول >>




يتبع إن شاء الله
أسأل الله أن ننتفع بها جميعًا ونسأل اللهَ تعالى أن يعيننا و يعينَكم وأن يُسَدِّدَكم وأن يرزقَنا وإياكم خشيتَه في السِّرِّ والعلن وأن يختمَ لنا ولكم بالصالحاتِ وبشهادةِ التوحيدِ ونسألكم ألا تنسونا مِن صالحِ دعائِكم بظهر الغيبِ.
۩۞۩ فهرس محاضرات ( الفقه الميسر في ضوء الكتاب والسنة ) ۩۞۩
التوقيع

[IMG]G]

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-14-2012, 08:29 AM
أم كريم أم كريم غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

المسألة الثانيةفي الباب الثالث

في استقبال القبلة واستدبارها حال قضاء الحاجة :
(لا يجوز استقبال القبلة ولا استدبارها حال قضاء الحاجة في الصحراء بلا حائل؛ في حديث أبي أيوب قال رسول الله r: «إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة، ولا تستدبروها، ولكن شَرِّقوا أو غَرِّبوا») قال أبو أيوب: فقدمنا الشام، فوجدنا مراحيض قد بُنيت نحو الكعبة، فننحرف عنها، ونستغفر الله.
أما إن كان في بنيان، أو كان بينه وبين القبلة شيء يستره، فلا بأس بذلك؛(لحديث ابن عمر رضي الله عنهما: «أنه رأى رسول الله rيبول في بيته مستقبل الشام مستدبر الكعبة») ، ولحديث مروان الأصغر قال: (أناخ ابن عمر بعيره مستقبل القبلة، ثم جلس يبول إليه، فقلت: أبا عبد الرحمن، أليس قد نُهي عن هذا؟ قال: بلى إنما نهي عن هذا في الفضاء، أما إذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس). والأفضل ترك ذلك حتى في البنيان، والله أعلم.
* * *
لا يجوز استقبال القبلة ولا استدبارها حال قضاء الحاجة في الصحراء بلا حائل)؛ هذه أول المسألة أنه إن كان في الصحراء بلا حائل لقول النبي r (في حديث أبي أيوب قال رسول الله r: «إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة، ولا تستدبروها، ولكن شَرِّقوا أو غَرِّبوا») يعني في ناحية المشرق أو المغرب هذا الحديث لما أحيانا يكون ناحية المشرق مثلنا للقبلة أحيانا تكون جنوب شرق، ولكن النبي r كان في المدينة وأن القبلة جنوب، فهذا الحديث خاص بالمدينة فقط ويقاس عليه أن استقبال القبلة شرقوا أو غربوا أي في اتجاهين غير اتجاه القبلة .
(قال أبو أيوب: فقدمنا الشام، فوجدنا مراحيض قد بُنيت نحو الكعبة)، المراحيض: هو الكنيف الذي له أبواب مثل الموجود عندنا الآن تفتح الباب وتدخل، كان قديما في عهد النبي r لم يكن فيه هذه الصورة إنما كانوا يذهبون إلى الغائط مكان منخفض من الأرض يذهبون يقضون حاجتهم فيه ولم يكن فيه قضاء حاجة في البيوت، كان إذا أراد أحدهم أن يبول بالليل اتخذ إناء فبال فيه ثم إذا أصبح ذهب إلى هذا المكان، الغائط مكان منخفض من الأرض وسمي التبرز غائطا، استعارة من هذا المكان.
(فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض)، كانت عند الشام الروم كان عندهم بعض الأمور التي لم تكن عند العرب بسبب المكان الجغرافي والطبيعة، العرب الحياة جبلية، وحياة الشام حياة مدنية أكثر فكان عندهم مراحيض، وكان عندهم حمامات وغير ذلك.
(فقد بنيت نحو الكعبة) وطبعا الذين بنوها كفار و لم يكن عندهم هذا الحكم فبنوها نحو الكعبة فكان أبو أيوب الأنصاري كان يقول (فننحرف ونستغفر الله) يعني إذا أردت أن تدخل الخلاء فاعلم أين القبلة أولا ثم بعد ذلك إن وجدت المراحيض قد بينت تجاه القبلة الذي هو المجلس الذي تجلس فيه لقضاء الحاجة يكون اتجاهك نحو القبلة أو ظهرك نحو القبلة انحرف، واستغفر الله كما فعل أبي أيوب الأنصاريt (أما إذا كان في بنيان، أو كان بينه وبين القبلة شيء يستره، فلا بأس بذلك)؛ لكن الأفضل له أن ينحرف أيضا لأن أبو أيوب كان ينحرف، وكانت هذه المراحيض في الشام التي بينها وبين القبلة ساتر، جدار، أي شيء يستر (لحديث ابن عمر رضي الله عنهما: «أنه رأى رسول الله rيبول في بيته مستقبل الشام مستدبر الكعبة») في البيوت يجوز أن يستقبل الكعبة أو يستدبر الكعبة ولكن الأولى له والأفضل ألا يفعل ذلك.
(ولحديث مروان الأصغر قال: (أناخ ابن عمر بعيره مستقبل القبلة، ثم جلس يبول إليه، فقلت: أبا عبد الرحمن- أبو عبد الرحمن كنية ابن عمر- أليس قد نُهي عن هذا؟ _استقبال القبلة_ قال: بلى إنما نهي عن هذا في الفضاء، أما إذا كان بينك وبين القبلة شيء يسترك فلا بأس، والأفضل ترك ذلك حتى في البنيان، والله أعلم).
هذا الأفضل أنك تتركه حتى في البنيان وإذا أردت أن تنشئ بيتا جديدا فأنشئه هكذا منحرف نحو القبلة.
المسألة الثالثة:ما يسن فعله لداخل الخلاء:
يسن لداخل الخلاء قول: «بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث») و(وعند الانتهاء والخروج قال: «غفرانك» ويقدم اليسرى عند الدخول واليمنى عند الخروج، وأن لا يكشف عورته حتى يدنو من الأرض). (وإذا كان في الفضاء يستحب له الإبعاد والاستتار حتى لا يُرى). كما رواه جابر «خرجنا مع رسول الله rفي سفر وكان رسول الله rلا يأتي البراز حتى يتغيب فلا يُرى» (وحديث علي t قال: قال رسول الله r: «ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الخلاء، أن يقول: بسم الله») (وحديث أنس tكان النبي rإذا دخل الخلاء قال: «اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث»
وحديث عائشة رضي الله عنها: «أن النبي r كانإذا خرج من الخلاء قال: غفرانك») (وحديث ابن عمر رضي الله عنهما: «أن النبي rكان إذا أراد الحاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض».

* * *
التوقيع

[IMG]G]

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-14-2012, 08:30 AM
أم كريم أم كريم غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

ما يسن لداخل الخلاء قول: «بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث») يقدم رجله اليسرى ويقول: «بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث» الخبث: ذكران الشياطين، والخبائث: إناث الشياطين فيستعيذ بالله منهم إذا دخل الخلاء لأنه موضع النجاسة مأوى الشياطين.
(وعند الانتهاء والخروج قال: «غفرانك» ويقدم اليسرى عند الدخول واليمنى عند الخروج، وأن لا يكشف عورته حتى يدنو من الأرض). إذا أراد أن يبول أو يتغوط وكان في مكان مكشوف الأفضل له ألا يكشف عورته حتى يدنو من الأرض حتى لا يراه أحد من بعيد هذه آداب من الآداب الإسلامية التي تحافظ على ستر العورة فيستحب للإنسان إذا أراد أن يتخلى أو يقضي حاجته أن يجلس حتى لا يراه أحد، .
(وإذا كان في الفضاء يستحب له الإبعاد والاستتار حتى لا يُرى). في الفضاء المكان الفارغ يبعد كثيرا، وكان النبي r كما رواه جابر «خرجنا مع رسول الله rفي سفر وكان رسول الله rلا يأتي البراز حتى يتغيب فلا يُرى» البراز هو المكان الذي يتبرز فيه.
هذه من الآداب التي ترقق الطبع وتجعل دائما طبعه رقيقا، إذا أراد أن يقضي حاجته يبعد كثيرا عن أعين الناس وذات مرة كان النبي r أراد أن يقضي حاجته فلم يجد شيئا يستتر به إلا شجرتين متباعدتين فالنبي r لما نظر ولم يجد الشجرتين أخذ بأحدهما وسحبها إلى الأخرى فانسحبت معه والتصقوا وبعد ذلك قضى حاجته ثم تباعدتا وهذه من معجزات النبي r، هذا أمر هام أنه يستتر في قضاء الحاجة لأن الاستتار أكرم له من كشف عورته
(وحديث علي t قال: قال رسول الله r: «ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الخلاء، أن يقول: بسم الله») هذا كذلك شيء جديد النبي r علمه لنا أن الإنسان إذا دخل الخلاء هناك من الجن من يجلس في الخلاء، وإذا كشف عورته ليبول نظر إليه الجن فأيضا لا يستتر من الإنس فقط بل يستتر كذلك من الجن،وإذا دخل الخلاء يقول بسم الله، بسم الله هذه تطمس أعين الجن فلا يرى عورة بني آدم إذا دخل الخلاء قال بسم الله ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم حتى لا تنكشف عورة المسلم أمام الجن، الله U يغار ومن غيرة الله U حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، حرم الزنا، وحرم كشف العورات حتى على الجن فهذه من غيرة الله على المسلم ألا يكشف عورته حتى أمام الجن، وإذا أراد أن يكشفها للحاجة قال بسم الله حتى يُستر بينه وبين الجن ولا تنكشف عورته أمام الجن الذي لا يراه هو، ولكن الجن يراه، هذا أمر عظيم أن عورات المسلمين هذه حاجة عظيمة جدا عند الله U لا تنكشف أمام أحد، والله U هذا من تكريم بني آدم، انظر إلى البهائم يسيرون منكشفة عوراتهم لم يشرع الله U لهم شيء يستر عوراتهم، إنما المسلم ألزمه الله U بستر عورته، من تكريم بني آدم أنه يستر عورته، وكشف العورات من فعل اليهود، والحرص على ظهور عورات المسلمين وغيرهم من فعل اليهود لو تتذكر موقعة أو غزوة بني قينقاع لما امرأة ذهبت إلى سوق وكان سوق صاغة وكانت تلبس النقاب فراودها يهودي على كشف وجهها فقط، وكانت هذه المرأة المسلمة ثابتة الإيمان ولم تكشف وجهها أمام هذا اليهودي، راودوها اليهود على كشف وجهها ولكن أبت حتى مكر اليهود بها وإذا جلست أخذ طرف ثوبها وربطه في خمارها، فلما قامت انكشفت سوءتها فاستغاثت وقالت واسوءتاه فقام أحد المسلمين الغيورين فقتل اليهودي فتمالأ اليهود عليه فقتلوه كل هذا بسبب هذا الأمر العظيم الذي لا يفعله اليهود فقط ولكن كذلك من يقفون أمام لجان الامتحانات ونقول النقاب ليس من الدين ،كما فعل اليهود تماما، فالنبي r حاصر بني قينقاع خمسة عشر يوما وكان سبعمائة نفس يهودية وأبى النبي rإلا أن يقتلهم كلهم حتى جاء عبد الله بن أبي بن سلول رأس المنافقين وقال لرسول الله وتشفع عند رسول الله، قال: لا، إلا القتل، فلما تشفع لرسول الله r قال الجلاء وأجلاهم، فكشف عورات المسلمين أمر خطير وعظيم تقام إليه الحروب، وتقطع فيه الرقاب، كشف العورة هي الوجه فما بالك بغير ذلك من كشف السوءة وانظر إلى فعل اليهود لما أبت أن تكشف وجهها ، أراد أن يكشف سوءتها هو لا يريد يكشف وجهها فقط بل يرد تنتشر الفاحشة وهذا من فعل اليهود أنه يؤذي ويريد أن تنتشر الفاحشة، وأنت تعرف في هذا الزمن لما منعت بعض الجامعات دخول المنتقبات تجد أن في نفس الوقت دول أوروبا تزامن حركات بنفس الطريقة وفي سوريا، وغيرها من الدول العربية كأنهم تمالئوا وكأن المحرك واحد هو الذي يحرك هؤلاء الناس، المقصود حتى لا نخرج من الموضوع أن الله U شرع للمسلم إذا دخل الخلاء أن يقول بسم الله سترا لعورته.
(وحديث أنس tكان النبي rإذا دخل الخلاء قال: «اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث»
وحديث عائشة رضي الله عنها: «أن النبي r كانإذا خرج من الخلاء قال: غفرانك») مناسبة الذكر: النبي r إذا خرج من الخلاء قال غفرانك، وشرع ذلك للمسلمين، فالعلماء احتاروا في تفسير ذلك ومناسبة ذلك.
1-منهم قال: النبي r طلب المغفرة لأنه جلس في الخلاء فترة من الزمن لا يذكر الله U فيها، .
2- ولكن رد عليهم الفريق الآخر وقال أنه لم يذكر الله بأمر من الله كالحائض لا تصلي بأمر من الله، فإذا ذكر الله في الخلاء أثم فكأن العبادة داخل الخلاء ألا يذكر الله، كما أن المرأة تتعبد إلى الله U وهي حائض بعدم الصلاة وهذا عجب امرأة لا تصلي وتثاب وتأخذ أجر الصلاة كاملة، وإذا صلت أثمت هذا دين الله U، أمرها لما كانت طاهرة أمرها بالصلاة وعاقبها عليها وعند الجمهور تقتل أن لم تصلي وفي نفس الوقت إذا نزل عليه الحيض وصلت تأثم، وإن صلت معتقدة تكفر وتقتل شرع الله U وفيه كل الحكم، كذلك المسلم إذا دخل الخلاء أمره الله U ألا يذكره على هذه الحالة إجلالا لمقام الله U، .
3- البعض قالوا أنه قال غفرانك تقصيرا لشكر الله U لأن خروج الغائط من الجسد من أعظم نعم الله على المسلم ،كأنه لما قال غفرانك لأنه قصر في شكر الله U على هذه النعمة العظيمة، وإذا احتبس الغائط في جسده ما استطاع أحد من البشر أن يخرجه إلا بعملية جراحية.
4- البعض قالوا :ولكن فيه علة أخرى أقرب، وأن الإنسان إذا تخلص من الغائط كأنما نشط من عِقال، الإنسان لما ينحبس في بطنه الغائط يبقى مثقل، طبيا يؤثر الأمونيا التي في الغائط على المخ، تجعله كسلانا وغير نشيط، ولذلك الناس الذين عندهم إمساك باستمرار تجد قوته ضعيفة، مريض الكبد لازم يستعمل كل ست ساعات حقنة شرجية، الحقنة الشرجية هذه حتى تخرج الأمونيا من الأمعاء فتنشط الجسم حتى لا يدخل في غيبوبة، لو تركوه يدخل في غيبوبة الأمونيا، فإذن هذا الذي في الأمعاء يثقل جسد الإنسان فلما دخل الخلاء واستخرج منه وخرج وجد نشاطا، فتذكر ذنوبه التي أثقلته عن الطاعة وأراد أن يتخلص منها بالاستغفار، فالإنسان يتخلص من ثقل بدنه بدخول الخلاء، ويتخلص من ثقل أوزاره بالاستغفار، الأوزار تفعل في الإنسان كما يفعل الغائط في الإنسان من الكسل وعدم النشاط، الذنوب تكسله وتجعله لا ينشط وتجعله ضعيفا، إذا لم يقم الليل بسبب ذنوبه، إذا قصر في طاعة الله بسبب ذنوبه فكل ذلك بسبب الذنوب فبادر بالتوبة والاستغفار حتى يتخلص من هذه الذنوب التي أثقلته، فكأن العلماء قالوا أن سبب قول غفرانك هو أن الإنسان يتخلص من ذنوبه كما يتخلص من فضلاته التي أثقلت بدنه وكذلك ذنوبه التي أثقلت بالأوزار أثقلت فعله وطاعته إلى الله U.
(وحديث ابن عمر رضي الله عنهما: «أن النبي rكان إذا أراد الحاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض».
المسألة الرابعة: ما يحرم فعله على من أراد قضاء الحاجة:
يحرم البول في الماء الراكد؛ لحديث جابر عن النبي r: «أنه نهى عن البول في الماء الراكد») (ولا يمسك ذكره بيمينه وهو يبول، ولا يستنجي باليمن. لقوله r: «إذا بال أحدكم فلا يأخذن ذكره بيمينه، ولا يستنجي بيمينه»)ويحرم عليه البول أو الغائط في الطريق أو في الظل أو في الحدائق العامة أو تحت شجرة مثمرة أوموارد المياه؛ لما روى معاذ(قال النبي r في حديث معاذ: قال رسول الله r: «اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل» ولحديث أبي هريرة tأن النبي rقال: «اتقوا اللاعنين»، قالوا: وما اللاعنان يا رسول الله؟ قال: «الذي يَتَخَلى في طريق الناس أو في ظلهم»)كما يحرم عليه قراءة القرآن، ويحرم عليه الاستجمار بالروث أو العظم أو بالطعام المحترم؛ لحديث جابر - رضي الله عنه -: «نهى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أن يتمسح بعظم أو ببعر » (ويحرم قضاء الحاجة بين قبور المسلمين، قال النبي r: «لا أبالي أوسط القبور قضيت حاجتي، أو وسط السوق؟»

* * * *
التوقيع

[IMG]G]

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-14-2012, 08:30 AM
أم كريم أم كريم غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

يحرم البول في الماء الراكد؛ لحديث جابر عن النبي r: «أنه نهى عن البول في الماء الراكد») الماء الراكد ماء ليس له مورد حتى يسير فيه .
(ولا يمسك ذكره بيمينه وهو يبول، ولا يستنجي باليمن. لقوله r: «إذا بال أحدكم فلا يأخذن ذكره بيمينه، ولا يستنجي بيمينه») إذا أراد أن يبول مسك ذكره بيده الشمال، واستنجى بيده الشمال فقط، ويده اليمين تعاون فقط، تعاون من مسك ملابس أو سند شيء إنما يده الشمال فقط هي التي يستخدمها في ذلك.
(ويحرم عليه البول أو الغائط في الطريق أو في الظل أو في الحدائق العامة أو تحت شجرة مثمرة أو موارد المياه)؛ هذه أمور ينتفع بها المسلمين فإذا بال فيها أو تغوط أذاهم، ولذلك (قال النبي r في حديث معاذ: قال رسول الله r: «اتقوا الملاعن الثلاث»الملاعن التي هي سبب اللعن، أن الإنسان لو رأى شيء يعني يلعن صاحبه «اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل» ولحديث أبي هريرة tأن النبي rقال: «اتقوا اللاعنين»، قالوا: وما اللاعنان يا رسول الله؟ قال: «الذي يَتَخَلى في طريق الناس أو في ظلهم») طريق الناس وظلهم لأن الناس تسير فيه فإذا صار الإنسان ووجدت أنت رجل قضى حاجته في ذلك لعنته أو سبب للعن يعني دعيت عليه آذاك في طريقك.
(كما يحرم عليه قراءة القرآن)، يعني داخل الخلاء يحرم عليه قراءة القرآن (ويحرم عليه الاستجمار بالروث أو العظم أو بالطعام المحترم)؛ ذكرنا هذا الكلام من قبل فقلنا أن الطعام زاد الجن، وزاد المسلم أولى، (ويحرم قضاء الحاجة بين قبور المسلمين، قال النبي r: «لا أبالي أوسط القبور قضيت حاجتي، أو وسط السوق؟»، قبور المسلمين وحرمتهم كحرمة الآدمي الحي تماما ولذلك قال النبي r «كسر عظم الميت ككسره حيا» فيأتي في وسط السوق فيبول أو يتغوط ثم لما يمر الناس بهذا الغائط تتأذى منه، كذلك في وسط القبور وتغوط فكأنه لا يحترم من مات، وحرمة الآدمي الميت كحرمته حيا، والإسلام يحرم على المسلمين وغيرهم، حرام عليه أن يمثل بجثة الميت وأن يؤذي الميت حتى يحرم عليك أن تمشي بين القبور وتتكئ عليها لها حرمة، وبعض الناس الذي ليس لهم من الدين نصيب يأخذوا جثة المسلم ويرموها في البحر طعاما للأسماك هذه هي حضارتهم التي يتغنون عنها وصدعوا أدمغة الناس فيها أن هذه الحضارة حضارة عظيمة وأن الناس تقتدي بها، فلما وجدوا أنفسهم محرجين قالوا دفناه بطريقة المسلمين المسلمين ، هذا استغناء للمسلمين أمر مفهوم أنهم أردوا إن كانوا فعلوا ذلك يعني أرادوا أن يتخلصوا بطريقة مهينة ولكن هذه حالهم يعني هم لم يتأدبوا مع الحي حتى يتأدبوا مع الميت.
المسألة الخامسة:ما يكره فعله للمُتَخَلِّي:
(يكره حال قضاء الحاجة استقبال مهب الريح بلا حائل(لئلا يرتد البول إليه، ويكره الكلام)«فقد مرّ رجل والنبي rيبول، فسلَّم عليه، فلم يردّ عليه» رواه مسلم.
ويكره أن يبول في شَق ونحوه)؛ (لحديث قتادة عن عبد الله بن سرجس: أن النبي rنهى أن يبال في الجُحْر، قيل لقتادة: فما بال الجحر؟ قال: يقال: إنها مساكن الجن» هذا الأثر ضعيف ضعفه الشيخ الألباني ولكن حسنه غيره وصححه ابن خزيمة وابن السكن كما نقل الحافظ بن حجر في التلخيص) (ولأنه لا يأمن أن يكون فيه حيوان فيؤذيه، أو كون مسكناً للجن فيؤذيهم.
ويكره أن يدخل الخلاء بشيء فيه ذكْرُ الله إلا لحاجة)؛ لأن النبي r«كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه») (أما عند الحاجة والضرورة فلا بأس)، (أما عند الحاجة والضرورة فلا بأس كالحاجة إلى الدخول بالأوراق النقدية) (التي فيها اسم الله؛ فإنه إن تركها خارجاً كانت عرضة للسرقة أو النسيان) (أما المصحف فإنه يحرم الدخول به سواء كان ظاهراً أو خفياً)؛ (لأنه كلام الله وهو أشرف الكلام، ودخول الخلاء به فيه نوع من الإهانة).

* * *
التوقيع

[IMG]G]

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-14-2012, 08:31 AM
أم كريم أم كريم غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي

(المسألة الخامسة: ما يكره فعله للمُتَخَلِّي) المتخلي أي قاضي الحاجة(يكره حال قضاء الحاجة استقبال مهب الريح بلا حائل) فإذا وقف ضد الريح سينجس نفسه (لئلا يرتد البول إليه، ويكره الكلام)؛ في أثناء قضاء الحاجة يكره له أن يتكلم «فقد مرّ رجل والنبي rيبول، فسلَّم عليه، فلم يردّ عليه» رواه مسلم.
ويكره أن يبول في شَق ونحوه)؛ الشقوق التي في الأرض أيضا يكره أن تبول فيها (لحديث قتادة عن عبد الله بن سرجِس: أن النبي rنهى أن يبال في الجُحْر قيل لقتادة: فما بال الجحر؟ قال: يقال: إنها مساكن الجن» هذا الأثر ضعيف ضعفه الشيخ الألباني ولكن حسنه غيره وصححه ابن خزيمة وابن السكن كما نقل الحافظ بن حجر في التلخيص،ولكن لو فرضنا أنه ضعيف هذا الأثر يقول أيضا يكره البول في الشق لأن الشق مساكن الهوام، والدواب، وأذية الجن محرمة، فأذية الدواب أيضا محرمة ممكن يخرج ثعبان من هذا الشق يلدغك أو تؤذي قطة أو فأر أو غير ذلك، مع أن الفأر من الحيوانات التي تقتل يعني من الفواسق يعني.
(ولأنه لا يأمن أن يكون فيه حيوان فيؤذيه، أو كون مسكناً للجن فيؤذيهم.
ويكره أن يدخل الخلاء بشيء فيه ذكْرُ الله إلا لحاجة)؛ يحرم عليه إذا دخل الخلاء أن يكون معه شيء فيه ذكر الله لأن النبي r«كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه») هذا حديث منكر ولكنه ثابت ، من تعظيم الشريعةألا تدخل الخلاء معك شيء فيه ذكر الله، بعض النساء يكون معهم سلاسل عليها آيات قرآنية هذه كذلك تتحرز منها يفضل لها ألا تدخل الخلاء بها لكن لو دخلت هذا لا يحرم عليها.
(أما عند الحاجة والضرورة فلا بأس)، إن كان من الضروري أنها لا تعرف تخلعها وتضعها، والأفضل لها ألا تشتري هذه السلاسل، بعض النساء تشتري سلاسل فيها آيات قرآنية أو آية الكرسي وغير ذلك الأفضل لها ألا تفعل ذلك، لأنها ستهينها، هي تلبسها تنام بها واحد يجلس عليها هي ممكن تنساها في مكان إذا أرادت أن تغتسل تضعه في الخلاء وغير ذلك لا تتحرز من تقديس هذا القرآن فالأفضل لها ألا تشتري ذلك، والقرآن لم يصنع للزينة، لم يصنع ليوضع في سلاسل، لا أحفظي آية الكرسي في صدرك أفضل من تعليقها على صدرك .
(أما عند الحاجة والضرورة فلا بأس كالحاجة إلى الدخول بالأوراق النقدية) بعض الدول عندهم الأوراق النقدية فيها ذكر الله، ونحن ولله الحمد كي يخرجوا من هذا المأزق الشرعي عملوا عليه صورة فرعون (التي فيها اسم الله؛ فإنه إن تركها خارجاً كانت عرضة للسرقة أو النسيان). أحيانا المرأة أو الرجل إذا ترك المصحف كان عرضة للنسيان أو ترك ما فيه ذكر الله السلسلة أو فيه ذكر الله أو نقود فيها ذكر الله فيجوز له أن يدخل بها إن كانت يخاف عليها السرقة.
(أما المصحف فإنه يحرم الدخول به سواء كان ظاهراً أو خفياً)؛ في جيب المسلم يعني (لأنه كلام الله وهو أشرف الكلام، ودخول الخلاء به فيه نوع من الإهانة). الأفضل له أن يتركه خارج وإن دخل، طبعا المصحف لا أحد يسرقه.
نعم الموبايل الذي عليه قرآن يجوز للإنسان أن يدخل به لأن ليس قرآنا ظاهر وبعض الاسطوانات أيضا والأشرطة كل هذه لا تأخذ حكم المصحف في ذلك.
الباب الرابع: في السواك وسنن الفطرة:
السواك: هو استعمال عود أو نحوه في الأسنان أو اللثة؛ لإزالة ما يعلق بهما من الأطعمة والروائح) هذا تعريف السواك، السواك مأخوذ من ساك، ساك أي دلك، ومأخوذ أيضا من يقال جاءت الإبل تستاك، الإبل تستاك أي تتمايل من الهزال، والسواك هو الفعل وهو العود، أقول هذا الكلام كي نرجع لمسألة قول النبي r «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب» السواك هنا مقصود به الفعل الذي هو تطهير الأسنان ،فلو استعمل السواك أو الفرشة أو غير ذلك ينوي السنة يأخذ الأجر، (السواك مسنون في جميع الأوقات، حتى الصائم لو تَسَوَّك في حال صيامه فلا بأس بذلك سواء كان أول النهار أو آخره) يجوز للصائم كان النبي r يستاك وهو صائم (لأن النبي rرغَّب فيه ترغيباً مطلقاً، ولم يقيده بوقت دون آخر، حيث قال r: «السواك مطهرة للفم مرضاة للرب») حديث في البخاري، (وقال r: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة»).
المسألة الثانية متى يتأكد هذه إن شاء الله نرجئها للمرة القادمة .

*******
منقـــــول عن

أختكم أم محمد الظن

التوقيع

[IMG]G]

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

منتديات الحور العين

↑ Grab this Headline Animator

الساعة الآن 05:57 PM.

 


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.