عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 05-12-2010, 05:45 AM
ذاتُ الجلبابِ الساتر ذاتُ الجلبابِ الساتر غير متواجد حالياً
عضو فعال
 




Tamayoz

حل الواجب

س1 اذكر مراتب الوحي التي ذكرها بن القيم .
مراتب الوحي كما ذكرها بن القيم سبعة وهي كالآتي:
1_ الرؤيا الصالحة الصادقة ... وهي أن يخاطب النبي في المنام... لحديث أمنا عائشة رضي الله عنها ( أول مابدء به النبي من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت كفلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء)
2_ ما يلقيه الملك في روع النبي في المنام دون أن يراه ... ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم ( إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب)
3_ أن يأتي الملك على صورة رجل يخاطبه ويعي ما يقول ومنه حديث عمر رضي الله عنه حين جاء جبريل يسأل النبي عن الإسلام والإيمان والإحسان ، وقد كان جبريل عليه السلام كثيرا ما يأتي في صورة دحية الكلبي رضي الله عنه
4_ أن يرى الملك على صورته التي خلقه الله عليها ... وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم جبريلا مرتين على صورته التي خلقه الله عليها مرة في المعراج ومرة في مكة قرب أجياد، لحديث أمنا عائشة الذي رواه الترمذي ( لم ير محمد جبريل في صورته إلا مرتين مرة عند سدرة المنتهى ومرة في جياد له ستمائة جناح سد الأفق )
5_ وهو أشدها وهو أن ياتي الوحي بصوت كصلصلة الجرس اي أن صوت شدته وقوته كقوة صوت الجرس وحينها يتصبب العرق من النبي حتى في اليوم شديد البرودة ... ومنه ما حدث يوم أن كان النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أبي بكر االصديق حين نزلت تبرئة الله لأمنا عائشة قرآنا يتلى إلى ما شاء الله ، وأيضا في ذات مرة وقد كان النبي متكئا على فخذ زيد بن ثابت رضي الله عنه حتى كادت أن تكسر من شدة ما يلاقي النبي وقد كانت راحلته تبرك أرضا إن جاءه الوحي وهو على ظهرها
6_ ما أوحي ليلة المعراج من فوق سبع سماوات ومنه فرض الصلوات على المسلمين أجمعين
7_ أن يكلم الله النبي بلا واسطة أو ملك وهذا مؤكد مع موسى عليه السلام وثابتا بلا شك ولا ريب فقد جاء في القرآن ، وأيضا ثبت لنبينا الكريم ليلة المعراج

س2 ما هي الحكمة من بدء الدعوة الإسلامية سراً .
الحكمة من بدء الدعوة سرا كما يقول ابن القيم صاحب كتاب الرحيق المختوم هي لئلا يفاجئ أهل مكة بما يهيجهم فيتصرفوا تصرفا أهوج ... حيث أنهم سادات العرب وكبرائهم وإليهم أمر العرب ... ولا تصرف عندهم في حل المشكلات التي تطرأ إلا بالسيف البتار ... ولا أخلاق لهم إلا العزة والكبر والأنفة حتى على الحق الأبلج ... بالإضافة إلى حجتهم الواهية بأنهم وجدوا آباءهم كذلك يفعلون ... فلو أن النبي فاجئهم بغتة بدين جديد ليس له أتباع كثر في العدد ولا وجاهة لهم أو مكانة ... فإنه كان من السهل أن يقضوا على الدعوة في مهدها وحينها كان سيتبعهم العرب في رايهم ... لكن كان من الحكمة البالغة التي أرشد الله لها نبينا صلى الله عليه وسلم أن تكون بداية الدعوة سرا حتى يشتد عود الدعوة ويقوى بكثرة الأتباع وتنوع مكانتهم ويكون في مقدور أهل مكة تقبلها ولو على مضض وذلك لتسرب خبرها بين الناس القاصي منهم والداني
والحمد لله الذي أتم علينا نعمته وأرشدنا إلى دينه القويم

انتهت الإجابة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس