الموضوع: الاستدراج
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 08-19-2013, 03:57 PM
هنوود هنوود غير متواجد حالياً
قـــلم نــابض
 




افتراضي الاستدراج

 

وقفة مع الاستدراج :
إذا نزلت النقم وحلت البلايا من بعد النعم فاعلم أنَّ ذلك بسبب عدم شكران
قال الله تعالى :
" وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ " [ إبراهيم :7 ]

إذا وجدت انفسك في غفلة وشرود ، وتعصي ولا تتوب ، ثم تجد النعم تتوالى عليك فاحذر فأنت مستدرج ، وستفجأك المصيبة ، نعوذ بالله من فجأة النقم .
قال صلى الله عليه وسلم :
إذا رأيت الله تعالى يعطي العبد من الدنيا ما يحب و هو مقيم على معاصيه فإنما ذلك منه استدراج . [ رواه الطبراني وصححه الألباني]

وقد قال الله
" سنستدرجهم من حيث لا يعلمون " [القلم :44 ]
قال الإمام أحمد : سمعت أبا معاق النحوي يقول : سنستدرجهم من حيث لا يعلمون قال : أظهر لهم النعمة و أنساهم الشكر . [ شعب الإيمان (4/128) ]

إذا كان الناس اليوم يعيشون بلا أمان ، وإذا كان القلق والخوف والحزن والاضطراب هو لسان الحال ،
فاستغفر ربك من ذنب " كفران النعم " والهج بالحمد .
جمعها موسى عليه السلام حين قال :
" قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِين "
وحينما خرج من مصر خائفًا يترقب فقال :
" رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ "
فجاءته البشرى على لسان العبد الصالح في مدين :
"قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
رد مع اقتباس