منتديات الحور العين

منتديات الحور العين (http://www.hor3en.com/vb/index.php)
-   ( القسم الرمضاني ) (http://www.hor3en.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   إنَّ الخيل إذا أُرسلت فقاربت رأس مجراها أخرجت جميع ما عندها". (http://www.hor3en.com/vb/showthread.php?t=48566)

*زهرة الفردوس* 09-10-2009 09:10 AM

إنَّ الخيل إذا أُرسلت فقاربت رأس مجراها أخرجت جميع ما عندها".
 
[center][size=6][font=traditional arabic][color=red][b]نبذة : [/b][/color][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][color=red][b]اجتهد أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قبل موته اجتهادًا شديدًا، فقيل له: "لو أمسكت أو رفقت بنفسك بعض الرفق؟"، فقال: "إنَّ الخيل إذا أُرسلت فقاربت رأس مجراها أخرجت جميع ما عندها".[/b][/color][/font][/size]


[font=traditional arabic][size=6][b]الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.[/b][/size][/font]

[size=6][font=traditional arabic][color=#800080][b]حبيبي في الله.. [/b][/color][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]ها قد بلغنا آخر المحطات، وآن أوان الجد والاجتهاد، إننا في مرحلة [color=#ff0000]{وَسَارِعُواْ}[/color] [سورة آل عمران: 133] و[color=#ff0000]{سَابِقُوا}[/color] [سورة الحديد: 21] فأخرج كل ما بوسعك من جهد فالغنيمة عظيمة، والثمرة تستحق بذل الغالي والنفيس للحصول عليها، الثمرة هذه المرة (ليلة القدر) [color=#ff0000]{وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}[/color] [سورة القدر: 2-5].[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b]اجتهد أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قبل موته اجتهادًا شديدًا، فقيل له: "لو أمسكت أو رفقت بنفسك بعض الرفق؟"، فقال: "إنَّ الخيل إذا أُرسلت فقاربت رأس مجراها أخرجت جميع ما عندها". [/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b]فجدَّ واجتهد، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله [متفق عليه]، وكانت أمنا عائشة تقول: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيره" [رواه مسلم]، فإياك أن تكون من المحرومين...[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b]قال النبي صلى الله عليه وسلم: [color=#008000]«إن هذا الشهر قد حضركم، و فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله، و لا يحرم خيرها إلا محروم»[/color] *[الراوي: سعيد المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2247- خلاصة الدرجة: حسن].[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b]وكيف لا يُحرم الخير كله؟ وهي أعظم ليالي الدهر، ليلة مباركة العمل فيها يضاعف أكثر من العمل في ألف شهر، ليلة تضيق فيها الأرض من كثرة الملائكة، ليلة الشرف من تحرَّاها صارت له المنزلة عند الله، ليلة يباهي الله فيها الملائكة بعباده الصالحين، و فيها يقدر الله تعالى لملائكته جميع ما ينبغي أن يجري على أيديهم من تدبير بني آدم ومحياهم ومماتهم إلى ليلة القدر من السنة القابلة، وهي ليلة سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءا ولا يحدث فيها أذى، وهي سبب للسلامة والنجاة من المهالك يوم القيامة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: [color=#008000]«من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»[/color] [متفق عليه].[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][color=#800080][b]حبيبي في الله...[/b][/color][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]وقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بتحريها في أوتار العشر الأواخر من رمضان، وكان سلفنا الصالح يحتاطون فيتلمسون ليلة القدر في جميع ليال العشر.[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b]والصحيح في علامتها، أنْ تشرق الشمس يومها لا شعاع لها، فقد قال صلى الله عليه وسلم: [color=#008000]«ليلة القدر ليلة سمحة، طلقة، لا حارة و لا باردة، تصبح الشمس صبيحتها ضعيفة حمراء»[/color] [الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5475- خلاصة الدرجة: صحيح].[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b]وكان صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان وفي العام الذي قبض فيه صلى الله عليه وسلم اعتكف عشرين يوماً طلبًا لهذه المنحة الربانية العظيمة، فالمقصود من الاعتكاف: تحري ليلة القدر، و الخلوة بالله عز وجل، والانقطاع عن الناس ما أمكن حتى يتم الأنس بالله عز وجل وذكره، وإصلاح القلب، فإذا كان بإمكانك الاعتكاف فلا تدعه فإنَّه سنة مؤكدة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن لم يكن بإمكانك فلا أقل من المكث طيلة الليل في المسجد للصلاة والذكر والدعاء، فعساك توفق لليلة القدر فتجدك الملائكة مقيمًا على طاعة في بيت من بيوت الله، وهذا –لا ريب – أدعى للرحمة.[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b][color=#800080]نصائح العشر[/color]:[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b][color=#008080](1)[/color][color=#008080]لا نوم في ليالي العشر[/color]:[/b][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحيي ليالي العشر وهذا بالتهجد فيها والصلاة.[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b][color=#008080](2)[/color][color=#008080]أعن الأهل على العمل الصالح[/color]:[/b][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]ففي حديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قام بهم ليلة ثلاث وعشرين، وخمس وعشرين ذكر أنه دعا أهله ونساءه ليلة سبع وعشرين خاصة، وهذا يدل على انه يتأكد إيقاظهم في أكد الأوتار التي ترجى فيها ليلة القدر.[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b][color=#8b0000]قال سفيان الثوري[/color]: "أحب إلي إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل ويجتهد فيه، وينهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك".[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b][color=#008080](3)[/color][color=#008080]أكثر من الدعاء فيها[/color]:[/b][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أم المؤمنين عائشة بالدعاء فيها. قالت عائشة - رضي الله عنها - للنبي صلى الله عليه وسلم: "يا رسول الله أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أدعو؟"، قال تقولين: [color=#008000]«اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»[/color] [الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3119- خلاصة الدرجة: صحيح]. [/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b][color=#8b0000]وكان سفيان الثوري يقول[/color]: الدعاء في تلك الليلة أحبُّ إليَّ من الصلاة، و إذا كان يقرأ، وهو يدعو، ويرغب إلى الله في الدعاء والمسألة لعله يوافق. فكثرة الدعاء أفضل من الصلاة التي لا يكثر فيها الدعاء، وإن قرأ ودعا كان حسناً". [/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b][color=#008080](4)[/color][color=#008080]تطهير الظاهر والباطن[/color]:[/b][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]فقد كان السلف يستحبون أن يغتسلوا كل ليلة من ليالي العشر الأواخر، ومنهم من كان يغتسل ويتطيب في الليالي التي تكون أرجى لليلة القدر، فلا يصلح لمناجاة الملك في الخلوات إلا من زين ظاهره و باطنه.[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b][color=#008080](5)[/color][color=#008080]ليلها كنهارها لا تغفل عن ذلك[/color]:[/b][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]فقد ذهب بعض السلف إلى اعتبار ليلة القدر كنهارها في لزوم الاجتهاد في العمل الصالح.[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b][color=#8b0000]قال الإمام الشافعي[/color]: "استحب أن يكون اجتهاده في نهارها كاجتهاده في ليلها". وهذا يقتضي استحباب الاجتهاد في جميع زمان العشر الأواخر ليله ونهاره.[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b][color=#008080](6)[/color] [color=#008080]من أشرف العبادات التي تتقرب إلى الله بها في هذا الوقت "التبتل" أي الانقطاع إلى الله[/color]:[/b][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]قال تعالى: [color=#ff0000]{وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً (8) رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً}[/color] [المزمل: 8-9] ففرِّغ قلبك له، فلا جدال، لا مناقشات، لا اختلاط فاحش، أغلق الهاتف، وانس همومك، ودع مشاغلك، عليك بالانفراد بنفسك والتحلي بمناجاة ربك وذكره ودعائه.[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b][color=#008080](7) تحسس قلبك[/color]:[/b][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]راقب نيتك، فنية المرء خير من عمله، فاحتسب وتقرب. [/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b][color=#008080](8) تذكر أنه على قدر اجتهادك ستكون منزلتك[/color]:[/b][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]فلا تدع بابًا للخير إلا طرقته، وتنوع الطاعات علاج لطبيعة الملل عند الإنسان. [/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b][color=#008080](9) عليك بالمجاهدة والمعاناة مع الصبر والاصطبار[/color]:[/b][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b][color=#8b0000]قال بعضهم[/color]: "من أراد أن تواتيه نفسه على الخير عفواً فسينتظر طويلاً بل لابد من حمل النفس على الخير قهراً".[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b][color=#008080](10) قلل من كلامك[/color]:[/b][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]فأحصِ عدد كلماتك في اليوم والليلة فعليك بهذه الأمور، فعليك بالصمت، فمن صمت نجا.[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b][color=#008080](11) تذكر هذا زمان السباق، فلا ترضَ بالخسارة والدون[/color]: [color=#8b0000]قال أحدهم[/color]: لو أنَّ رجلاً سمع برجل هو أطوع لله منه فمات ذلك الرجل غمَّا ما كان ذلك بكثير، فهل ترضى بهذا الحرمان، يفوز الناس بالمغفرة والرحمة والعتق وتضاعف أعمالهم، ويبغون الجنة، وأنت في مكانك كبلتك الخطايا"، لا.. لا يمكن أن ترضى، لذلك ستجتهد حتمًا بإذن الله.[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b][color=#008080](12) أحسن الظن بالله[/color]:[/b][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]فلو فاتك شيء قم واستدرك لعلك تعوضه، فإنَّه يمنع الجود سوء الظن بالمعبود، ولو أحسنت الظن بالله ستحسنُ العمل، لأنك ستحبه حبًا عميقًا. اللهم نسألك حبَّك، وحبَّ من يحبك، وحب كل عمل يقربنا إلى حبِّك.[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b][color=#008080](13) لتكن لك عبادات في السر، لا يطلع عليها إلا الله، فهذا أدعى للإخلاص[/color]. [/b][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]قال صلى الله عليه وسلم: [color=#008000]«صلاة الرجل تطوعا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسا وعشرين»[/color] [الراوي: صهيب المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 7/423- خلاصة الدرجة: [فيه] أبو صهيب وأبوه لم أعرفهم].[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b][color=#008080](14) اجمع بين الكم والكيف[/color]:[/b][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]نريد أعمالًا ضخمة فذة كبيرة، لم تصنعها في عمرك، هذا العام ستقوم بها، نعم ستقوم بها، فهي علامة صدقك في طلب رضا الآخرة، وابتغائك ما عنده من الخير العميم، ولن ترضى عن نفسك حتى تصنع أقصى ما تستطيع، وبعدها ستقول: سبحانك ما عبدناك حق عبادتك.[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b][color=#800080]أعمال فذة مقترحة للمجتهدين[/color]:[/b][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]ترددت كثيرًا في كتابة هذه الأعمال، لأنَّ كثيرًا من الناس يقول: إنه يستبعد وجودها في زماننا، وأنه كلام يصلح لعصر السلف، وأنه يُحبط عند سماع ذلك، لكن الذي دفعنني إليه، أنّه بفضل الله هناك إخوة وأخوات أشعلوا الحماس فينا جميعًا، استجابوا للبرنامج العملي الذي اقترحناه هذا العام، فهناك – والله الذي لا إله غيره - من ختم القرآن في ركعة الوتر، ومن صلى (300) ركعة، ومن استغفر (20) ألف مرة، هؤلاء لماذا يسبقوك؟ هؤلاء نحسبهم صدقوا الله وأخلصوا – والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدًا – فأنا أهدي هذه الأعمال الفذة لهم ولكل من يريد أن يلحق بهم، هؤلاء نفذوا الوصية ورفعوا الشعار (لأرين الله ما أصنع) – (لن يسبقني إلى الله أحد) (وعجلت إليك ربي لترضى) فهيا الحق بهم ولا تفتر، ولا تثبط، هؤلاء كلهم في أول الطريق، فانظر كيف بلغوا، وأنت أيضًا ستبلغ ذلك وأكثر بإذن الله.[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][color=#008080][b](1) لماذا لا تختم القرآن كل ليلة؟[/b][/color][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]كما صنعها عثمان وتميم الداري - رضي الله عنهما - في ركعة الوتر، وقرأ منصور بن زاذان القرآن كله في صلاة الضحى، وكان الأسود النخعي وسعيد بن جبير يختم القرآن في كل ليلتين، وفي مصر بعض المشايخ يصنع ذلك رأيته بعيني رأسي، كان قتادة يختم في سبع، وفي رمضان في ثلاث، وفي العشر كل ليلة، وكان الحافظ ابن عساكر يختم كل جمعة، وفي رمضان كل يوم، وكان الإمام أبو حنيفة والإمام الشافعي يختمان القرآن في كل يوم مرتين، وبلغ بالعبد الصالح أبو العباس بن عطاء أن ختم القرآن في اليوم والليلة ثلاث مرات، وختم الإمام الضبي القرآن أربع مرات في يوم واحد.[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][color=#008080][b](2) لماذا لا تسجد وتقترب؟[/b][/color][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]سجد سفيان الثوري سجدة بعد صلاة المغرب فما رفعها إلا على آذان العشاء، وكان أبو جعفر الباقر يصلي كل يوم (50) ركعة، وكان عبد الله بن غالب يصلي الضحى (100) ركعة ويقول لهذا خلقنا وبهذا أمرنا، وكان مُرة بن شراحيل الملقب ب (مرة الخير) يصلي كل يوم (200) ركعة، وكان الإمام أحمد يصلي كل يوم وليلة (300) ركعة، وكان الأسود بن يزيد يصلي كل يوم (700) ركعة، وكان عمير بن هانئ يصلي كل يوم (ألف) ركعة ويسبح 100 ألف تسبيحة، وكان بلال بن سعد من العبادة على شيء لم يسمع في أمة محمد صلى الله عليه وسلم، كان يصلي كل يوم وليلة (ألف) ركعة.[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][color=#008080][b](3) لماذا لا تكون من الذاكرين الله كثيرًا؟[/b][/color][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]كان أبو هريرة - رضي الله عنه - يسبح ويستغفر في اليوم (12 ألف مرة) - وهذه صنعها الإخوة كثيرًا هذا العام والعام السابق -، وكان خالد بن معدان يسبح (40 ألف تسبيحة) حتى مات وأصبعه على عقد التسبيح، وكان أبو الدرداء رضي الله عنه يسبح (100ألف مرة).[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b][color=#008080](4) الصيام والإفطار على التمر والماء[/color]:[/b][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]كما كان الحبيب صلى الله عليه وسلم شهرين لا يوقد في بيته النار ولا يطعم إلا التمر والماء، وهذا الإمام أحمد يقول ابنه صالح: "جعل أبي يواصل الصوم، ويفطر في كل ثلاث على تمر شهرين، فمكث بذلك خمسة عشر يومًا، يفطر في كل ثلاث، ثمَّ جعل بعد ذلك يُفطر ليلة وليلة، لا يفطر إلا على رغيف".[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b][color=#008080](5) صدقة عظيمة بشيء عزيز على نفسك[/color]:[/b][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]فلن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون، رسول الله يتألف الرجل بغنم بين جبلين (ثروة بالملايين الآن)، وأبو بكر - رضي الله عنه - يتصدق بماله كله، وعمر - رضي الله عنه - بشطر ماله، وأتي بـ (22 ألف درهم) فما قام من مجلسه حتى فرقها وكان إذا أعجبه المال تصدق به، وعثمان يجهز الجيش بعشرة آلاف درهم ويشتري البئر ليشرب المسلمين بـ (40 ألف درهم) ويقول له النبي: ما ضرَّ عثمان ما فعل بعد اليوم، وباع عبد الرحمن بن عوف – رضي الله عنه – حديقة ب (400 ألف) وقسَّمها في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وطلحة بن عبيد الله يتصدق في يوم ب (700 ألف)، فمن منا سيسبق في هذا الميدان ويتصدق بشيء نفيس عليه؟[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][color=#008080][b](6) من سيربح ثواب العمرة في رمضان؟[/b][/color][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]وهناك يعكف على الصلاة والذكر والقرآن والطواف، فيطوف ليلة كاملة، يظل الساعات يطوف حول بيت ربه، كان محمد بن طارق يطوف كل يوم سبعين مرة، كل مرة سبعة أشواط.[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][color=#008080][b](7) من ينشر الخير ويدعو إلى الله؟[/b][/color][/font][/size]
[size=6][font=traditional arabic][b]من سيستعمله الله ويجعله من خدام دينه؟ من سيفتح الله على يديه هداية قومه وأهل بيته وجيرانه بفضل إخلاصه وصدقه؟، وزِّع أكثر ما تستطيع من الكتيبات النافعة والمطويات والأشرطة التي تحث الناس على عمل الخير، واحتسب أعمالهم في ميزان حسناتك، فالدال على الخير كفاعله، فمن سيحقق الرقم القياسي في ذلك، فتكتب له أعمال آلاف البشر؟[/b][/font][/size]

[size=6][font=traditional arabic][b]وبعد هذه أعمال فذة تريد رجالا أصحاب همم عالية، أنت منهم إن شاء الله، لا تستثقل العمل، فقط استعن بالله، وانهض وقل: لأرين الله ما أصنع، ستصل بحوله وقوته، بفضله ورحمته، لا بإمكانياتك، لا بتصوراتك لقدراتك، ستكون سنة الخير علينا جميعًا، ونزرق بإذن الله ليلة القدر، فأخلصوا لله واصدقوا في طلب رضاه، وستبلغون مما يرضيه الآمال، فاللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا. [/b][/font][/size]
[/center]

سمسم أليكس 09-11-2009 05:32 PM

[b][font=traditional arabic][size=5]شكرا جزيلا
جزاكى الله خير الجزاء
جعله الله بميزان حسناتك[/size][/font][/b]


الساعة الآن 02:01 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.