منتديات الحور العين

منتديات الحور العين (http://www.hor3en.com/vb/index.php)
-   كلام من القلب للقلب, متى سنتوب..؟! (http://www.hor3en.com/vb/forumdisplay.php?f=88)
-   -   من أسباب الثبات على الدين (http://www.hor3en.com/vb/showthread.php?t=111275)

د.أشرف 06-22-2012 09:52 PM

من أسباب الثبات على الدين
 
[center][indent][font=arial][size=4] [center] [center][center][font=times new roman][size=6][b][color=navy]الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]

[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=blue]إن الثبات على دين الله، والاستقامة على شرعه مطلب كل مسلم صادق يريد رضا الله والجنة، ويخشى عذابه والنار

[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=blue]فإن استدامة الطاعة وامتداد زمانها نعيم للصالحين، وقرة عين للمؤمنين، وتحقيق آمال[/color][/b][b][color=blue] المحسنين يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم[/color][/b][b]) [/b][b][color=red]خير الناس من طال عمره وحسن عمله [/color][/b][b]([/b][b]رواه[/b][b] الترمذي[/b][b].

[/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=blue]إن الاستقامة على الطاعة والاستمرار على امتثال الأوامر واجتناب النواهي هي صفات عباد الله المؤمنين و هما أيضا هما السبيل الوحيدة للسعادة في الدنيا والآخرة
قال تعالى[/color][/b][b] ( [color=red]إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسْتَقَـٰمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ ٱلْمَلَـئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بِٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ [/color])[فصلت: 30].

[/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=blue]ولقد أمر الله نبيه والمؤمنين بالاستقامة وحثهم على ملازمتها، فقال سبحانه[/color][/b][b] ( [color=red]فَٱسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ[/color] )[هود: 112].[/b][/size][/font][/center]
[/center]

[center][center][font=times new roman][size=6][b][u][color=purple]من أسباب الثبات على الدين

[/color][/u][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=#333300]وإن حاجة المسلم اليوم لأسباب الثبات على الدين والتمسك به عظيمة جدًا، لانتشار الفتن، وقلة الناصر، وغربة الدين ، و من هذه الأسباب

[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][u][color=navy]أولًا: الإقبال على القرآن العظيم حفظًا وتلاوة وعملًا

[/color][/u][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b] [color=#993366]فهو حبل الله المتين، وصراطه المستقيم، من تمسك به عصمه الله، ومن أعرض عنه ضل وغوى[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=#993366] قال تعالى[/color][/b][b]: ﴿ [color=red]وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا[/color] ﴾ [الفرقان: 32].

[/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b]كيف يكون القرآن مصدراً للتثبيت؟[/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=maroon]* لأنه يزرع الإيمان ويزكي النفس بالصلة بالله.[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=maroon]* لأن تـلـك الآيات تـنـزل برداً وسلاماً على قـلـب المؤمن الذي تعصف به رياح الفتنة، فيطمئن قلبه بذكر الله.[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=maroon]* لأنه يزود المسلم بالتصورات والقيم الصحيحة التي يستطيع من خلالها أن يقوّم الأوضاع من حوله، و الموازين التي تهيئ له الحكم على الأمور،فلا يضطرب حكمه،ولا تتناقض أقواله.[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=maroon]* لأنه يرد على الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام من الكفار والمنافقين.[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]

[center][center][font=times new roman][size=6][b][u][color=navy]ثانيًا: الإيمان بالله والعمل الصالح

[/color][/u][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b] قال تعالى: ﴿ [color=red]يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ[/color] ﴾ [إبراهيم: 27].[/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b]قال[color=#ff6600] قتادة[/color]: [color=blue]أما الحياة الدنيا فيثبتهم بالخير والعمل الصالح، وفي الآخرة في القبر[/color].

[/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b]وقال سبحانه: {[color=red]ولـَوْ أَنـَّهـُمْ فـَعـَلـُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وأَشَدَّ تَثْبِيتاً[/color]} [النساء: 166]، أي على الحق".

[/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=blue]وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يداوم على الأعمال الصالحة، وكان أحب العمل إليه أدومه وإن قل، وكان أصحابه إذا عملوا عملًا أثبتوه.

[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][u][color=navy]ثالثًا: تدبر قصص الأنبياء ودراستها للتأسي والعمل

[/color][/u][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b] والدليل على ذلك قوله تعالى: ﴿ [color=red]وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ[/color] ﴾ [هود 120].

[/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][u][color=navy]رابعًا: الدعاء

[/color][/u][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=blue]فاللجوء إلى الله والتضرع إليه بطلب الثبات على دينه، وزيادة الاستقامة والصلاح مسلك المؤمنين

[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=#3366ff]فإن من صفات عباد الله المؤمنين أنهم يتوجهون إلى الله بالدعاء أن يثبتهم كما علمنا سبحانه أن نقول[/color][/b][b]: ﴿ [color=red]رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا[/color] ﴾ [آل عمران: 8].

[/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=teal]عن عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يكثر أن يقول[/color][/b][b]: "[color=red]يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك[/color]" مسند الإمام أحمد إسناده قوي على شرط مسلم وأصله في صحيح مسلم.

[/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=#003300]فسؤال الله والضراعة إليه في طلب التثبيت على الحق والاستقامة عليه من [b]أعظم وسائل الثبات على دين الله[/b] ولاسيما في أوقات الإجابة، كآخر الليل وبين الأذان والإقامة، وحال السجود وآخر ساعة من يوم الجمعة

[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][u][color=navy]خامسًا: ذكر الله

[/color][/u][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=black]قال جل شأنه ( [/color][/b][b][color=red]أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ[/color][/b][b][color=black] )[/color][/b][b][color=black]
[/color][/b][b][color=black]وقال - صلى الله عليه وسلم ( [/color][/b][b][color=red]مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي[/color][/b][b][color=red]والميت[/color][/b][b][color=black] )[/color][/b][b][color=black]
[/color][/b][b][color=black]وقد أمر الله - تعالى - عباده بالإكثار من ذكره فقال( [/color][/b][b][color=red]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ[/color][/b][b][color=red]آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيرا ` وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً[/color][/b][b][color=red] ` [/color][/b][b][color=red]هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ [/color][/b][b][color=red]الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً[/color][/b][b][color=black] )

[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=blue]فذكر الله [/color][/b][b][color=blue]كثيراً وتسبيحه كثيراً سبب لصلاته سبحانه وصلاة ملائكته التي يخرج بها العبد من[/color][/b][b][color=blue]الظلمات إلى النور

[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=#3366ff] وتأمل في هذا الاقتران في قوله - عز وجل -:[/color][/b][b] ﴿ [color=red]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[/color] ﴾ [الأنفال: 45]،[color=#3366ff] فجعله من أعظم ما يعين على الثبات في الجهاد.

[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][u][color=navy]سادسًا: الدعوة إلى الله - عز وجل-

[/color][/u][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b]وهي وظيفة الرسل وأتباعهم.[/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b]قال تعالى: ﴿ [color=red]قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ[/color] ﴾ [يوسف: 108].

[/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][u][color=navy]سابعًا: الرفقة الصالحة

[/color][/u][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=blue]فمن وسائل الثبات صحبة الأخيار ولزومهم والحذر من صحبة الأشرار

[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=blue] فمصاحبة العلماء والصالحين والدعاة والمؤمنين، والجلوس معهم، من أكبر العون على الثبات، قال تعالى:[/color][/b][b] ﴿ [color=red]وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا[/color] ﴾[الكهف: 28].

[/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=#339966]وجاء في قصة الرجل الذي قتل تسعة وتسعين إنسانًا: أنه سأل عن رجل عالم فقال له[/color][/b][b]: "[color=red]من يحول بينه وبين التوبة، انطلق إلى أرض كذا وكذا، فإن بها إناسًا يعبدون الله فاعبد الله معهم، ولا ترجع أرضك فإنها أرض سوء[/color]" صحيح البخاري برقم (3470)، وصحيح مسلم برقم (2766)

[/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=#993366]وهنا تبرز الأخوة الإسلامية كمصدر أساسي للتثبيت، فإخوانك الصالحون هم العون لك في الطريق، فيثبتونك بما معهم من آيات الله والحكمة

[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][u][color=navy]ثامنًا: الثقة بنصر الله وأن المستقبل للإسلام

[/color][/u][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=teal] روى البخاري في صحيحه من حديث خباب بن الأرت: أنه شكا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ما يجده من التعذيب وطلب منه الدعاء، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:[/color][/b][b] "[color=red]والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله، أو الذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون[/color]" صحيح البخاري برقم (6943).

[/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][u][color=navy]تاسعًا: الصبر

[/color][/u][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=blue] فإنه من أعظم أسباب الثبات على دين الله، قال تعالى[/color][/b][b]: [color=red]﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ[/color] ﴾ [البقرة: 153].

[/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b]روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "[color=red]من يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيرًا ولا أوسع من الصبر[/color]" صحيح البخاري برقم (6943).

[/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=blue]فمن وسائل الثبات جهاد النفس في الصبر على الحق ولزوم الحق في طاعة الله وترك معصيته سبحانه وتعالى

[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][u][color=navy]عاشرًا: التأمل في نعيم الجنة وعذاب النار، وتذكر الموت

[/color][/u][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b] فعندما يتأمل المؤمن قوله تعالى: ﴿ [color=red]وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ[/color] ﴾ [آل عمران: 133][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=blue]تهون عليه الصعاب، ويزهد في الدنيا، وتشتاق نفسه إلى الدار الآخرة والدرجات العلى.

[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][u][color=navy]حادي عشرً: الحرص على أن يسلك المسلم طريقاً صحيحاً

[/color][/u][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=#3366ff]والطريق الوحيد الصحيح الذي يجب على كل مسلم سلوكه هو طريق أهل السنة والجماعة؛ طريق الطائفة المـنـصورة والفرقة الناجية، ذو العقيدة الصافية والمنهج السليم واتباع السنة والدليل[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=blue]فإن أردت الثبات؛ فعليك بسبيل المؤمنين

[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][u][color=navy]ثاني عشر: التربية الإيمانية العلمية الواعية المتدرجة

[/color][/u][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=green]الـتـربـيـة الإيـمـانـيـة[/color][/b][b]: [color=blue]التي تحيي القـلـب والضمير بالخوف والرجاء والمحبة، المنافية للجفاف الناتج من البعد عن نصوص القرآن والـسـنـة، والعكوف على أقاويل الرجال.

[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=green]التربية العلمية[/color][/b][b]: [color=blue]القائمة على الدليل الصحيح، المنافية للتقليد الذميم[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=green]
التربية الواعية[/color][/b][b]: [color=blue]الـتـي تعـرف وتحيط بالواقع علماً، وبالأحداث فهماً وتقويماً، المنافية للانغلاق والتقوقع على البيئات الصغيرة المحدودة.

[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=green]التربية المتدرجة[/color][/b][b]: [color=blue]التي تسير بالمسلم شيئاً فشيئاً، تـرتـقـي بـه بتخطيط موزون، والمنافية للارتجال والتسرع والقفزات المحطِّمة.[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][u][color=navy]
ثالث عشر : الثقة بالطريق

[/color][/u][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=#003300]استشعار أن الصراط المستقيم الذي تسلكه ليس جديدا ولا وليد قرنك وزمانك، وإنما هو طريق عتيق قد سار فيه من قبل الأنبياء والصديقين والعلماء والشهداء والصالحين، فتزول غربتك، وتتبدل وحشتك أُنساً، وكآبتك فرحاً وسروراً، لأنك تشعر بأن أولئك كلهم إخوة لك في الطريق والمنهج.

[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=green]الشعور بالاصطفاء، قال الله -عز وجل-:[/color][/b][b] {[color=red]الحَمْدُ لِلَّهِ وسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَذِينَ اصْطَفَى[/color]} [النمل:59]، {[color=red]ثُمَّ أَوْرَثْنَا الكِتَابَ الَذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا[/color]} [فاطر:32]،{[color=red]وكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ ويُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ[/color]} [يوسف:6].

[/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=#339966]وكما أن الله اصطفى الأنبياء؛ فللصالحين نصيب من ذلك الاصطفاء وهو ما ورثوه من علوم الأنبياء.

[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][u][color=navy]رابع عشر :ترك المعاصي والذنوب صغيرها وكبيرها ظاهرها وباطنها

[/color][/u][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=blue]فإن الذنوب من أسباب زيغ القلوب[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=blue]فعن سهل بن سعد - رضي الله عنه -قال: قال رسول الله - صلى الله[/color][/b][b][color=blue]عليه وسلم -:[/color][/b][b][color=black]( [/color][/b][b][color=red]إياكم ومحقرات الذنوب، فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن وادٍ فجاء ذا بعودٍ وذا بعودٍ، حتى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم، وإن محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها تهلكه[/color][/b][b][color=black])[/color][/b][b](رواه الإمام أحمد – صحيح)

[/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][u][color=purple]ختاما

[/color][/u][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=teal]فالاستقامة مفتاح للخيرات، وسبب لحصول البركات، واستقامة الأحوال، قال عز وجل[/color][/b][b] ( [color=red]وَأَلَّوِ ٱسْتَقَـٰمُواْ عَلَى ٱلطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَـٰهُم مَّاء غَدَقاً[/color] )[الجن: 16]

[/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=blue]والسبيل إلى الاستقامة والثبات على الدين[/color][/b][b] [color=#339966]هو الاستعانة بالله تعالى، والالتجاء إليه سبحانه[/color][color=#3366ff]، والعمل بمقتضى كتابه، واتباع هدي رسوله صلى الله عليه وسلم[/color]، [color=#993366]ومصاحبة أهل الخير الذين يدلون على طاعة الله تعالى ويرغبون فيها[/color][color=maroon]، ويحذرون من طاعة الهوى، وإغواء الشيطان[/color].[/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=#333333]مع البعد عن قرناء السوء المنحرفين عن سبيل الهدى المتبعين للهوى

[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=navy]اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=navy]اللهم ثبتنا على الخير والصلاح[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][font=times new roman][size=6][b][color=navy]والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

[/color][/b][/size][/font][/center]
[/center]
[center][center][size=4][b]منقول بتصرف من[/b][/size][/center]
[/center]
[center][center][size=4][b]1- [/b][b]أسباب الثبات على الدين د. أمين بن عبد الله الشقاوي[/b][/size][/center]
[/center]
[center][center][size=4][b]2- [/b][b]وسائل الثبات على دين الله [b]لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله[/b][/b][/size][/center]
[/center]
[center][center][size=4][b]3- [/b][b]عوامل الثبات على الدين القويم[/b][/size][/center]
[/center]
[center][center][size=4][b]4- [/b][b]طريق الاستقامة[/b][/size][/center]
[/center]
[center][center][size=4][b]5- [/b][b]مع الثبات وأسبابه للشيخ أمير بن محمد المدري[/b][/size][/center]
[/center]
[center][center][size=4][b]6- [/b][b]الثبات على الطاعات لفضيلة الشيخ : عبدالمحسن القاسم[/b][/size][/center]
[/center]
[/center]
[/size][/font][/indent]

[/center]

ام مريومه 06-29-2012 03:42 AM

بارك الله فيكم
وجزاكم عنا خير الجزاء

د.أشرف 06-29-2012 01:39 PM

[center][b][font=traditional arabic][size=5]آمين
.
.
بارك الله فيكم[/size][/font][/b][/center]


الساعة الآن 09:37 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
.:: جميع الحقوق محفوظة لـ منتدى الحور العين ::.