الأثرية
01-02-2008, 11:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى .. والصلاة والسلام على عبده الذي اصطفى .. وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثرهم واهتدى ..
قيل يا رسول الله : أي الناس أفضل ؟ قال : " كل مخموم القلب ، صدوق اللسان " ، قالوا : ( صدوق اللسان ) نعرفه ، فما مخموم القلب ؟ قال : " التقي النقي ، لا إثم فبه ، ولا بغض ، ولا غل ولا حسد " سنده صحيح ـ ابن ماجة 4216 .
* أخواتي في الله .. القلب نعمة عظيمة من نعم الله علينا التي لا تعد ولا تحصى ، وللقلب أهمية عظيمة فهو أشرف ما في الإنسان ؛ إن زاغ ؛ زاغ صاحبه ، وإن اهتدى اهتدى صاحبه ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : " ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب " متفق عليه .
* والقلب هو محل النيات التي بها تصلح الأعمال وتقبل ، أو ترد وتبطل ، قال صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرىء ما نوى " متفق عليه .
* والقلب هو محل القرآن وتدبره وفهمه وحفظه ، قال الله ـ عز وجل ـ :{ وإنه } ـ أي القرآن ـ { لتنزيل رب العالمين ، نزل به الروح الأمين ، على قلبك لتكون من المنذرين ، بلسان عربي مبين } الشعراء : 192-195 .
وقال تعالى عن القرآن : { بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم } العنكبوت : 49 .
وقد عاب الله ـ عز وجل ـ على الذين لا يستخدمون قلوبهم وعقولهم في تدبر القرآن فقال تعالى : { أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها } محمد 24 .
* والقلب هو محل نظر الله تعالى ، فالله ينظر إلى القلب وما يخفي من نية كما ينظر إلى العمل .
قال صلى الله عليه وسلم : " إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم " صحيح مسلم .
فلتتق الله أخواتي الحبيبات ؛ من امتلأ قلبها بالغل والحسد والضغينة على عباد الله ، ولتعلم أن الله مطلع على ما في قلبها .
* والقلب هو محل التقوى ، كما ذكرنا في الحديث الذي ذكرناه في بداية كلامنا هذا .
وقد قال صلى الله عليه وسلم : " التقوى ها هنا ، التقوى ها هنا ، التقوى ها هنا " وأشار إلى صدره ثلاث مرات . رواه الإمام مسلم .
* والقلوب هي آنية الله في أرضه .
قال صلى الله عليه وسلم : " إن لله آنيةً من أهل الأرض ، وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين ، وأحبها إليه ألينها وأرقها " السلسلة الصحيحة ( 1961 ) .
* القلب سريع التقلب ن وهو بين إصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء .
قال صلى الله عليه وسلم : " إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء " رواه مسلم .
* وقد علمنا ربنا ـ جل وعلا ـ في كتابه أدعية هداية القلوب منها، قول الله عز وجل : { ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب } آل عمران 8 .
وقال أيضا : { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم } الحشر 10 .
* وعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا في سنته الكثير من أدعية هداية القلوب منها :
قوله : " اللهم مصرف القلوب صرّف قلوبنا على طاعتك " رواه مسلم .
وقوله : " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " صحيح الترمذي 3/17 .
وكان صلى الله عليه وسلم يستعيذ من شر القلوب .
فيقول صلى الله عليه وسلم : " اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ، ومن شر بصري ، ومن شر لساني ، ومن شر قلبي " صحيح النسائي 3/1108 .
ويقول : " اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ، ودعاء لا يسمع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن علم لا ينفع " صحيح النسائي 3/1113 .
... أسأل الله أن يثبتني وإياكن على الحق ، وأن يعيذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وأن يحفظ قلوبنا من الزوغان والضلال .. أحبكن في الله ...ولا تنسونا من الدعاء في ظهر الغيب .
وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد.
وللحديث بقية بإذن الله .
الحمد لله وكفى .. والصلاة والسلام على عبده الذي اصطفى .. وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثرهم واهتدى ..
قيل يا رسول الله : أي الناس أفضل ؟ قال : " كل مخموم القلب ، صدوق اللسان " ، قالوا : ( صدوق اللسان ) نعرفه ، فما مخموم القلب ؟ قال : " التقي النقي ، لا إثم فبه ، ولا بغض ، ولا غل ولا حسد " سنده صحيح ـ ابن ماجة 4216 .
* أخواتي في الله .. القلب نعمة عظيمة من نعم الله علينا التي لا تعد ولا تحصى ، وللقلب أهمية عظيمة فهو أشرف ما في الإنسان ؛ إن زاغ ؛ زاغ صاحبه ، وإن اهتدى اهتدى صاحبه ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : " ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب " متفق عليه .
* والقلب هو محل النيات التي بها تصلح الأعمال وتقبل ، أو ترد وتبطل ، قال صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرىء ما نوى " متفق عليه .
* والقلب هو محل القرآن وتدبره وفهمه وحفظه ، قال الله ـ عز وجل ـ :{ وإنه } ـ أي القرآن ـ { لتنزيل رب العالمين ، نزل به الروح الأمين ، على قلبك لتكون من المنذرين ، بلسان عربي مبين } الشعراء : 192-195 .
وقال تعالى عن القرآن : { بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم } العنكبوت : 49 .
وقد عاب الله ـ عز وجل ـ على الذين لا يستخدمون قلوبهم وعقولهم في تدبر القرآن فقال تعالى : { أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها } محمد 24 .
* والقلب هو محل نظر الله تعالى ، فالله ينظر إلى القلب وما يخفي من نية كما ينظر إلى العمل .
قال صلى الله عليه وسلم : " إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم " صحيح مسلم .
فلتتق الله أخواتي الحبيبات ؛ من امتلأ قلبها بالغل والحسد والضغينة على عباد الله ، ولتعلم أن الله مطلع على ما في قلبها .
* والقلب هو محل التقوى ، كما ذكرنا في الحديث الذي ذكرناه في بداية كلامنا هذا .
وقد قال صلى الله عليه وسلم : " التقوى ها هنا ، التقوى ها هنا ، التقوى ها هنا " وأشار إلى صدره ثلاث مرات . رواه الإمام مسلم .
* والقلوب هي آنية الله في أرضه .
قال صلى الله عليه وسلم : " إن لله آنيةً من أهل الأرض ، وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين ، وأحبها إليه ألينها وأرقها " السلسلة الصحيحة ( 1961 ) .
* القلب سريع التقلب ن وهو بين إصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء .
قال صلى الله عليه وسلم : " إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء " رواه مسلم .
* وقد علمنا ربنا ـ جل وعلا ـ في كتابه أدعية هداية القلوب منها، قول الله عز وجل : { ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب } آل عمران 8 .
وقال أيضا : { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم } الحشر 10 .
* وعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا في سنته الكثير من أدعية هداية القلوب منها :
قوله : " اللهم مصرف القلوب صرّف قلوبنا على طاعتك " رواه مسلم .
وقوله : " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " صحيح الترمذي 3/17 .
وكان صلى الله عليه وسلم يستعيذ من شر القلوب .
فيقول صلى الله عليه وسلم : " اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ، ومن شر بصري ، ومن شر لساني ، ومن شر قلبي " صحيح النسائي 3/1108 .
ويقول : " اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ، ودعاء لا يسمع ، ومن نفس لا تشبع ، ومن علم لا ينفع " صحيح النسائي 3/1113 .
... أسأل الله أن يثبتني وإياكن على الحق ، وأن يعيذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، وأن يحفظ قلوبنا من الزوغان والضلال .. أحبكن في الله ...ولا تنسونا من الدعاء في ظهر الغيب .
وصلى اللهم وسلم على نبينا محمد.
وللحديث بقية بإذن الله .