د. حازم
06-30-2010, 11:21 AM
حَافِي القَدَمَيْن
حَافِي القَدَمَيْن يَعِيش مَع جَدِّه بِمُخَيمَات الخَانْ
يُشاهدُ قَنَاة الْرَّحْمَة وَيُؤَّمِنُ عَلَى دُعَاءِ حَازِم شُومَانْ
يَسْتَمِع فِي صَمْتٍ وَخُشُوعٍ لِحَبِيبِهِ مُحَمَّد حَسَّانْ
ذَهَب إلى الشَّاطِيء فِى الصَّبَاح
يَرْفَع صُورَة طيب أرْدُوَغَانْ
يَنْتَظِر سَفِينَة الْحُرِِّية
لِيَأخُذ لِنَفْسِهِ لُعْبَةً وَلِأُخْتِه فُسْتَانْ
طَال الانْتِظَار
وَلَا يَدْري أنَّ السَّفِينَة خَطَفَهَا قُرْصَانْ
يَسْمَع صَوْت الدََّبَابَات وَيَرَى الْجُنْد فِي كُلِّ مَكَانْ
إلتَفَت يَمِينًا وَيَسَارا يَبْحَثُ عن الدفء و الأمَانْ
التَقِط مِن الأرْض حَجَرًا وَألْقَاهُ عَلى جُنْدِيِّ جَبَانْ
صَوَّب الْجُنْدُ الْبَنَادِق الَى صَدْرِه
وَتَنَاثَر عَلَى الأرْض دَمُه
وَفَاحَت رَائِحَةُ المِسْك بِالمَكَانْ
حَافِي القَدَمَيْنِ مَات مُبْتَسِمًا
مُسْتَبْشِرًا فَرْحَانْ
وَدُفِن مَع نَسَمَاتِ الْصُّبْحِ وَتَكْبِيرَات الآذانْ
حَافِي القَدَمَيْن يَعِيش مَع جَدِّه بِمُخَيمَات الخَانْ
يُشاهدُ قَنَاة الْرَّحْمَة وَيُؤَّمِنُ عَلَى دُعَاءِ حَازِم شُومَانْ
يَسْتَمِع فِي صَمْتٍ وَخُشُوعٍ لِحَبِيبِهِ مُحَمَّد حَسَّانْ
ذَهَب إلى الشَّاطِيء فِى الصَّبَاح
يَرْفَع صُورَة طيب أرْدُوَغَانْ
يَنْتَظِر سَفِينَة الْحُرِِّية
لِيَأخُذ لِنَفْسِهِ لُعْبَةً وَلِأُخْتِه فُسْتَانْ
طَال الانْتِظَار
وَلَا يَدْري أنَّ السَّفِينَة خَطَفَهَا قُرْصَانْ
يَسْمَع صَوْت الدََّبَابَات وَيَرَى الْجُنْد فِي كُلِّ مَكَانْ
إلتَفَت يَمِينًا وَيَسَارا يَبْحَثُ عن الدفء و الأمَانْ
التَقِط مِن الأرْض حَجَرًا وَألْقَاهُ عَلى جُنْدِيِّ جَبَانْ
صَوَّب الْجُنْدُ الْبَنَادِق الَى صَدْرِه
وَتَنَاثَر عَلَى الأرْض دَمُه
وَفَاحَت رَائِحَةُ المِسْك بِالمَكَانْ
حَافِي القَدَمَيْنِ مَات مُبْتَسِمًا
مُسْتَبْشِرًا فَرْحَانْ
وَدُفِن مَع نَسَمَاتِ الْصُّبْحِ وَتَكْبِيرَات الآذانْ