صابر عباس حسن
09-23-2008, 09:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مع الجزء الثالث والعشرون نعيش مع تطبيقات لخلق الصبر والجزاء المترتب عليه , و بعض ايات من سورة الصافات و بعض ايات من سورة ص , وأية من سورة الزمر .
سورة الصافات
في الأيات التالية نلاحظ مدى تحمل الانبياء في سبيل إبلاغ رسالة الله للناس . وهذا النموذج نراه مع نبي الله إبراهيم , حيث دعا قومه إلى ترك عبادة الاصنام , والتوجه لعبادة الله الخالق الرازق , ولكنهم أعرضوا , ثم حاول معهم بالدليل المادي الذي لايقبل المناقشة , بأن حطم الاصنام التي لا تضر ولا تنفع , ومع ذلك استمروا في عنادهم , وحكموا على إبراهيم بالموت حرقا ولكن الله تعالى أنجاه من النار , قال تعالى : يانار كوني بردا وسلاما على إبراهيم . ثم تركهم إبراهيم متجها لنشر دعوة الحق في أماكن أخرى ,
وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ -99
وقال إبراهيم: إني مهاجر إلى ربي من بلد قومي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي; فإنه سيدلني على الخير في ديني ودنياي. رب أعطني ولدًا صالحًا.
رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ -100
فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ -101
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ -102
فلما كَبِر إسماعيل ومشى مع أبيه قال له أبوه: إني أرى في المنام أني أذبحك, فما رأيك؟ (ورؤيا الأنبياء حق) فقال إسماعيل مُرْضيًا ربه, بارًّا بوالده, معينًا له على طاعة الله: أمض ما أمرك الله به مِن ذبحي, ستجدني -إن شاء الله- صابرًا طائعًا محتسبًا
فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ -103
وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ -104
قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ -105
إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ -106
وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ -107
سورة ص
الصبر على البلاء
وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ -41
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ -42
وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ -43
وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ -44
وقلنا له: خذ بيدك حُزمة شماريخ، فاضرب بها زوجك إبرارًا بيمينك، فلا تحنث؛ إذ أقسم ليضربنَّها مائة جلدة إذا شفاه الله، لـمَّا غضب عليها من أمر يسير أثناء مرضه، وكانت امرأة صالحة، فرحمها الله ورحمه بهذه الفتوى. إنا وجدنا أيوب صابرًا على البلاء، نِعم العبد هو، إنه رجَّاع إلى طاعة الله.
سورة الزمر
ومع جميع الاخلاق يأتي التأكيد علي تقوى الله , التي هي خوف من الله في القلب ينعكس على جوارح الانسان , فيكون عبدا ربانيا , ومع الخوف والرجاء يسلك المؤمن طريقه الى الله , عاكفا على الاحسان في كل ميادين الحياة, متحملا في ذلك ما يلاقيه من إحباط وأذى , ولكن باخلاق الصبر تذوب كل هذه المصاعب
قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ -10
مع الجزء الثالث والعشرون نعيش مع تطبيقات لخلق الصبر والجزاء المترتب عليه , و بعض ايات من سورة الصافات و بعض ايات من سورة ص , وأية من سورة الزمر .
سورة الصافات
في الأيات التالية نلاحظ مدى تحمل الانبياء في سبيل إبلاغ رسالة الله للناس . وهذا النموذج نراه مع نبي الله إبراهيم , حيث دعا قومه إلى ترك عبادة الاصنام , والتوجه لعبادة الله الخالق الرازق , ولكنهم أعرضوا , ثم حاول معهم بالدليل المادي الذي لايقبل المناقشة , بأن حطم الاصنام التي لا تضر ولا تنفع , ومع ذلك استمروا في عنادهم , وحكموا على إبراهيم بالموت حرقا ولكن الله تعالى أنجاه من النار , قال تعالى : يانار كوني بردا وسلاما على إبراهيم . ثم تركهم إبراهيم متجها لنشر دعوة الحق في أماكن أخرى ,
وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ -99
وقال إبراهيم: إني مهاجر إلى ربي من بلد قومي إلى حيث أتمكن من عبادة ربي; فإنه سيدلني على الخير في ديني ودنياي. رب أعطني ولدًا صالحًا.
رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ -100
فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ -101
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ -102
فلما كَبِر إسماعيل ومشى مع أبيه قال له أبوه: إني أرى في المنام أني أذبحك, فما رأيك؟ (ورؤيا الأنبياء حق) فقال إسماعيل مُرْضيًا ربه, بارًّا بوالده, معينًا له على طاعة الله: أمض ما أمرك الله به مِن ذبحي, ستجدني -إن شاء الله- صابرًا طائعًا محتسبًا
فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ -103
وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ -104
قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ -105
إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ -106
وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ -107
سورة ص
الصبر على البلاء
وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ -41
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ -42
وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ -43
وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ -44
وقلنا له: خذ بيدك حُزمة شماريخ، فاضرب بها زوجك إبرارًا بيمينك، فلا تحنث؛ إذ أقسم ليضربنَّها مائة جلدة إذا شفاه الله، لـمَّا غضب عليها من أمر يسير أثناء مرضه، وكانت امرأة صالحة، فرحمها الله ورحمه بهذه الفتوى. إنا وجدنا أيوب صابرًا على البلاء، نِعم العبد هو، إنه رجَّاع إلى طاعة الله.
سورة الزمر
ومع جميع الاخلاق يأتي التأكيد علي تقوى الله , التي هي خوف من الله في القلب ينعكس على جوارح الانسان , فيكون عبدا ربانيا , ومع الخوف والرجاء يسلك المؤمن طريقه الى الله , عاكفا على الاحسان في كل ميادين الحياة, متحملا في ذلك ما يلاقيه من إحباط وأذى , ولكن باخلاق الصبر تذوب كل هذه المصاعب
قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ -10