سعيد الحلواني
04-05-2007, 11:08 AM
قال: مضر بن عبدالله القارئ، كان رجل من العباد قل ما ينام من الليل فغلبته عينه ذات ليلة فنام عن حزبه ، فرأي فيما يريي النائم جارية كأن وجهها القمر المستتم ومعها رق فيه كتاب، فقالت لي : تقرأ لي هذا الكتاب؟
قال : فاخذته من يدها ففتحته فاذا مكتوب فيه:
ألهتك لذة نومة عن خير عيش مع الخيرات في غرف الجنان
تـعيـش مخــلـدا لا مــوت فــيه وتنعم في الجنان مع الحسان
تـيـقـظ مـن مـنـامـك ان خـيـرا مــن الـنـوم التهـجـد بـالقـرأن
قال: فو الله ما ذكرتها قط الا ذهب عني النوم
قال : فاخذته من يدها ففتحته فاذا مكتوب فيه:
ألهتك لذة نومة عن خير عيش مع الخيرات في غرف الجنان
تـعيـش مخــلـدا لا مــوت فــيه وتنعم في الجنان مع الحسان
تـيـقـظ مـن مـنـامـك ان خـيـرا مــن الـنـوم التهـجـد بـالقـرأن
قال: فو الله ما ذكرتها قط الا ذهب عني النوم