أبو يحيى المصري
06-03-2008, 04:20 PM
سامي يوسف: أنا من يمثل جمهوري من المسلمين لا بن لادن
يوسف يتمنى وضع بذرة لفن روك إسلامي
نيويورك - في الوقت الذي أعرب فيه المغني البريطاني المسلم سامي يوسف عن غضبه من الصورة الذهنية للمسلمين في الغرب؛ فقد رأى أن ما يقدمه من موسيقى وأغان يساهم في تحسين صورة المسلمين في الغرب، واصفا نفسه بأنه "من يمثل المسلمين، وليس أسامة بن لادن".
وفي مقابلة مع وكالة رويترز، صرح يوسف (27 عاما) بأنه يهدف بموسيقاه إلى إظهار صورة الإسلام والمسلمين الحقيقية، والتي توجد بشكل مختلف تماما في عقول الغرب.
وتابع يوسف: "أشعر -كما يشعر جمهوري تماما- أني من أمثل المسلمين، وليس أسامة بن لادن".
كما أعرب عن أمله في أن تكون موسيقاه سببا في إبعاد شبح التطرف عن عقول وقلوب المسلمين، ليحل محله التسامح والأمل، قائلا: "ما أقوم به هو شيء فريد، بمعنى أنه سبب في توحيد العديد من تأثيرات وثقافات مختلفة.. إنه نوع من دعوة تجمعنا للعمل سويا والتشارك في كل شيء".
وعن فنه أوضح يوسف: "فني في بعض الأحيان، قد يكون فيه تركيز على الجانب الديني بصورة أكثر.. عموما أنا لا أنوي تقديم تنازلات بشأن معتقداتي ومبادئي.. أنا هو أنا.. فنان يقدّر تلك المبادئ والقيم العالمية التي نؤمن بها بغض النظر عن الدين والجنس والخلفية المعرفية".
أزمة هوية
وتابع يوسف الذي ولد في طهران قبل أن يغادرها مع والديه إلى بريطانيا بعد 3 سنوات من مولده: "شباب كثيرون يواجهون أزمة بشأن الهوية، وهنا يأتي دور أناس أعتقد أني واحد منهم؛ ليقولوا هلموا لتكونوا بريطانيين ومسلمين، يمكنكم أن تبتهجوا وتمرحوا وأنتم مسلمون ملتزمون، ليس هناك تناقض بين الأمرين".
وعارض سامي يوسف الطرح القائل بأن أزمة الهوية قد تدفع الشباب المسلم في الغرب للتطرف، في معرض تعليقه على تقرير أصدرته إدارة شرطة نيويورك الأربعاء الماضي، وحمل الصراع بين القيم الغربية والإسلامية الذي يتعرض له الشبان المسلمون في أوروبا مسئولية جعلهم أكثر عرضة لتبني الفكر المتطرف.
ومن المتوقع أن يصدر ألبوم جديد ليوسف في منتصف العام 2008، يضم أغاني عن الهوية الإسلامية والتأثيرات السلبية للعولمة.
نجم الروك المسلم
ويوسف الذي ظهر بلحية قصيرة متزوج ويصف نفسه كمسلم ملتزم بتعاليم دينه لا يشرب الخمر ويحرص على أداء الصلوات الخمس يوميا.. ويعزو ما حققه من تقدم في الموسيقى إلى تنشئته البريطانية التي جعلته حريصا على استكمال ما بدأته عائلته.
وفي بداية المقابلة مع رويترز، تمت تقدمته على أنه المغني البعيد عن الجنس وتعاطي المخدرات، والذي خلص بنفسه لكتابة مواضيع مغايرة لتلك التي تتناولها موسيقى الروك، كمجزرة مدرسة بيسلان بروسيا في عام 2004، ومواضيع أخرى تتعلق بهوية الشباب المسلم والحجاب. ولم تتردد مجلة "تايم" الأمريكية في وصفه بـ "نجم الروك المسلم الأشهر".
وأعرب يوسف عن رغبته في وضع بذرة لفن روك إسلامي على شاكلة ما قام به المسيحيون مع الفن ذاته. وقد وصفه مدير أعماله وسيم ملاك بـ "أنه زعيم الموسيقى الإسلامية"، مضيفا: "ما يقوم به يوسف جديد نسبيا، ومن المحتمل أن يتفوق على نظرائه المسيحيين".
وطبقا لجمعية الموسيقى الإنجيلية، فإن الموسيقى المسيحية في الولايات المتحدة ينفق عليها سنويا حوالي 700 ألف دولار.
وقد تأثر يوسف بنجوم روك كثيرين كان أبرزهم بروس سبرينجستين وجورج مايكل وإلتون جون، لكن موسيقاه تعكس إيقاعات كلاسيكية كان مصدرها موسيقى الشرق الأوسط، كما أن بها مزيجا من موسيقى البوب الخفيفة، بحسب رويترز.
وطاف يوسف في الأسابيع الأخيرة عددا من الولايات الأمريكية كجزء من إنتاج فني يشرف عليه منظمة خيرية إسلامية.
وأطلق ألبومه الأول بعنوان "المعلم" في 2003، وكانت كلماته باللغة الإنجليزية التي اختلط بها كلمات عربية وفي وسط مسلمين غربيين، وقد لاقت نجاحا قويا في الشرق الأوسط. وكان ألبومه الثاني بعنوان "أمتي" في عام 2005.
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1187268407750&pagename=Zone-Arabic-News%2FNWALayout
لا أدري حقا
هل يحتاج هذا الكلام إلا تعليق ؟؟؟
هل هذا هو الفن الذي تريدون ؟؟؟
حقا ما قال الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى
كما في الصحيحين
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ
حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ
قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى
قَالَ فَمَنْ
ثم تلوموني أن قلت :
الصلاة على أنغام الموسيقى
إلى الله المشتكى
و هو تعالى الموعد
أخيرا
لا أجد إلا أن أقول كما قال مؤمن آل فرعون
فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
يوسف يتمنى وضع بذرة لفن روك إسلامي
نيويورك - في الوقت الذي أعرب فيه المغني البريطاني المسلم سامي يوسف عن غضبه من الصورة الذهنية للمسلمين في الغرب؛ فقد رأى أن ما يقدمه من موسيقى وأغان يساهم في تحسين صورة المسلمين في الغرب، واصفا نفسه بأنه "من يمثل المسلمين، وليس أسامة بن لادن".
وفي مقابلة مع وكالة رويترز، صرح يوسف (27 عاما) بأنه يهدف بموسيقاه إلى إظهار صورة الإسلام والمسلمين الحقيقية، والتي توجد بشكل مختلف تماما في عقول الغرب.
وتابع يوسف: "أشعر -كما يشعر جمهوري تماما- أني من أمثل المسلمين، وليس أسامة بن لادن".
كما أعرب عن أمله في أن تكون موسيقاه سببا في إبعاد شبح التطرف عن عقول وقلوب المسلمين، ليحل محله التسامح والأمل، قائلا: "ما أقوم به هو شيء فريد، بمعنى أنه سبب في توحيد العديد من تأثيرات وثقافات مختلفة.. إنه نوع من دعوة تجمعنا للعمل سويا والتشارك في كل شيء".
وعن فنه أوضح يوسف: "فني في بعض الأحيان، قد يكون فيه تركيز على الجانب الديني بصورة أكثر.. عموما أنا لا أنوي تقديم تنازلات بشأن معتقداتي ومبادئي.. أنا هو أنا.. فنان يقدّر تلك المبادئ والقيم العالمية التي نؤمن بها بغض النظر عن الدين والجنس والخلفية المعرفية".
أزمة هوية
وتابع يوسف الذي ولد في طهران قبل أن يغادرها مع والديه إلى بريطانيا بعد 3 سنوات من مولده: "شباب كثيرون يواجهون أزمة بشأن الهوية، وهنا يأتي دور أناس أعتقد أني واحد منهم؛ ليقولوا هلموا لتكونوا بريطانيين ومسلمين، يمكنكم أن تبتهجوا وتمرحوا وأنتم مسلمون ملتزمون، ليس هناك تناقض بين الأمرين".
وعارض سامي يوسف الطرح القائل بأن أزمة الهوية قد تدفع الشباب المسلم في الغرب للتطرف، في معرض تعليقه على تقرير أصدرته إدارة شرطة نيويورك الأربعاء الماضي، وحمل الصراع بين القيم الغربية والإسلامية الذي يتعرض له الشبان المسلمون في أوروبا مسئولية جعلهم أكثر عرضة لتبني الفكر المتطرف.
ومن المتوقع أن يصدر ألبوم جديد ليوسف في منتصف العام 2008، يضم أغاني عن الهوية الإسلامية والتأثيرات السلبية للعولمة.
نجم الروك المسلم
ويوسف الذي ظهر بلحية قصيرة متزوج ويصف نفسه كمسلم ملتزم بتعاليم دينه لا يشرب الخمر ويحرص على أداء الصلوات الخمس يوميا.. ويعزو ما حققه من تقدم في الموسيقى إلى تنشئته البريطانية التي جعلته حريصا على استكمال ما بدأته عائلته.
وفي بداية المقابلة مع رويترز، تمت تقدمته على أنه المغني البعيد عن الجنس وتعاطي المخدرات، والذي خلص بنفسه لكتابة مواضيع مغايرة لتلك التي تتناولها موسيقى الروك، كمجزرة مدرسة بيسلان بروسيا في عام 2004، ومواضيع أخرى تتعلق بهوية الشباب المسلم والحجاب. ولم تتردد مجلة "تايم" الأمريكية في وصفه بـ "نجم الروك المسلم الأشهر".
وأعرب يوسف عن رغبته في وضع بذرة لفن روك إسلامي على شاكلة ما قام به المسيحيون مع الفن ذاته. وقد وصفه مدير أعماله وسيم ملاك بـ "أنه زعيم الموسيقى الإسلامية"، مضيفا: "ما يقوم به يوسف جديد نسبيا، ومن المحتمل أن يتفوق على نظرائه المسيحيين".
وطبقا لجمعية الموسيقى الإنجيلية، فإن الموسيقى المسيحية في الولايات المتحدة ينفق عليها سنويا حوالي 700 ألف دولار.
وقد تأثر يوسف بنجوم روك كثيرين كان أبرزهم بروس سبرينجستين وجورج مايكل وإلتون جون، لكن موسيقاه تعكس إيقاعات كلاسيكية كان مصدرها موسيقى الشرق الأوسط، كما أن بها مزيجا من موسيقى البوب الخفيفة، بحسب رويترز.
وطاف يوسف في الأسابيع الأخيرة عددا من الولايات الأمريكية كجزء من إنتاج فني يشرف عليه منظمة خيرية إسلامية.
وأطلق ألبومه الأول بعنوان "المعلم" في 2003، وكانت كلماته باللغة الإنجليزية التي اختلط بها كلمات عربية وفي وسط مسلمين غربيين، وقد لاقت نجاحا قويا في الشرق الأوسط. وكان ألبومه الثاني بعنوان "أمتي" في عام 2005.
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1187268407750&pagename=Zone-Arabic-News%2FNWALayout
لا أدري حقا
هل يحتاج هذا الكلام إلا تعليق ؟؟؟
هل هذا هو الفن الذي تريدون ؟؟؟
حقا ما قال الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى
كما في الصحيحين
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ
حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ
قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى
قَالَ فَمَنْ
ثم تلوموني أن قلت :
الصلاة على أنغام الموسيقى
إلى الله المشتكى
و هو تعالى الموعد
أخيرا
لا أجد إلا أن أقول كما قال مؤمن آل فرعون
فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ