مشاهدة النسخة كاملة : مهدي عاكف :إقامة الشريعة والحدود وتولية المرأة حسب رأي الجماهير
أبو يحيى المصري
05-08-2008, 03:10 AM
قال مهدي عاكف مساء يوم الثلاثاء 6/5/2008 لبرنامج "في الصميم" الذي بثته قناة الـBBC arabic
حين سأله المذيع عن تولي المرأة وغير المسلمين لمنصب رئاسة الجمهورية
قال عاكف " مايخص رئاسة الجمهورية أنا لست مجتهدا، أنا أخذ رأي الفقهاء فمنهم من قال يجوز ومنهم من قال لايجوز ..
والشعب في ا لنهاية هو صاحب الاختيار الأخير، لاننا حين نطرح الامر على الشعب فهو يختار ما يشاء".
وقال عاكف "ليس في الإسلام دولة دينية إطلاقا، إنما الإسلام دولته مدنية تقيم الحريات واحترام الانسان وتداول السلطة"
وقال عاكف أن "الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع".
وحين سأله المذيع "هل أنت مستعد أن تطرح شرع الله للإستفتاء"
قال عاكف "إذا اختلف الفقهاء لي اختيار ثم اطرح الامر على الشعب ليختار، وكل شيء يطرح للشعب حتى الحدود ولا شيء هناك لا يطرح على الشعب، فالشعب هو صاحب القرار الأخير". وأكد عاكف أنه "مع أي فئة تحكم مصر ويتعاون معهم على الخير".
منقول بتصرف
و قد شاهدت الحوار بنفسي
أبو أنس الأنصاري
05-08-2008, 03:35 AM
فِعلاً إنها كلماتٌ في الصميمِ ، في صميمِ الجُرحِ الغائِرِ في صُدورنا
لكنَّها بدلاً من أن تُضمِّدَ جُرحَنا .. تَقتُلُنا
يا وَيْحَ قَلبي .. آآآهٍ ثُمَّ آآآهٍ على حالِ أُمَّتِنا ، وعلى حالِ مُرْشِدِهم
إلى اللهِ المُشتَكى
ابو سالم
08-31-2008, 05:13 AM
لا حول و لا قوة إلا بالله
الشافعى الصغير
08-31-2008, 05:36 AM
الله المستعان
راجع هذا الموضوع أخونا الحبيب
مشكورا مأجورا
كم عباءة تلبس ؟ (http://hor3en.com/vb/showthread.php?t=10527)
الشافعى الصغير
08-31-2008, 08:48 AM
ترشيح «جماعي» للإخوان بقائمة «قومية» تضم قبطيا و«وطنيا»..و«الشريعة» تعلن موقفها من النقيب بعد «الشوري»
كتب محمد عبد الخالق مساهل ٢٤/٨/٢٠٠٨
تقدم المحامون الإخوان بأوراق ترشيحهم، أمس، للجنة القضائية المشرفة علي انتخابات نقابة المحامين، التي شهدت ترشحا «جماعيا» لأعضاء الجماعة وحلفائهم من التيارات السياسية التي تضم أعضاء من حزب الوفد والحزب الوطني وحزب الكرامة واليسار والجماعة الإسلامية،
بينما أرجأ الإخوان الإعلان عن مرشحهم لمنصب النقيب الذي يؤيدونه، إلي ما بعد إغلاق باب الترشيح، حسبما أكد محمد طوسون، مسؤول ملف الإخوان بالنقابة، في مؤتمر صحفي عقب التقدم بأوراق الترشيح .
وقال طوسون: إنه لم يتحدد حتي الآن موقف لجنة الشريعة من المرشح لمنصب النقيب، المبدأ «شوري» بيننا ونناقش الأمر، وقد نستقر علي دعم أحد المرشحين. نافيا في الوقت نفسه أن تكون قد حدثت «خلافات» داخل لجنة الشريعة لهذا السبب.
واتهم جمال تاج الدين، المتحدث الإعلامي باسم المحامين الإخوان خلال المؤتمر، سامح عاشور، المرشح لمنصب النقيب، بعقد «تحالف غير مقدس» مع الحزب الوطني بهدف السيطرة علي النقابة - علي حد قوله.
وقال تاج الدين: «نعلن اليوم عن مؤشرات أكدت وجود (تحالف غير مقدس) بين عاشور، ومن حاولوا فرض الحراسة علي النقابة، وهم إبراهيم الجوجري، وسعيد الفار، وطارق شيحة، وعمر هريدي».
ولكن سامح عاشور، النقيب السابق، نفي هذه التصريحات، قائلا لـ «المصري اليوم»: عندما تحالف الإخوان مع رجائي عطية، مرشح الحكومة في دورتي ٢٠٠١ و٢٠٠٥، وأيدوه وساندوه، هل كان هذا تحالفا مقدسا؟
ووصف عاشور هذه «الاتهامات» بـ«معركة السفه والاستخفاف بعقول الناس»، مؤكدا أن الإخوان هم من تحالفوا مع حزب الحكومة بهدف إظهار الديمقراطية و«التجميل» أمام الناخبين .
وقال: ليس صحيحا أن إبراهيم الجوجري علي قائمته، مستدركا بأن سعيد الفار إذا كان علي قائمته فسوف يترشح بصفته النقابية وأنه لن يأتي بالحزب الوطني معه إلي النقابة، وهو ما حدث عندما كان عاكف جاد، عضوا بمجلس النقابة، فهو لم يأت بالحزب معه.
وحول قول عاشور إن رجائي عطية كان مؤيدا من الإخوان ومتحالفا كمرشح حكومي معهم، قال عطية، المرشح علي منصب نقيب المحامين لـ«المصري اليوم»: «لا أحب أن أعلق علي أقوال أو ادعاءات الآخرين أو حتي مواقفهم»، مؤكدا أنه خارج دائرة التحالفات من أي نوع.
وأضاف عطية: «حليفي الوحيد هو المحاماة وجميع المحامين أيا كانت انتماءاتهم، مسلمين أو مسيحيين، وأيا كانت أحزابهم، (وطني أو تجمع أو إخوان أو وفد)، فأنا من المحاماة وأتجه إليها وإلي المحامين».
ونفي عطية أن يكون قد تحالف مع الإخوان في دورتي ٢٠٠١ و٢٠٠٥، قائلا: إن من يرددون هذا «التقول» يخلطون بين التأييد الذي من الممكن أن يأتي من جميع الاتجاهات، وبين التحالفات، منبها إلي أن التحالف بين الإخوان والحزب الوطني، «معادلة يعرف أبسط الناس فهما أنها لا تستقيم ولن تستقيم».
وأكد محمد طوسون في المؤتمر، أن القائمة «قومية» وتضم أعضاء خارج جماعة الإخوان، مثل الدكتور محمود السقا، من حزب الوفد، ومحمد الدماطي وهو محام يساري، وعادل رمزي حنا، محام قبطي، وممدوح إسماعيل، من الجماعة الإسلامية.
وأكد أن الترشيح علي هذا النحو يأتي بناء علي مبدأ «المشاركة لا المغالبة». وقال الدكتور محمود السقا، المرشح علي قائمة الإخوان خلال المؤتمر: «نسعي إلي إنقاذ النقابة مما حاق بها»، محملا سامح عاشور وفريقه المسؤولية عما آلت إليه، مطالبا بالتوجه إلي الجهاز المركزي للمحاسبات لمعرفة المسؤول عن أموال النقابة.
وأضاف: «آن لصبح جديد أن يشرق علي النقابة وترفرف الحرية عليها، نحن قدمنا الكثير، ولكن القائم علي النقابة كان يعرقل جدية الحركة للآخرين وتجميد النقابة».
وهو ما رد عليه عاشور بأن الإخوان لا يقبلون المشاركة مع الآخرين، ولكن هدفهم هو «السيطرة علي النقابة» - علي حد قوله. وبرر ممدوح إسماعيل، محامي الجماعات الإسلامية ترشحه علي قائمة الإخوان بقوله إنه وجد الإخوان «أطهر يدًا» من غيرهم، معربا عن سعادته للتحالف معهم لتوسيع مرحلة التحالف بين الإسلاميين والإخوان بدلا من «التنازع» - علي حد تعبيره.
وقال إسماعيل: «أعبر عن التيار السلفي بعيدا عن التيارات، وأريد أن أكون حجر أساس لإنهاء الفجوة بين الإخوان والسلفيين، وفتح مجال للسلفيين للمشاركة في العمل العام.
وتضم قائمة الإخوان علي المستوي العام، كلاً من: علي كمال، وأحمد سيف الإسلام، وخالد بدوي، وعادل رمزي حنا، ومحمود السقا، ومحمد الدماطي، وممدوح إسماعيل، وأحمد المليجي، و٣ آخرين من محامي القطاع العام، هم: صلاح فرج، وإبراهيم الظريف، ومحيي حسن.
كما تضم عددًا من المرشحين علي مستوي المحاكم الابتدائية، من بينهم: مدحت عمر، وجمال تاج الدين، وحسن صبحي، وهشام الكومي، وشوكت الملط، ورفعت زيدان.
وتوجه منتصر الزيات، محامي الجماعات الإسلامية، ومقرر لجنة الحريات السابق بالشكر والاعتذار لزملائه المحامين ممن اتصلوا به طوال الأيام الماضية، مؤكدين، حسب بيان أصدره أمس، ثقتهم ومطالبته بالترشح لخوض الانتخابات.
واعتذر الزيات عن عدم تلبية ما سماه «رجاءات»، وذلك لإتاحة الفرصة لآخرين، متمنيا «التوفيق» للمحامين في اختيار «الأصلح» وللمجلس المنتخب «التوفيق والسداد».
وقال طلعت السادات، المرشح لمنصب نقيب المحامين، في مؤتمر مع محامي المعادي، مساء أمس الأول، إن المحامين هم «صفوة» المجتمع، وأنهم لن يزوروا الانتخابات، فهم أحرص عليها من أي جهة أخري.
ووعد بأن ينشئ بنكا للمحامين، ومدينة سكنية جديدة لهم، ومستشفي خاصًا.
ووعد بأنه سوف ينشئ غرفة عمليات بجميع النقابات الفرعية علي مدار ٢٤ ساعة تكلف بالدفاع عن المحامين، «حفاظا علي كرامتهم وهيبتهم».
وحول تحالفه مع الإخوان أو الحزب الوطني أو الناصريين، قال السادات: «أحترم جميع الجبهات والتيارات، وترشحت كي أصلح أوضاع المحاماة، وخلعت ثوبي الحزبي علي باب نقابة المحامين، لأن منصب النقيب كبير جدًا وأسعي إليه بكل قوتي».
أم عمر
09-04-2008, 07:46 PM
إنا لله وإنا إليه راجعون
إلى الله المشتكى
القيم
09-05-2008, 12:12 AM
الله المستعان
الى الله المشتكى
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.